كيان العدو وألمانيا توقعان اتفاقية في الامن السيبراني لمواجهة محور المقاومة
تاريخ النشر: 12th, January 2026 GMT
وعزى البيان التعاون العميق مع المانيا في مجالات الامن السيبراني لمواجهة التهديدات إيران وحزب الله وحماس والحوثيون
وأضاف: «على أعداء إسرائيل أن يعلموا أنهم تحت أعيننا في كل وقت وفي كل مكان».
وقع الاتفاقية رئيس وزراء الاحتلال ووزير الداخلية الألماني، ألكسندر دوبريندت، الذي يزور الأراضي المحتلة حالياً.
وقال نتنياهو، في بيان منفصل: «أعتقد أن ألمانيا وإسرائيل هما شريكان طبيعيان.
وأوضح البيان أن الاتفاقية تُضفي الطابع الرسمي على شراكة أمنية واسعة النطاق بين الأجهزة الأمنية في البلدين.
وكانت ألمانيا وكيان الاحتلال الإسرائيلي قد وقّعتا، الشهر الماضي، عقداً بقيمة 3.1 مليارات دولار لتوسيع نطاق منظومة الدفاع الصاروخي البالستي «آرو 3»، التي تم تطويرها بدعم أميركي. ومع التحديث الأخير، ارتفعت قيمة العقد إلى نحو 6.5 مليارات دولار، ما يجعلها أكبر صفقة تصدير عسكري في تاريخ إسرائيل.
وفي وقت سابق من اليوم، أجرى وزير الخارجية الإسرائيلي، جدعون ساعر، محادثات مع دوبريندت، دعا خلالها الاتحاد الأوروبي إلى تصنيف الحرس الثوري الإيراني كـ«منظمة إرهابية»، في ظل احتجاجات تشهدها إيران منذ 28 كانون الأول، بدأت بإضراب في بازار طهران، احتجاجاً على تدهور الوضع الاقتصادي، وتحولت لاحقاً إلى احتجاجات سياسية.
المصدر
المصدر: ٢٦ سبتمبر نت
إقرأ أيضاً:
ارتفاع حصيلة ضحايا العدوان الإسرائيلي على لبنان إلى 3468 شهيداً و10,577 جريحاً
الثورة نت/..
ارتفعت الحصيلة التراكمية لضحايا العدوان الإسرائيلي على لبنان، اليوم الثلاثاء، إلى 3468 شهيداً و10,577 جريحاً، منذ بداية التصعيد الصهيوني الأخير في الثاني من مارس الماضي.
وبحسب تقرير إحصائي يومي لوزارة الصحة اللبنانية، نشرته الوكالة الوطنية للإعلام، ارتفعت حصيلة ضحايا العدوان خلال الـ24 ساعة الماضية بواقع 35 شهيداً و182 جريحاً.
وذكر التقرير أن عدد الشهداء من العاملين في الرعاية الصحية بلغ 128 شهيداً، فيما ارتفع عدد الجرحى إلى 371، وذلك جرّاء 160 اعتداء من جيش العدو الإسرائيلي على فرق الإسعاف والطواقم الصحية.
وأفاد بأن الاعتداءات الإسرائيلية تسببت في تضرر 17 مستشفى وإغلاق ثلاثة أخرى.
ومنذ الثاني من مارس الماضي، صعّد العدو الإسرائيلي، عدوانه الإجرامي على لبنان مستهدفاً البلدات والقرى والمدن اللبنانية والأعيان المدنية، ما أسفر عن آلاف الشهداء والجرحى ونزوح نحو مليون ونصف مواطن لبناني غالبيتهم غير مسجلين في مراكز الإيواء.
ودخل اتفاق وقف إطلاق النار المؤقت حيز التنفيذ منتصف إبريل الماضي، غير أن جيش العدو الإسرائيلي يرتكب خروقات يومية للاتفاق