كشف الدكتور عمرو طلعت، وزير الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، عن تفاصيل المبادرة الرئاسية "الرواد الرقميون"، خلال جولة تفقدية ولقاء خاص من داخل الأكاديمية العسكرية المصرية، حيث يتم تأهيل نخبة من شباب مصر لقيادة قطاع التكنولوجيا.
أوضح طلعت أن مبادرة الرواد الرقميون تهدف إلى تخريج "كوادر مدنية" مؤهلة على أعلى مستوى، تستفيد من الخبرات العريقة للأكاديمية العسكرية في مجالات الانضباط، اللياقة البدنية، والمهارات الحياتية، دون أن يتضمن ذلك تدريبات قتالية أو عسكرية بحتة.


وقال الوزير: "اليوم الدراسي هنا يمتد لـ 14 ساعة، تم تصميمه بواسطة خبراء تربية وتعليم عالميين، يشمل مزيجاً من التدريب التقني المكثف، والرياضة، والتثقيف، وتنمية المهارات القيادية، لضمان تخريج شاب قادر على المنافسة عالمياً".

الدولة تتحمل 3 مليارات جنيه.. والجدارة هي المعيار الوحيد


وأكد "طلعت" أن الدولة تحملت تكلفة تصل لـ 3 مليارات جنيه لإعادة تأهيل مباني الكلية الحربية بمصر الجديدة لاستقبال الطلاب، وتوفير معامل مجهزة بأحدث التقنيات وأماكن إقامة وإعاشة على أعلى مستوى.
وشدد الوزير في رسالة طمأنة للمصريين: "لا مكان للوساطة في هذه المبادرة، المعيار الوحيد هو الجدارة والكفاءة والرغبة الحقيقية في التعلم. لدينا اختبارات أسبوعية وتقييم مستمر، ومن لا يثبت كفاءته لا يستمر".

أرقام قياسية لقطاع الاتصالات
وفي سياق استعراض إنجازات القطاع، كشف وزير الاتصالات عن أرقام هامة:

النمو الاقتصادي: حقق القطاع نمواً بنسبة تتراوح بين 14% إلى 16% خلال السنوات الثماني الماضية، وزادت مساهمته في الناتج القومي من 3% إلى 6%.

الصادرات الرقمية: بلغت 7.4 مليار دولار، مع استهداف الوصول إلى 9 مليارات دولار في عام 2026.

تصنيع الهواتف: مصر أنتجت 10 ملايين جهاز محمول في 2024 بنسبة مكون محلي 45%، وتستهدف إنتاج 15 مليون جهاز وتصدير الفائض، بالتعاون مع كبرى الشركات العالمية (سامسونج، شاومي، فيفو، أوبو، وغيرها).

الإنترنت: مصر تتصدر القارة الأفريقية في سرعة الإنترنت الثابت للعام الرابع على التوالي، وتعتبر ثاني أرخص دولة في تكلفة الخدمة.

التعهيد: توقيع اتفاقيات مع 55 شركة عالمية لتوظيف 75 ألف شاب مصري خلال 3 سنوات.

من جانبهم، أعرب طلاب المبادرة عن فخرهم بالالتحاق بهذا البرنامج، مؤكدين أن التدريب داخل الأكاديمية العسكرية أضاف لهم أبعاداً جديدة في الالتزام وتنظيم الوقت.

محمود سيد (جامعة أسيوط) وحسن البطرة (جامعة مصر)، يدرسان حالياً مسار الذكاء الاصطناعي والأمن السيبراني، وأكدا أن نظام اليوم الكامل والانضباط ساعدهم على التحصيل العلمي المكثف.

منار الشناوي وبسنت يحيى، باحثات ماجستير بجامعة "كوينز" الكندية (شريك أكاديمي للمبادرة)، أكدتا أن المبادرة منحت الفتيات فرصة ذهبية للتمكين، حيث حصلن على شهادات دولية معتمدة في فترة وجيزة كانت تستغرق سنوات في الظروف العادية.

واتفق الطلاب على أن "الاستمرارية" و"إدارة الوقت" هي أهم المهارات التي اكتسبوها بجانب العلم الغزير، موجهين الشكر للقيادة السياسية على هذا الاستثمار الضخم في العنصر البشري، الذي يعتبرونه رأس المال الحقيقي لمصر.

واختتم اللقاء بتأكيد وزير الاتصالات أن الهدف الأسمى هو تحويل مصر إلى مركز إقليمي ودولي لصناعة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، اعتماداً على عقول وسواعد شبابها من "الرواد الرقميون".

المصدر

المصدر: بوابة الوفد

كلمات دلالية: الرواد الرقميون وزير الاتصالات عمرو طلعت الأكاديمية العسكرية المصرية التكنولوجيا الرواد الرقمیون وزیر الاتصالات

إقرأ أيضاً:

بعيو: ليبيا أمام نموذجين وعلى المواطنين اختيار مسار الأمن ووحدة الدولة

أكد رئيس المؤسسة الليبية للإعلام، محمد عمر بعيو، أن ليبيا تقف اليوم أمام خيارين مختلفين ونموذجين متناقضين في إدارة الدولة وبناء المستقبل، معتبراً أن المشهد الراهن يضع الليبيين أمام فرصة واضحة لتقييم الواقع واختيار المسار الذي يحقق الاستقرار والتنمية.

وقال بعيو، عبر حسابه على موقع فيسبوك، إن النموذج الأول يتمثل في ما وصفه بـ”النموذج الوطني الحازم” الذي يدافع عن الدولة الليبية ويحافظ على وحدة مؤسساتها، ويعزز الاستقرار والأمن والتنمية والخدمات والسلم الأهلي، مشيراً إلى أن هذا النموذج يتجسد في المناطق الخاضعة لقيادة القائد العام للقوات المسلحة المشير خليفة حفتر.

وأضاف أن هذا النموذج يقوم على وحدة القيادة والإدارة واحتكار السلاح بيد المؤسسات النظامية، بما ينعكس على الأمن المجتمعي والاقتصادي وحماية الممتلكات العامة والخاصة، بعيداً عن مظاهر الفوضى والانفلات الأمني.

كما وصف بعيو النموذج الآخر بأنه يعكس حالة من التشتت وغياب الاستقرار، مشيراً إلى أن تعدد مراكز القرار والصراعات المستمرة يؤدي إلى تفاقم الأزمات الأمنية والتنموية، ويجعل الخلافات تُحسم بالقوة بدلاً من الحوار، الأمر الذي يدفع المواطن ثمنه من أمنه واستقراره.

وشدد على أن الخيار يبقى بيد الليبيين، داعياً إلى التأمل في الواقع القائم واستخلاص الدروس من التجارب المختلفة، لاختيار المسار الذي يضمن الأمن والاستقرار ووحدة الدولة.

مقالات مشابهة

  • 8 مليارات درهم قيمة 33 صفقة دمج واستحواذ إماراتية بالربع الأول
  • السينودس الكلداني يناقش آليات اختيار وانتخاب الأساقفة
  • بعد ما اتسرق .. بائع الجرائد : كل اللي عايزه مكان أرتاح فيه
  • بنك مسقط يواصل الاستثمار في الكفاءات الوطنية عبر إطلاق نسخة جديدة من "نسور"
  • مليارات باريس سان جيرمان تصنع المجد.. وأموال تشيلسي في مهب الريح
  • مدير عام اتصالات أبين يتفقد مركز اتصالات مودية عقب إجازة عيد الأضحى
  • سياحة النواب: كشف إهناسيا الأثري يعزز مكانة مصر كأحد أهم المقاصد العالمية
  • بعيو: ليبيا أمام نموذجين وعلى المواطنين اختيار مسار الأمن ووحدة الدولة
  • مشروع جديد لـ«طلعت مصطفى» في العراق يرفع محفظة أراضي المجموعة إلى 128 مليون متر مربع
  • رئيس الوزراء يستعرض مع وزير الاتصالات عددا من ملفات عمل الوزارة