مقايضة "النووي" بـ"القمع".. إبراهيم عيسى يكشف خطة إيران الأخيرة لإنقاذ حكم المرشد
تاريخ النشر: 12th, January 2026 GMT
قال الإعلامي إبراهيم عيسى، إن المظاهرات الحالية في إيران تضع نظام المرشد أمام اختبار حقيقي حول مدى قدرته على ضبط آلة البطش الأمني، مشيرا إلى أن التاريخ أثبت أن الأنظمة القائمة على القمع لا تميل إلى التعقل في لحظات الخطر بل تزداد شراسة مع اتساع رقعة الاحتجاجات الشعبية.
وحذر من مغبة التدخل العسكري الأمريكي الذي لوح به الرئيس ترامب، مؤكدا أن التجارب السابقة في المنطقة وخاصة في العراق أثبتت أن التدخلات الخارجية تنتهي دائما بفوضى كارثية وجحيم لا يسلم منه أحد، متمنيا للشعب الإيراني وحضارته السلامة من أي عدوان أو تدخل أجنبي.
واستعرض جذور الدولة الدينية في إيران منذ عام 1979، موضحا أن الخميني استغل التيارات اليسارية والليبرالية للوصول إلى الحكم ثم انقض عليها بالتصفية والسجن، وهو ما يبرهن على أن تيار الإسلام السياسي بطبعه إقصائي واحتكاري للسلطة ولا يؤمن بالشراكة السياسية الحقيقية.
وأشار عيسى إلى أن الفشل الاقتصادي المريع الذي تعيشه إيران رغم ثرواتها الهائلة يعود إلى توجيه مقدرات الدولة نحو أهداف أيديولوجية بعيدة عن رفاهية المواطن، مؤكدا أن استمرار أي نظام مستبد لعقود لا يعني قوته، بل قد يكون نتيجة لغياب البديل المنظم الذي يستطيع ملء الفراغ.
ورسم “عيسى” سيناريوهات المستقبل التي تتراوح بين انتصار الانتفاضة الشعبية أو لجوء السلطة لعنف مروع يجهض الحراك، لافتا إلى إمكانية تقديم النظام تنازلات في الملف النووي مقابل صمت القوى الدولية عن انتهاكات حقوق الإنسان في الداخل، وهي المناورة التي تتقنها طهران منذ سنوات.
اقرأ المزيد..
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: الإعلامي إبراهيم عيسى إبراهيم عيسى نظام المرشد إيران الفشل الاقتصادي
إقرأ أيضاً:
ترامب: كنت عازمًا على ضرب إيران ثم تراجعت.. ويجب ألا يحصلوا على النووي
قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إنه لا بد من أن تكون لدينا دولة آمنة وعلينا أن نضمن ألا تحصل إيران على سلاح نووي.
وذكر ترامب: إيران يجب ألا تحصل على السلاح النووي.
وزعم ترامب أن الديمقراطيون يحاولون منعه من التفاوض مع إيران.
كما زعم أن: إيران تريد أن تنسف الشرق الأوسط وهذا لن يحدث، والهجوم الذي قررت تعليقه كان سيكون جاريا حاليا في إيران، فيما نتفاوض مع إيران وآمل ألا نضطر للقيام بالمزيد من العمل العسكري ضدها لكن قد نضطر لتوجيه ضربة قوية أخرى.
وفي نفس التصريحات، عاد وترامب وقال: لست متأكدا من أننا سنوجه ضربة لإيران، لأن هناك قادة تواصلوا معي خلال اليومين الماضيين وأخبروني أن هناك تقدما كبيرا بخصوص إيران.
وزعم ترامب: كنت على بعد ساعة من إعطاء الإشارة بشأن الهجوم العسكري الذي كان مقررا على إيران قبل أن أقرر تعليقه.