كندا تطرق أبواب بكين بعد عقد من القطيعة لتقليص الاعتماد على واشنطن
تاريخ النشر: 12th, January 2026 GMT
يزور رئيس الوزراء الكندي مارك كارني، الصين هذا الأسبوع، هي الأولى لمسؤول كندي رفيع منذ نحو عقد، في محاولة لإصلاح العلاقات المتوترة مع ثاني أكبر اقتصاد في العالم وتقليل اعتماد بلاده على الولايات المتحدة.
تأتي الزيارة وسط تدهور في العلاقات مع واشنطن، بعد الرسوم الجمركية التي فرضها الرئيس الأميركي دونالد ترامب وتصريحاته التي لمح فيها إلى أن كندا قد تصبح "الولاية الحادية والخمسين"، وفقا لوكالة "أسوشيتد برس".
الوزير الكندي الذي يهدف إلى مضاعفة صادرات بلاده خارج السوق الأمريكية خلال العقد المقبل، قال إن بلاده تعمل على بناء اقتصاد "أكثر تنافسية واستقلالية" عبر شراكات جديدة. وسيبقى في الصين حتى السبت قبل أن يتوجه إلى قطر ثم إلى منتدى دافوس.
ويرى محللون صينيون أن الزيارة تعكس فرصة لتعزيز العلاقات الثنائية في ظل الحمائية الأميركية، لكنهم يحذرون من المبالغة في توقعاتها نظرًا لعمق الروابط بين كندا والولايات المتحدة. وتأتي الخطوة ضمن توجه عالمي لقادة جدد لإعادة الانخراط مع بكين، كما فعلت أستراليا وبريطانيا في السنوات الأخيرة.
وشهدت العلاقات بين كندا والصين توترًا منذ اعتقال المديرة التنفيذية في هواوي عام 2018 وما تبعه من احتجاز مواطنين كنديين. كما تبادل البلدان فرض رسوم على السلع، خصوصًا السيارات الكهربائية والمنتجات الزراعية. وتسعى أوتاوا أيضًا لإصلاح علاقاتها مع الهند بعد أزمة دبلوماسية حادة في 2024.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: كندا بكين واشنطن مارك كارني الصين
إقرأ أيضاً:
حمدان بن محمد: مستمرون في دعم اقتصادنا وقطاعنا السياحي
اطلع الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم، ولي عهد دبي، نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع، على خطط دائرة الاقتصاد والسياحة في دبي الرامية إلى تعزيز مرونة اقتصاد الإمارة وتسريع وتيرة النمو الاقتصادي.
وقال الشيخ حمدان بن محمد، عبر إكس: "تفقدت سير العمل في دائرة الاقتصاد والسياحة في دبي، واطلعت على خططها الرامية إلى تعزيز مرونة اقتصاد الإمارة وتسريع وتيرة النمو الاقتصادي، وأكدنا أهمية التكامل بين القطاعين الحكومي والخاص كركيزة أساسية لتوسيع آفاق الاستثمار وترسيخ تنافسية دبي على الساحة العالمية.. مستمرون في دعم اقتصادنا وقطاعنا السياحي، واتخاذ الخطوات العملية لتوفير مختلف أشكال الدعم والتسهيلات، وتبني الحلول المبتكرة التي تعزز جاهزية دبي لمتطلبات المستقبل وتضمن قدرتها على التعامل بكفاءة مع مختلف المتغيرات، ونحن نثق بقدرة فرق دبي وشركاءها من حول العالم على تحويل التحديات إلى فرص جديدة تدفع مسيرتنا التنموية لآفاق جديدة".