تستضيف العاصمة أبوظبي خلال الفترة ما بين 27 و29 يناير الجاري النسخة الأولى من فعالية “شوب توك لوكس – Shoptalk Luxe”، التي تنظمها “شوب توك”، الجهة المتخصصة في تنظيم المعارض والمؤتمرات المتخصصة في قطاع التجزئة، وذلك بالشراكة مع مكتب أبوظبي للاستثمار.

وتعقد الفعالية في قصر الإمارات بمشاركة أكثر من 170 متحدثاً عالمياً وحضور ما يزيد على 2000 مشارك، من بينهم نخبة من أبرز الشخصيات في عالم العلامات التجارية الفاخرة، مثل فيرا وانغ، وماركو بارسيغلا الرئيس التنفيذي لشركة أمواج، ودانيال غريدر الرئيس التنفيذي لشركة هوغو بوس، وفيليب زوبر الرئيس التنفيذي لشركة كيرزنر إنترناشونال، ومايكل وارد المدير العام لشركة هارودز، إلى جانب أسماء بارزة في قطاع الأزياء، بما في ذلك جوليا جودارد، الرئيسة التنفيذية لشركة هارفي نيكولز، وأليكسيس مورو، الرئيس التنفيذي لشركة كريستيان لوبوتان، وماهاك شارما، رئيسة قسم شراكات المنتجات الاستهلاكية في شركة أوبن إيه آي.

وتتضمن جلسات الفعالية نقاشات معمّقة ورؤى محورية حول التجديد والإبداع وتوظيف التحول الرقمي في قطاع العلامات التجارية، إضافة إلى استكشاف القيم المتغيرة لدى مستهلكي المنتجات الفاخرة، بما يضع أبوظبي في قلب الحوار الدولي لصياغة مستقبل الرفاهية والأزياء وتجارب المستهلكين الراقية.

يأتي إطلاق فعالية “شوب توك لوكس” في أبوظبي في إطار الجهود التي يبذلها مكتب أبوظبي للاستثمار لتعزيز مكانة الإمارة وجهة عالمية للثقافة والسياحة والاستثمار.

ويعكس تنظيم الفعالية في أبوظبي، والتي تعد جزءًا من سلسلة فعاليات «شوب توك» العالمية المرموقة، الريادة العالمية للإمارة مركزا عالميا تتلاقى فيه الثقافة والتجارة والإبداع وتوفر بيئة مثالية للعلامات التجارية الفاخرة الساعية إلى بناء علاقات هادفة وحضور طويل الأمد، مستفيدة من قاعدة اقتصادية قوية، ومجتمع عالمي المستوى، ومؤسسات ثقافية رائدة مثل متحف اللوفر أبوظبي، ومتحف زايد الوطني، بالإضافة إلى متحف غوغنهايم أبوظبي المرتقب.

يبنى برنامج “شوب توك لوكس” بالتعاون مع رواد القطاع، لضمان أن تُصاغ كل جلسة بناءً على تحديات حقيقية، وخبرات عملية وأولويات واقعية وتُشكّل هذه الرؤى أساس المحاور الخمسة التي يقوم عليها برنامج “شوب توك لوكس” وتشمل تقديم قيمة تتجاوز مجرد امتلاك المنتج ويتناول هذا المحور الخدمات والتجارب والمجتمعات المحيطة بالمنتج نفسه إلى جانب تعزيز علاقات المستهلكين ويستكشف هذا المحور طرقًا جديدة لبناء الولاء والقيمة طويلة الأجل مع إعادة تعريف التجارب الإلكترونية والتقليدية ويبحث هذا المحور كيفية خلق تجارب سلسة ومتميزة من خلال نقاط الاتصال المادية والرقمية إلى جانب الارتقاء بالبحث والاكتشاف الذى يركز على كيفية ربط العلامات التجارية بالعملاء وتحقيق التميز من خلال القيادة ويُسلط هذا المحور الضوء على كيفية تنظيم الفرق وتمكينها وإلهامها.

تُسهم هذه المحاور مجتمعةً في خلق نقاشات عملية وصادقة حول كيفية الحفاظ على مكانة العلامة التجارية والنمو وخدمة الجيل القادم من عملاء المنتجات الفاخرة.

وسيسهّل “شوب توك لوكس” التواصل المنظم والفعّال من خلال منصة “ميت أب” المُخصصة، مما يُتيح عقد أكثر من 20,000 اجتماع مُوجّه بين العلامات التجارية والمستثمرين وشركاء التكنولوجيا.

ومن المتوقع مشاركة أكثر من 80 راعياً ومُزوّداً للحلول، بما في ذلك علامات تجارية إقليمية وعالمية رائدة مثل “شوبيفاي” و”إيباي” و”سناب شات”، لعرض ابتكاراتهم في مجالات التخصيص، واستراتيجية القنوات المتعددة، والذكاء الاصطناعي، والتقنيات التي تُشكّل مستقبل تجارة التجزئة الفاخرة.

وقالت زيا دانييل ويجدير، الرئيسة العالمية لـ “شوب توك”: “يُعدّ “شوب توك لوكس” حافزاً يجمع مجتمع المنتجات الفاخرة العالمي لمناقشة مستقبل هذا القطاع ومن خلال جمع الرواد في أبوظبي، نوفر منصةً لتبادل الأفكار العملية والتعاون، ما يضمن حصول الحضور على أفكار قابلة للتطبيق مع استمرار تطور القطاع”.وام


المصدر

المصدر: جريدة الوطن

إقرأ أيضاً:

حالة “ترامب” في عالم “الأقطاب”!

من المؤكد أنه لا إيران ولا أحد في المنطقة يريد الحرب، والحروب الأمريكية الصهيونية هي التي فرضت على إيران وأجبرتها على المواجهة للدفاع عن النفس وهو حق مشروع..
ومع ذلك وحين تمارس إيران حق الدفاع عن النفس عسكرياً أو سياسياً تفاوضياً، يبرز من يستهدف إيران  ليطرح مثلاً أن إيران هي من تريد الحرب أو الحروب وقد يطرح أن موقف إيران في التعامل مع اليورانيوم المخصب أو حتى القوة الصاروخية هو تشدد وتطرف بمثابة استدعاء أو دعوة للحرب.
المتأمركون والمتصهينون لا يقبلون بأي موقف إيراني سوى استسلام إيران ولو قبلت إيران بذلك فسيسمون ذلك أنه السلام بل وقد يقبلون بعد استسلام إيران منحها عناوين إنجازات وانتصارات، فذلك لا يضر ما دامت إيران قبلت بالاستسلام..
ما يحدث مع إيران يعيدني إلى حرب ١٩٧٣م بين العرب وإسرائيل وهذه الحرب انتهت بوقف إطلاق نار ثم وساطة أو وسيط أمريكي “كيسنجر” ومفاوضات بإشراف أمريكي، والطريف أن مصر رفعت شعار أنها انتصرت وكانت تحتفل ولا زالت تحتفل في ٦ أكتوبر باعتباره عيد نصر وإسرائيل تؤكد أنها من انتصر في هذه الحرب وتحتفل بطريقتها، وبالتالي فالنصر الذي جاء من المفاوضات وبتفعيل أمريكي هو الأهم وفي سيناء مثلاً فالسيادة اعتمدت لمصر ولكن الأمن في سيناء هو لصالح إسرائيل فمنحت مصر السيادة شكلياً ولا معنى لها أو قيمة في ظل منح الأمن في سيناء لإسرائيل والواضح من هذا أن أمريكا منحت النصر لإسرائيل من خلال سيطرتها على سيناء أمنياً..
هكذا يراد استسلام إيران من خلال المفاوضات وستجد مُنظِّراً عربياً في الفضائية الروسية يقول بتسليم إيران لليورانيوم المخصب لأمريكا وقبول شروط أمريكا في المسألة النووية ومعالجة مسألة قوتها الصاروخية ومدى صواريخها، ستحقق مكاسب كبيرة وكثيرة، بل ويقدم ذلك على أنه انتصار لإيران، ومثل هذا ظل يقال لمصر والنتيحة واقعياً كحال مصر غير ما قيل وما ظل يقال مصرياً وأمريكياً..
المعضلة الكبرى وفي حالة عالمية تختلف، هي أن إيران ترفض رفضاً قاطعاً الإستسلام لا على الطريقة المصرية العربية وربطاً بها الليبية والعراقية وذلك ما يجعل ترامب أمريكا في تخبطات وتوهان وإنفعالات وتناقضات يصعب فهمها ويصعب قياسها خاصة وأمريكا طرف أساسي وأصيل في العدوان على إيران، وما تريده أمريكا مثلاً هو أن تمنح السيادة على مضيق هرمز لإيران، فيما الأمن والحركة في المضيق لأمريكا في محاكاة حالة سيناء، وأرى أن مثل هذا تم تجاوزه عالمياً أو دولياً..
أمريكا مترددة بين استحقاقات السلام في المنطقة، بل وفي العالم وبين خيار الحرب الذي باتت نتائجه بالأوضح والأرجح في غير صالح أمريكا، وقد يدفعها إلى وضع أشد صعوبه إما بطريقة فيتنام أو إفغانستان..
ترامب منذ مجيئه وصل به الحال إلى القول: «إن الله هو الذي اختاره ليعيد العظمة لأمريكا أو يعيد أمريكا إلى عظمتها”..
ما دام ترامب جيء به ليعيد العظمة لأمريكا أو يعيد أمريكا لعظمتها، فهو بوضوح يعترف أن أمريكا لم تعد العظمى أو العظيمة وكان يعنيه وعليه أن يتعامل مع العالم بواقعية وعقلانية هذا الإعتراف، ولكنه -بدلاً من ذلك- سار في كل أشكال الغطرسة والبلطجة وزج به زجاً إلى العدوان على إيران من أجل الكيان الصهيوني وتناسى إعادة العظمة لأمريكا وحتى شعار “أمريكا أولاً” ليتم اقتياده إلى شعار “إسرائيل أولاً”..
إذا الصهيونية فرضت على ترامب السير في خط “إسرائيل أولاً”، فوضع اللا حرب واللا سلم فرضه واقع ومتغيرات العالم فرضت ذلك فرضاً عليه، لأنه بات كفاقد القدرة على السير في خيار واستحقاقات السلم والسلام وهو يكذب وسيواصل في تهديدات، فيها هو فاقد القدرة على السير في خيار لحرب الذي يهدد به..
أمريكا لم تفقد في العهد “الترامبي” فقط العظمة أو العظمى، بل فقدت الهيبة والمهابة، بالرغم من كونها لا زالت حقيقة بين القوى العظمى وستظل بين أقطاب العالم متعدد الأقطاب!!.

مقالات مشابهة

  • حالة “ترامب” في عالم “الأقطاب”!
  • “الفيفا” يقر 6 قواعد تحكيمية جديدة في المونديال
  • “الصحة ووقاية المجتمع” تنتهي من تنفيذ حملة “حج صحي وآمن” بالتعاون مع الجهات الاتحادية والمحلية
  • تيطراوي على أبواب “البريميرليغ”
  • أجندة رياضية حافلة بالفعاليات والبطولات خلال يونيو في أبوظبي
  • عشاق السرعة على موعد مع برنامج متنوع بـ “تيبازة بارك”
  • “الصحة” بغزة :استشهاد 119 فلسطينيا في شهر مايو
  • أسعار “البرقوق” تقفز 86% خلال شهر في إسطنبول
  • بإيرادات بلغت 10.48 مليون دولار و1.4 مليون تذكرة خلال 6 أيام.. “سفن دوجز” يواصل حضوره القوي في دور السينما
  • العودات يطلق برنامج التمكين السياسي لدى الشباب في الأحزاب السياسية “سيادة القانون وقيم المواطنة الفاعلة”