رئيس جامعة الأزهر يهنئ الدكتور محمد الوحش بفوزه بمنصب وكيل مجلس النواب
تاريخ النشر: 13th, January 2026 GMT
قدَّم الأستاذ الدكتور سلامة جمعة داود، رئيس جامعة الأزهر، التهنئة إلى الأستاذ الدكتور محمد الوحش، أستاذ جراحة الكبد والجهاز الهضمي العالمي بكلية طب البنات جامعة الأزهر بالقاهرة، بمناسبة فوز سيادته بمنصب وكيل مجلس النواب المصري.
وعبَّر رئيس الجامعة عن سعادته بفوز الدكتور الوحش بمنصب وكيل مجلس النواب المصري، مؤكدًا أن هذا الفوز الكبير يعكس عالَمية رسالة الأزهر الشريف جامعًا وجامعة، ودوره المهم في المشاركة البرلمانية، تحت قيادة حكيمة من الأمام الأكبر الأستاذ الدكتور أحمد الطيب، شيخ الأزهر الشريف، كما يعزز هذا الفوز مكانة أساتذة جامعة الأزهر في جميع المجالات العلمية، كما إنه يعد خطوة جديدة تعكس الثقة البرلمانية في خبرات الدكتور الوحش الواسعة في المجالات العلمية والأكاديمية، والمجتمعية.
بدأ الدكتور محمد الوحش مسيرته المهنية بمستشفى الزهراء الجامعي التابع لجامعة الأزهر، عقب حصوله على بكالوريوس الطب والجراحة في كلية الطب بنين جامعة الأزهر بالقاهرة، قبل أن يستكمل دراساته العليا بالحصول على درجة الماجستير، وتسجيل رسالة الدكتوراه، ثم نال بعثة علمية إلى الخارج لاستكمال تخصصه الدقيق في جراحة وزراعة الكبد بجامعة لندن.
وحصل الدكتور محمد الوحش على ماجستير الجراحة العامة من جامعة الأزهر، ودكتوراه جراحة المناظير للجهاز الهضمي من جامعة ستراسبورج بفرنسا، إلى جانب حصوله على دكتوراه أخرى في جراحة وزراعة الكبد من جامعة لندن، ليصبح بذلك أول مصري وعربي يحصل على الدكتوراه في هذا التخصص الدقيق.
وتولّى الدكتور محمد الوحش رئاسة وحدة جراحة وزراعة الكبد بمستشفى الزهراء الجامعي، حيث قاد إجراء أول عملية زراعة كبد داخل مستشفيات جامعة الأزهر، ولم يقف عطاؤه عند ذلك بل أسس الدكتور الوحش ثلاث وحدات متخصصة لزراعة الكبد في ثلاثة مستشفيات مختلفة، في خطوة أسهمت في توسيع نطاق هذا التخصص الحيوي داخل مصر.
وعلى الصعيد الدولي، عمل الوحش لمدة 11 عامًا في مستشفى (رويال فري) بلندن، أحد أبرز المراكز العالمية في زراعة الكبد، وشارك ضمن الفريق الجراحي في أكثر من 1500 عملية زراعة كبد، إلى جانب عديد من جراحات استئصال أورام الكبد.
ويملك النائب سجلًا علميًّا لافتًا، إذ قدّم أكثر من 147 بحثًا علميًّا في مؤتمرات دولية عقدت في بريطانيا وإسبانيا وألمانيا وفرنسا وأستراليا واليابان والصين وعدد من الدول العربية، كما نشر نحو 40 بحثًا في مجلات طبية عالمية، تناولت مجالات متقدمة، مثل تقوية المناعة، وأمراض الكبد، واستخدام تقنيات الليزر في التشخيص والعلاج.
ولم تقتصر إسهامات الدكتور محمد الوحش على المجال الطبي فحسب، بل امتدت إلى العمل المجتمعي، حيث نظم قوافل طبية لخدمة المرضى في المناطق الريفية بمصر، وقدم خلال هذه القوافل خدمات علاجية متطورة لأهالي القرى.
كما شغل عددًا من المناصب الإدارية المهمة، من بينها المستشار الطبي لصندوق (تحيا مصر)، ورئيس جهاز مجلس أمناء القاهرة الجديدة، مما يعكس حضوره في ملفات الخدمة العامة والتنمية المجتمعية.
ويأتي فوز الدكتور محمد الوحش بمنصب وكيل مجلس النواب تتويجًا لمسيرة تجمع بين التميز العلمي والخبرة التنفيذية والعمل العام، في وقت تتطلع فيه المؤسسة التشريعية إلى الاستفادة من خبراته في دعم السياسات الصحية والتنموية داخل البرلمان.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: رئيس جامعة الأزهر جامعة الأزهر سلامة جمعة داود الدكتور سلامة جمعة داود الدكتور محمد الوحش جراحة الكبد رئیس جامعة الأزهر
إقرأ أيضاً:
بعد واقعة «عم شعبان»..تطبيق إلكتروني جديد لاستقبال الفيديوهات بدلًا من «التريندات»
أعادت واقعة سرقة بائع الصحف الشهير بـ"عم شعبان" في حلوان، والتي كُشفت تفاصيلها بعد تداول مقطع فيديو على مواقع التواصل الاجتماعي، الجدل حول آليات التعامل مع الفيديوهات التي يرصدها المواطنون للجرائم والوقائع المختلفة، وضرورة وجود قنوات رسمية تتيح الإبلاغ عنها مباشرة للجهات المختصة بدلًا من نشرها على المنصات الإلكترونية.
ففي الوقت الذي نجحت فيه الأجهزة الأمنية في كشف ملابسات الواقعة وضبط المتهم واسترداد المبلغ المالي المسروق، برزت مجددًا أهمية المقترحات الداعية إلى توظيف التكنولوجيا في دعم منظومة الإبلاغ الرسمي، بما يضمن سرعة وصول المعلومات إلى الجهات المعنية، ويحافظ في الوقت نفسه على الخصوصية ويحد من مخاطر التشهير أو إساءة استخدام المحتوى المصور.
وفي السياق ذاته، أشادت النائبة آيات الحداد، عضو مجلس النواب، باستجابة الحكومة لإطلاق وتفعيل تطبيق إلكتروني جديد يتيح للمواطنين إرسال البلاغات المصورة والفيديوهات مباشرة إلى الجهات الأمنية المختصة، بدلًا من تداولها عبر مواقع التواصل الاجتماعي دون سند قانوني، وذلك بعد تقدمها بمقترح برلماني في هذا الشأن خلال الفترة الماضية.
وأكدت الحداد، في تصريحات خاصة لـ"صدى البلد"، أن هذه الخطوة تمثل نقلة مهمة في تعزيز حماية الخصوصية وصون الحقوق الشخصية، مشيرة إلى أن حرمة الحياة الخاصة حق أصيل كفله الدستور والقانون، ولا يجوز المساس به تحت أي مبرر.
وقالت إن انتشار مقاطع الفيديو التي تتضمن تصوير أشخاص دون علمهم أو موافقتهم يشكل انتهاكًا واضحًا للخصوصية، موضحة أن هناك فارقًا بين توثيق واقعة بهدف الحفاظ على الحقوق أو الإبلاغ عنها، وبين استغلال الصور والمقاطع المصورة في التشهير أو نشر الشائعات والإساءة للآخرين.
وأوضحت عضو مجلس النواب أن المقترح الذي تقدمت به استهدف توفير آلية رسمية وآمنة لاستقبال البلاغات المصورة، بما يسمح للمواطنين بإرسال مقاطع الفيديو والصور مباشرة إلى الجهات المختصة بسرية تامة، على غرار بعض التجارب الناجحة إقليميًا، بما يضمن سرعة التعامل مع الوقائع دون الإضرار بسمعة الأفراد أو انتهاك خصوصيتهم.
وأضافت أن التطبيق يتيح الإبلاغ عن الوقائع الأمنية والمخالفات المرورية وحالات التنمر والتحرش وغيرها، مع إمكانية إرفاق المواد المرئية وتحديد الموقع الجغرافي للواقعة، بما يسهم في دعم جهود إنفاذ القانون وتعزيز المشاركة المجتمعية في الحفاظ على الأمن.
وشددت الحداد على أن هذه الخطوة تتسق مع الضمانات الدستورية والقانونية التي تحمي الحياة الخاصة، فضلًا عن النصوص العقابية التي تجرم التصوير أو التسجيل غير المشروع ونشر المواد المصورة دون إذن أصحابها، مؤكدة أن توظيف التكنولوجيا في هذا الإطار يمثل وسيلة فعالة لحماية المجتمع والحد من الممارسات المخالفة للقانون.