مشروع قانون أمريكي بضم جرينلاند ومنحها صفة الولاية
تاريخ النشر: 13th, January 2026 GMT
قدم النائب عن الحزب الجمهوري راندي فاين، اليوم الاثنين، مشروع قانون بعنوان "قانون ضم جرينلاند ومنحها صفة الولاية"، في خطوة تُعد الأبرز من نوعها تهدف إلى تعزيز الوجود الاستراتيجي الأمريكي في منطقة القطب الشمالي.
ويُعتبر التشريع، الذي وصفه فاين بـ"التاريخي"، استجابة مباشرة لتصاعد المنافسة الجيوسياسية في المنطقة القطبية، حيث أكد النائب أن الولايات المتحدة "لا يمكنها تحمل السماح للقوى المعادية بكسب موطئ قدم في واحدة من أهم المناطق استراتيجياً على مستوى العالم".
وقال فاين في بيان أصدره مكتبه: "غرينلاند ليست مجرد نقطة نائية يمكن تجاهلها، بل تمثل أصلاً حيوياً للأمن القومي الأمريكي. من يسيطر على غرينلاند يتحكم في ممرات الشحن الرئيسية بالقطب الشمالي وفي البنية الأمنية التي تحمي الولايات المتحدة. لا يمكن ترك هذا المستقبل في يد أنظمة ترفض قيمنا وتسعى لتقويض أمننا".
وأشار النائب إلى أن الرئيس دونالد ترامب ووزير الخارجية ماركو روبيو أكدا مراراً أن القطب الشمالي أصبح ساحة رئيسية للصراع على النفوذ العالمي.
وأضاف فاين أن "أعداء أمريكا يتراجعون حالياً"، مستشهداً بما وصفه بـ"الإطاحة" بأحد أبرز حلفاء خصوم واشنطن، الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو.
وينص مشروع القانون على تفويض الرئيس الأمريكي باتخاذ "جميع الخطوات اللازمة" لضم غرينلاند أو اقتنائها كإقليم تابع للولايات المتحدة، مع إلزام الحكومة بتقديم تقرير شامل إلى الكونغرس يحدد التعديلات القانونية المطلوبة للسماح في نهاية المطاف بقبول غرينلاند كولاية كاملة العضوية في الاتحاد الأمريكي.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: مشروع قانون أمريكي جرينلاند ضم جرينلاند
إقرأ أيضاً:
الرئيس الأمريكي: لا أحد يعلم إلى أين ستقود المفاوضات مع إيران
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أكد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب استمرار المحادثات بين الولايات المتحدة وإيران، نافيًا صحة التقارير الإعلامية التي تحدثت عن توقف قنوات التواصل بين الجانبين خلال الأيام الماضية.
وقال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إن "لا أحد يعلم إلى ماذا ستقود هذه المحادثات"، مشيرًا إلى أن المفاوضات لا تزال جارية وأن الإدارة الأمريكية تواصل جهودها الدبلوماسية للتوصل إلى تفاهمات بشأن القضايا محل الخلاف بين البلدين.
وأضاف ترامب أنه أبلغ الجانب الإيراني بأن الوقت قد حان للوصول إلى اتفاق، مؤكدًا أن استمرار الحوار يمثل فرصة لمعالجة الملفات العالقة وتجنب المزيد من التوترات في المنطقة.
كما نفى الرئيس الأمريكي صحة التقارير الإخبارية التي زعمت توقف الاتصالات بين واشنطن وطهران قبل أيام قليلة، واصفًا تلك المعلومات بأنها "كاذبة"، ومؤكدًا أن قنوات التواصل لا تزال مفتوحة وأن المناقشات مستمرة.
وتأتي تصريحات ترامب في وقت تحظى فيه المفاوضات الأمريكية الإيرانية باهتمام دولي واسع، نظرًا لأهميتها في معالجة القضايا المرتبطة بالبرنامج النووي الإيراني والأمن الإقليمي والعلاقات بين البلدين.
ويرى مراقبون أن تأكيد استمرار المحادثات يعكس رغبة الطرفين في الإبقاء على المسار الدبلوماسي مفتوحًا، رغم استمرار الخلافات بشأن عدد من الملفات الرئيسية التي شكلت محورًا للتوتر خلال السنوات الماضية.
وتترقب الأوساط السياسية والدبلوماسية نتائج هذه الاتصالات، وسط آمال بإحراز تقدم يسهم في خفض التوترات الإقليمية ويدعم جهود الاستقرار في منطقة الشرق الأوسط.
في المقابل، لا تزال التوقعات بشأن مآلات المفاوضات غير واضحة، خاصة في ظل تعقيد الملفات المطروحة وتشابك المصالح الإقليمية والدولية المرتبطة بها، إلا أن استمرار الحوار يُنظر إليه باعتباره مؤشرًا إيجابيًا على بقاء الحلول الدبلوماسية مطروحة على الطاولة.