وهبي يوقع مع نظيرته البلجيكية إتفاقية تبادل المعلومات حول المجرمين والمطلوبين قضائياً لدى البلدين
تاريخ النشر: 13th, January 2026 GMT
زنقة 20. الرباط
تباحث وزير العدل، عبد اللطيف وهبي، اليوم الاثنين ببروكسيل، مع نظيرته البلجيكية، أنيليس فيرليندين، حول سبل الارتقاء بالتعاون القانوني والقضائي بين البلدين، وتكثيف التنسيق بشأن القضايا ذات الاهتمام المشترك.
وخلال هذا اللقاء، أكد الجانبان على متانة الشراكة التي تجمع بين المغرب وبلجيكا، وعلى الإرادة المشتركة لتعزيز التعاون القضائي بما يخدم سيادة القانون، ويواكب التحديات الراهنة، خاصة في ما يتعلق بمكافحة الجريمة العابرة للحدود.
وقد شكلت المباحثات مناسبة للتأكيد على أهمية تعزيز التعاون في مجال مكافحة الجريمة المنظمة، بما في ذلك الشبكات الإجرامية العابرة للحدود، والاتجار غير المشروع، وغسل الأموال، من خلال تطوير آليات التعاون القضائي، وتبادل المعلومات والخبرات، وتعزيز التنسيق بين السلطات المختصة في البلدين.
كما ناقش الطرفان اتفاقيات المساعدة القضائية المتبادلة وسبل تحيينها بما يضمن مزيدا من النجاعة والسرعة في معالجة الطلبات القضائية، إلى جانب بحث آفاق إعادة تنظيم وتدبير عمليات نقل المحكوم عليهم بشكل أكثر فعالية، في إطار احترام القوانين الوطنية والالتزامات الدولية ذات الصلة.
وعلى هامش هذه المباحثات، تم التوقيع على خطة عمل مشتركة بين وزارة العدل بالمملكة المغربية ووزارة العدل بالمملكة البلجيكية، من قبل مديرة التعاون والتواصل بوزارة العدل المغربية، ريما لبلايلي، ورئيسة لجنة الإدارة للخدمة العمومية الفيدرالية للعدل بالمملكة البلجيكية، ماتيلد ستينبرجن.
وتشكل هذه الخطة، التي تمتد على مدى سنتين، برنامجا متكاملا للأنشطة المشتركة، يهدف إلى تعزيز التعاون القانوني والقضائي في عدة مجالات، من بينها: تطوير آليات التعاون القضائي، لا سيما في المادة الجنائية، ودعم الجهود المشتركة في مكافحة الجريمة المنظمة والعابرة للحدود، وتبادل الخبرات في مجال تحديث منظومة العدالة ورقمنة الخدمات القضائية.
كما تشمل الخطة تعزيز برامج التكوين وبناء القدرات لفائدة مهنيي العدالة، وتحسين آليات التنسيق في مجال نقل المحكوم عليهم وتنفيذ الأحكام.
ويجسد توقيع هذه الخطة حرص المؤسستين على إرساء تعاون عملي ومستدام، قائم على الثقة المتبادلة وتبادل الخبرات، بما يسهم في دعم مسارات الإصلاح القضائي وتعزيز الشراكة الاستراتيجية بين المملكة المغربية والمملكة البلجيكية.
وحضر هذا اللقاء سفير المغرب ببلجيكا والدوقية الكبرى للوكسمبورغ، محمد عامر، وقاضية الاتصال المغرب-بلجيكا، إيمان المالكي، ومدير الشؤون الجنائية والعفو، هشام ملاطي.
تابعوا آخر الأخبار من زنقة 20 على Google News
المصدر
المصدر: زنقة 20
إقرأ أيضاً:
«أبوظبي للسلم» يبحث تعزيز التعاون مع الأكاديمية البابوية للحياة بالفاتيكان
الفاتيكان (وام)
بحث منتدى أبوظبي للسلم والأكاديمية البابوية للحياة في الفاتيكان سبل تعزيز التعاون المشترك في مجال أخلاقيات الذكاء الاصطناعي والتطوير التكنولوجي المتمحور حول الإنسان، وذلك في إطار الرؤية الإماراتية التي يقودها صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، والمرتكزة على أن الإنسان هو الغاية من التقدم التكنولوجي وأساس التنمية المستدامة. جاء ذلك خلال لقاء جمع الشيخ المحفوظ بن بيّه، الأمين العام لمنتدى أبوظبي للسلم، بالمونسنيور رينزو بيغورارو، رئيس الأكاديمية البابوية للحياة بالفاتيكان.
وأكد الجانبان أهمية تطوير أطر أخلاقية عالمية للذكاء الاصطناعي تضمن خدمة الإنسان وصون كرامته، كما استعرضا التعاون القائم بين المؤسستين، وبحثا آفاقاً جديدة للشراكة في مجالات البحث والتعليم وإعداد القيادات والحوار الدولي.
وناقش المشاركون تعزيز مبادئ «نداء روما لأخلاقيات الذكاء الاصطناعي»، وإمكانية إطلاق مبادرات دولية جديدة لمناقشة مستقبل الابتكار المسؤول، وتوظيف التقنيات الحديثة لخدمة الإنسانية.
وأشاد الشيخ المحفوظ بن بيّه برسالة قداسة البابا ليو الرابع عشر «Magnifica Humanitas»، وما تضمنته من تأكيد على حماية الكرامة الإنسانية، فيما استعرض الجانبان الإسهامات الفكرية لمعالي العلامة الشيخ عبدالله بن بيّه، رئيس المنتدى، رئيس مجلس الإمارات للإفتاء الشرعي.
حضر اللقاء القس أندريا تشيوتشي، مستشار الأكاديمية البابوية للحياة، والسيد زيشان زافار، مدير الشراكات الدولية بمنتدى أبوظبي للسلم.