شهدت قرية عمارة، التابعة لمركز حوش عيسى بمحافظة البحيرة، اليوم الإثنين، مراسم جلسة صلح بين عائلتي دغار وعمارة، لإنهاء الخلافات القائمة بينهما، وذلك بحضور جمع غفير من عمد ومشايخ البلاد وكبار العائلات بالمركز.

بسبب سوء الأحوال الجوية.. محافظ البحيرة تقرر تأجيل الامتحانات المقررة غدا الثلاثاء لمدة ساعة واحدةالقبض على المتهمين بالتعدى على سيدة في البحيرة

وانطلقت مراسم الصلح وسط تكبيرات الحضور ودعواتهم بأن يديم الله المحبة والأمن في ربوع القرية، حيث تلا الطرفان ميثاق الصلح والتعاهد على نبذ الخلافات وفتح صفحة جديدة أساسها الاحترام المتبادل والجيرة الطيبة، واتسمت الجلسة بروح من التسامح، حيث تعانق أفراد العائلتين، مؤكدين أن ما يربطهم من صلة دم وجوار أقوى من أي نزاع.

وترجع أحدث الواقعة إلى مراسم حفل زفاف نجل عم المتهم، وبينما كانت العائلتان تشاركان في الاحتفال، فوجئ المعازيم بقيام المدعو علي م.  بقيادة سيارته والتوجه نحو المجني عليه ويدعى م. ج، حيث دهسه تحت عجلات السيارة مرتين متتاليتين، ليتأكد من وفاته وسط ذهول وصدمة الحاضرين، قبل أن يفر هاربا بسيارته من مكان الحادث.

تلقى اللواء محمد عمارة، مدير أمن البحيرة، إخطارا من مأمور مركز شرطة الدلنجات، يفيد ببلاغ عن وقوع حادث دهس متعمد داخل حفل زفاف بنطاق المركز.

 وعلى الفور، انتقلت قوات الأمن وضباط المباحث إلى موقع البلاغ، حيث تبين صحة الواقعة ووفاة المجني عليه متأثرا بإصابات بالغة نتيجة الدهس.

تم نقل جثة المجني عليه إلى مشرحة مستشفى الدلنجات المركزي تحت تصرف جهات التحقيق، فيما فرضت قوات الأمن طوقا أمنيا حول مكان الحادث لتهدئة الأوضاع بين العائلتين.

وتواصل الأجهزة الأمنية بمديرية أمن البحيرة جهودها المكثفة لضبط المتهم الهارب والسيارة المستخدمة في الواقعة، كما تم تحرير المحضر اللازم، وأخطرت جهات التحقيق لمباشرة التحقيق في ملابسات الحادث والدوافع وراء ارتكاب هذه الجريمة المأساوية في ليلة العرس.

طباعة شارك البحيرة حوش عيسى جلسة صلح محافظة البحيرة

المصدر

المصدر: صدى البلد

كلمات دلالية: البحيرة حوش عيسى جلسة صلح محافظة البحيرة

إقرأ أيضاً:

إيران تعلن ترتيبات جنازة خامنئي.. ما القصة؟

 أعلنت السلطات الإيرانية للمرة الأولى تفاصيل أولية بشأن مراسم تشييع ودفن المرشد السابق علي خامنئي، بعد أكثر من ثلاثة أشهر على مقتله في ضربة إسرائيلية استهدفت مقره وسط طهران مع بداية الحرب في 28 فبراير الماضي.

وزير خارجية إيران يبحث مع نظيره السعودي آخر المسارات الدبلوماسية لخفض التوتر طهران: الحصار البحري والتصعيد في لبنان يعكسان عدم التزام واشنطن بوقف إطلاق النار

وقال محمد أمين توكلي زاده، نائب رئيس بلدية طهران للشؤون الاجتماعية والثقافية، إن مراسم التشييع ستُقام على الأرجح في الأيام الأخيرة من شهر ذي الحجة وبداية شهر محرم مع بدء مراسم عاشوراء في البلاد، أي بعد نحو أسبوعين، مشيراً إلى أن التحضيرات تشمل ثلاث مراحل رئيسية في طهران وقم ومشهد.

وأضاف توكلي زاده، خلال اجتماع للجنة الثقافية والاجتماعية للمدن الكبرى الإيرانية، أن «الحرس الثوري» يتولى الإشراف على تنظيم المراسم، وأن السلطات خصصت ثلاثة أيام لما وصفه بـ«الوداع الشعبي»، تعقبها صلاة الجنازة ومراسم التشييع الرسمية.

وقال إن مراسم التشييع في العاصمة الإيرانية ستستمر «24 ساعة على الأقل»، فيما لا يزال الموقع النهائي للمراسم في طهران قيد الدراسة، مع طرح مصلى طهران ومرقد الخميني ضمن الخيارات المحتملة.

وأكد المسؤول البلدي أن إقامة مراسم التشييع في طهران وقم ومشهد أصبحت أمراً محسوماً، بينما تقدمت محافظات ومدن أخرى بطلبات لاستضافة أجزاء من المراسم.

وأضاف أن الدفن سيتم، وفقاً لوصية خامنئي وتوصيات عائلته، في مرقد الإمام الرضا بمدينة مشهد شمال شرقي إيران، التي تعد أحد أهم المراكز الدينية لدى الشيعة.

وتستعد السلطات، بحسب توكلي زاده، لاستقبال أعداد كبيرة من المشاركين، مشيراً إلى تنسيق يجري بين طهران والمدن المحيطة بها لاستيعاب الحشود المتوقعة

إقرأ أيضا..رئيس لبنان: دماء شهداء الجيش والقوى المسلحة اللبنانية لن تكون موضع مساومة

وفي وقت سابق، قال وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو، اليوم الثلاثاء، إن إيران تناقش جوانب في ملفها النووي كانت ترفض التطرق إليها، مُشددًا على أن الولايات المتحدة لن تسمح بأية طموحات نووية إيرانية.

واضاف روبيو - خلال الإدلاء بشهادته أمام لجنة العلاقات الخارجية في مجلس الشيوخ - أن هذا التطور يمثل فرصة جديدة للمفاوضات، مشيرًا إلى أن إيران باتت الآن مستعدة للخوض في قضايا كانت تُعتبر من المحظورات قبل أشهر قليلة.

وأشار إلى أن الانقسامات الداخلية في الحكومة الإيرانية أبطأت العملية، حيث تستغرق الردود أياماً في كثير من الأحيان.

وأعرب روبيو عن أمله في إعادة فتح مضيق هرمز، وأن يتمكن الجانبان من التوجه نحو مفاوضات مركزة على قضايا محددة، بهدف التوصل إلى اتفاق مقبول للطرفين.

وقال روبيو إن هناك دلائل تشير إلى أن المرشد الأعلى الإيراني مجتبى خامنئي يشارك بشكل متزايد على مستوى ما في المفاوضات.

وأضاف أن الشرط الأول في المحادثات مع إيران هو فتحها لمضيق هرمز، مشيرًا إلى أن طهران لن تحصل على تخفيف للعقوبات لمجرد فتح مضيق هرمز، وأن أي تخفيف للعقوبات سيكون مشروطاً.

فيما جاء الرئيس اللبناني، جوزيف عون، تأكيده أن دماء شهداء الجيش والقوى المسلحة اللبنانية لن تكون موضع مساومة مهما كانت الظروف أو المواقف، مشدداً على التزامه بحماية حقوق الشهداء وعائلاتهم وصون التضحيات التي قدموها دفاعاً عن لبنان.

هذا خلال استقبال الرئيس اللبناني، وفداً ضم ممثلين عن أهالي شهداء الجيش اللبناني في أحداث عبرا، حيث نقل أعضاء الوفد موقفهم من المداولات النيابية الجارية بشأن اقتراح قانون العفو وخفض العقوبات، معربين عن تخوفهم من إقرار أي نص قانوني يكون على حساب دماء الشهداء.


وأشاروا إلى أنهم أجروا اتصالات مع عدد من النواب ولاقوا تجاوباً من بعضهم، مؤكدين ثقتهم بأن الرئيس عون سيواصل الدفاع عن حقوق العسكريين الشهداء وفاءً لتضحياتهم.


وأوضح عون موقفه من الاقتراح المتداول، مشيراً إلى أنه ليس قانون عفو بالمعنى الفعلي، بل يندرج عملياً ضمن إطار خفض العقوبات. 

وشدد على أنه لن يوافق على أي صيغة قانونية تشمل مرتكبي جرائم قتل المدنيين أو العسكريين، مؤكداً أنه سيستخدم صلاحياته الدستورية في كل ما يتعلق بهذا الملف.

مقالات مشابهة

  • إيران تعلن ترتيبات جنازة خامنئي.. ما القصة؟
  • بعد إنتهاء المفاوضات بين لبنان وإسرائيل... هذا ما قاله السفير ميشال عيسى
  • "فلوس الفيلا".. بدء التحقيق مع صبري نخنوخ والمتهمين في مشاجرة معرض السيارات
  • محطة محمول تشعل خلافًا عائليًا بالبحيرة.. وإصابة أب مسن
  • بعد دعوة الأزهر.. تصالح آخر العائلات المتضررة في خصومة ثأرية بأسيوط
  • الله أكبر.. عباس شومان يعلن إنهاء خصومة ثأرية في أسيوط استجابة لشيخ الأزهر
  • قطّع وشه| ضبط طالب تعدى على زميله بالضرب باستخدام قطعة زجاج بالبحيرة
  • حبس موظفة بلدية على ذمة التحقيق
  • بعد إصابة طفلين.. النيابة الإدارية تُحقق في واقعة انهيار جزئي لعقار بمطوبس
  • خلافات ميراث.. الداخلية تكشف ملابسات فيديو التعدي على مسن داخل أرض زراعية بالبحيرة