الرقابة المالية: Cairo ICT عليه مسؤولية طمأنة المجتمع من فزاعة الذكاء الاصطناعي
تاريخ النشر: 13th, January 2026 GMT
أكد الدكتور محمد فريد، رئيس الهيئة العامة للرقابة المالية، أن قطاع الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات لم يعد مجرد قطاع "رأسي" منفصل، بل تحول إلى قطاع "أفقي" يتقاطع مع ويخدم كافة القطاعات الأخرى، من الزراعة والتعليم إلى البيئة والتمويل، مشدداً على أن التكنولوجيا أصبحت "روح" الأنشطة المالية بشقيها المصرفي وغير المصرفي.
أوضح "فريد" أن مفهوم الرقابة المالية قد تغير جذرياً بفضل التكنولوجيا، قائلاً: "نحن كرقباء نستخدم التكنولوجيا لنكون أكثر دقة وفعالية من أي وقت مضى، تحليل البيانات الضخمة والتحقق الرقمي من العملاء أصبحت أدوات لا غنى عنها لضمان سلامة السوق وحماية المتعاملين".
وحدد رئيس هيئة الرقابة المالية مهمتين رئيسيتين للدورات القادمة من معرض كايرو آي سي تي، وهي:
علاج مخاوف الذكاء الاصطناعي: حيث دعا إلى فتح نقاش مجتمعي واسع حول كيفية "الاشتباك" مع الذكاء الاصطناعي (AI) والاستفادة منه دون التأثر بمخاوف تأثيره السلبي على الحياة والوظائف.
زراعة الأمل: من خلال تسليط الضوء على الفرص الهائلة التي تتيحها التكنولوجيا للشركات الناشئة ورواد الأعمال، وتمكينهم من الوصول إلى مستويات عالمية من الأداء والنمو.
واختتم الدكتور محمد فريد كلمته بالتأكيد على أن الوصول إلى مستهدفات الدولة الاقتصادية والتنموية لن يتحقق إلا بتبني التكنولوجيا كركيزة أساسية، مشيراً إلى أن الحلول الرقمية هي السبيل الوحيد لاختصار الزمن وتجاوز مراحل النمو التقليدية البطيئة، وتحقيق قفزات نوعية في كافة المجالات.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
إقرأ أيضاً:
ميرز: ألمانيا تقترب من تحقيق الاستقلال في بيانات الذكاء الاصطناعي
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
قال المستشار الألماني فريدريش ميرز إن ألمانيا باتت قادرة على تحقيق استقلالها عن مراكز البيانات الأمريكية والصينية في مجال الذكاء الاصطناعي، مشيرًا إلى أن التطورات السريعة في الاستثمار بالبنية التحتية الحاسوبية المحلية غيّرت نظرته إلى هذا الهدف.
وخلال مشاركته في منتدى اقتصادي بشرق ألمانيا، أوضح ميرز أن تسارع وتيرة الاستثمار في القدرات الحاسوبية الوطنية عزز فرص البلاد في بناء منظومة مستقلة لمعالجة بيانات الذكاء الاصطناعي.
وقال: "قبل عامين لم أكن أعتقد أننا سننجح في تحقيق ذلك.. لكننا، ومن خلال عملية تسريع واسعة النطاق للحاق بالركب، أنشأنا الآن هذه المراكز في العديد من الولايات الألمانية، بما في ذلك الولايات الواقعة في شرق البلاد".
وأضاف المستشار الألماني أن القدرة الحاسوبية تمثل البنية التحتية لصناعة المستقبل، مؤكدًا أن تطوير تقنيات الذكاء الاصطناعي يتطلب توفير قدرات حوسبة ضخمة.
وتابع: "إذا أردنا تطوير الذكاء الاصطناعي، فإننا بحاجة إلى طاقات حاسوبية واسعة النطاق.. ومن هذا المنطلق، فإن القدرة على الابتكار تُعد شرطًا أساسيًا لمستقبل بلادنا".
ولفت ميرز إلى استراتيجية الحكومة الاتحادية الخاصة بمراكز البيانات، والتي تستهدف مضاعفة القدرة الاستيعابية الحالية لمراكز البيانات في ألمانيا بحلول عام 2030.
كما شدد على أهمية مراكز البحث والتطوير في شرق ألمانيا، ولا سيما في ولاية ساكسونيا، معتبرًا أنها تمثل ركائز أساسية لتعزيز مكانة البلاد في مجالات التكنولوجيا المتقدمة والذكاء الاصطناعي.