استمرار الدراسة بمراكز إعداد محفظي القرآن الكريم للعام الدراسي 2025-2026
تاريخ النشر: 13th, January 2026 GMT
تواصل مراكز إعداد محفظي القرآن الكريم تنفيذ برامجها الدراسية المعتمدة للعام الدراسي ٢٠٢٥-٢٠٢٦، وذلك في إطار خطة وزارة الأوقاف الهادفة إلى إعداد محفظين مؤهلين علميًا ومنهجيًا، يجمعون بين إتقان التلاوة، وسلامة الفهم، والالتزام بالفكر الوسطي المستنير.
تعتمد الدراسة بالمراكز على برنامج علمي يمتد لعامين دراسيين؛ يتضمن العام الأول مرحلةً تمهيدية تشمل حفظ القرآن الكريم، وتعلم أحكام التجويد، ودراسة التفسير وقضايا التجديد، بينما يركز العام الثاني على المراجعة المتقنة للقرآن الكريم وأحكام التجويد، إلى جانب دراسة المواد الشرعية والعربية وقضايا التجديد وتفنيد الأفكار المتطرفة؛ بما يسهم في بناء شخصية علمية متكاملة للمحفظ.
وتُعقد الدراسة بالمراكز في الفترة المسائية، بدءًا من الساعة الثالثة أو الرابعة عصرًا (وفقاً للجدول الزمني الذي يقرره كل مركز)، مع الالتزام بالطاقة الاستيعابية المقررة وأسبقية التسجيل.
جدير بالذكر أن المتميزين من خريجي هذه المراكز تكون لهم الأولوية في المشاركة بجميع أنشطة الوزارة المتصلة بخدمة القرآن الكريم، سواء في مجال تحفيظ القرآن الكريم، أو المقارئ القرآنية، أو غيرها من مجالات العمل القرآني المتخصص.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: الأوقاف وزارة الأوقاف مراكز إعداد محفظي القرآن محفظي القرآن الكريم خطة وزارة الأوقاف القرآن الکریم
إقرأ أيضاً:
دراسة: الاحتلال دمّر البنية التحتية بغزة لإنتاج بيئة موت مستدامة
غزة - صفا
أكدت دراسة صادرة عن المركز الفلسطيني للدراسات السياسية دراسة تحليلية جديدة للباحث أحمد أبو كميل، أن الاحتلال تعمد خلال حرب الابادة بغزة، انتاج بيئة موت مستدامة.
وجاءت الدراسة بعنوان: "هندسة الإبادة في قطاع غزة: آليات إنتاج بيئة الموت المستدام – قراءة موثقة في تدمير شروط الحياة".
وتناولت الدراسة بالأرقام والبيانات الموثقة تجاوز الحرب نطاق العمليات العسكرية المباشرة لتستهدف مقومات الحياة الأساسية للسكان.
وأوضحت الدراسة أن التدمير الواسع الذي طال قطاعات المياه والكهرباء والصحة والإسكان والتعليم والغذاء يشكل نمطاً متراكماً يهدف لإنتاج بيئة تجعل استمرار الحياة أكثر صعوبة، مستندة في ذلك إلى بيانات صادرة عن الأمم المتحدة، والبنك الدولي، ومنظمة الصحة العالمية، وبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي، إضافة إلى وثائق قضية جنوب أفريقيا أمام محكمة العدل الدولية.
واستعرضت الأبعاد القانونية لمفهوم "هندسة الإبادة" والعلاقة بين تدمير البنية التحتية وتدهور شروط الحياة، مؤكدة أثر ذلك على الأمن الغذائي والصحة العامة والبيئة والتعليم والحالة النفسية والاجتماعية.
وأوصت الدراسة المؤسسات الدولية والحقوقية بتوثيق الآثار طويلة المدى، وتعزيز المساءلة القانونية، وربط إعادة الإعمار بمعالجة التداعيات الإنسانية والبيئية المستمرة.