الحريري في بيروت أوائل شباط: عالوعد نكمل دربك
تاريخ النشر: 13th, January 2026 GMT
كتب رضوان الذيب في " الديار": سعد الحريري في بيروت خلال الأسبوع الأول من شهر شباط ، هذا ما سرب عن اللقاء الذي جمع كوادر "تيار المستقبل" على "الترويقة" في أحد فنادق العاصمة، تحضيرا لإطلاق الماكينة الانتخابية.
وحسب المداولات التي جرت ، فان احتفال ١٤ شباط هذا العام بالذكرى ال ٢١ لاستشهاد الرئيس رفيق الحريري، سيكون مختلفا، وسيعيد للمناسبة الوهج والهيبة، عبر اوسع مشاركة جماهيرية يعمل على حشدها "تيار المستقبل" عبر جولات احمد الحريري التعبوية في مختلف المناطق اللبنانية .
ومن ضمن التسريبات ، فان سعد الحريري سيلقي خلال الاحتفال كلمة تتضمن عودة النشاط الى "تيار المستقبل"، وإلغاء قرار "تجميد العمل" الذي اتخذه منذ مغادرته لبنان ، بالاضافة الى توجه شبه محسوم بخوض الاستحقاق الانتخابي، منطلقا من ان الظروف السياسية والتطورات التي شهدتها المنطقة وبداية العهد الجديد، كلها عوامل تسمح بخوض غمار الانتخابات النيابية في ايار، والحصول على كتلة نيابية وازنة ، وسيواكب الحريري شخصيا المرحلة الجديدة ، وربما يفرض ذلك الإقامة الدائمة في بيروت. وفي المعلومات ان ترشيح السيدة بهية الحريري حسم في صيدا، وابلغت شخصيا الموفد السعودي يزيد بن فرحان بالترشيح.
عودة سعد الحريري ستترافق مع سلسلة نشاطات متنوعة لـ "تيار المستقبل"، وحملات اعلامية مكثفة على مواقع التواصل الاجتماعي، تتضمن مواقف الشهيد رفيق الحريري ونجله سعد، مع توزيع منوعات غنائية وموسيقية، واطلاق شعار " عالوعد نكمل دربك "، وغيرها من الشعارات، بالاضافة الى رفع صور رفيق الحريري والشهداء الذين سقطوا في ١٤ شباط . مواضيع ذات صلة الحريري يحيي ذكرى اغتيال جبران تويني واللواء فرنسوا الحاج: "الدولة أولاً" Lebanon 24 الحريري يحيي ذكرى اغتيال جبران تويني واللواء فرنسوا الحاج: "الدولة أولاً"
المصدر
المصدر: لبنان ٢٤
كلمات دلالية: تیار المستقبل سعد الحریری حزب الله Lebanon 24 فی فی بیروت هذا ما
إقرأ أيضاً:
خطة سرية لضرب بيروت تنهار.. وغضب في الجيش الإسرائيلي من تصريحات نتنياهو
كشفت صحيفة إسرائيلية عن حالة من الغضب والاستياء داخل المؤسسة العسكرية الإسرائيلية عقب تصريحات رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو ووزير الدفاع يسرائيل كاتس بشأن الاستعداد لمهاجمة أهداف تابعة لحزب الله في بيروت، معتبرة أن الإعلان المبكر أضر بالخطة العسكرية وأفقدها عنصر المفاجأة.
وبحسب مصادر عسكرية إسرائيلية، كان الجيش قد أعد مسبقًا بنك أهداف واسعًا في العاصمة اللبنانية، شمل قيادات ميدانية ومراكز قيادة وغرف عمليات تابعة لحزب الله، بهدف توجيه ضربة مؤثرة لما تصفه إسرائيل بـ"مركز ثقل" الحزب في بيروت.
وأكدت المصادر أن التصريحات العلنية الصادرة عن نتنياهو وكاتس دفعت قيادات وعناصر من حزب الله إلى مغادرة مواقعهم فورًا، ما أدى إلى تقويض فرص نجاح العملية العسكرية بالشكل الذي خُطط له مسبقًا.
وفي الوقت ذاته، أثار قرار وقف الهجوم، الذي جاء عقب اتصالات مكثفة بين الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ونتنياهو، مخاوف داخل إسرائيل من العودة إلى معادلة "الهدوء مقابل الهدوء" مع حزب الله، وهي الصيغة التي تعتبرها المؤسسة الأمنية الإسرائيلية تهديدًا استراتيجيًا قد يمنح الحزب مساحة لإعادة ترتيب صفوفه وتعزيز قدراته.
وجاءت هذه التطورات بعد محادثة هاتفية بين ترامب ونتنياهو، أعلن بعدها الرئيس الأمريكي التوصل إلى تفاهم يقضي بوقف متبادل للهجمات بين إسرائيل وحزب الله، مؤكدًا أن القوات الإسرائيلية التي كانت تستعد للتحرك نحو بيروت تلقت أوامر بالعودة، في مقابل التزام الحزب بوقف إطلاق النار.
وترى دوائر إسرائيلية أن تجميد الهجوم على الضاحية الجنوبية لبيروت لا يمثل نهاية الأزمة، بل قد يكون مجرد هدنة مؤقتة تسبق جولة جديدة من التوتر على الجبهة الشمالية.