3 آلاف صيدلية.. شعبة الأدوية تكشف موعد تطبيق منظومة التتبع الدوائي
تاريخ النشر: 13th, January 2026 GMT
أكد الدكتور علي عوف، رئيس شعبة الأدوية بالغرفة التجارية، أن منظومة التتبع الدوائي تُعد من الملفات التي أُثير حولها نقاش واسع خلال السنوات الماضية، مشددًا على وجود إصرار واضح من جانب نقابة الصيادلة على تطبيق هذه المنظومة باعتبارها خطوة محورية لضبط سوق الدواء.
وأوضح على عوف، خلال لقائه مع الإعلامية كريمة عوض ببرنامج "حديث القاهرة" المذاع عبر شاشة "القاهرة والناس"، أن التطبيق الرسمي لمنظومة التتبع الدوائي سيبدأ اعتبارًا من 1 فبراير المقبل، على أن يتم البدء بالأدوية المستوردة في المرحلة الأولى، ثم تتوسع المنظومة لاحقًا لتشمل جميع الأدوية المحلية بدءًا من 1 أغسطس.
وأشار على عوف، إلى أنه جرى اليوم الإعلان عن بدء تجارب مبدئية محدودة للمنظومة داخل نحو 3000 صيدلية، في إطار تجربة عملية تهدف إلى رصد المشكلات الفنية والتشغيلية والعمل على تلافيها قبل التعميم الكامل وهي خطوة إيجابية ومهمة، موضحًا أن مشكلة الدواء المغشوش ليست محلية فقط، بل تُعد أزمة عالمية.
وشدد على عوف، على أن الدولة المصرية تعمل على تقليل هذه الظاهرة من خلال تطبيق منظومة التتبع الدوائي إلى جانب مجموعة من الضوابط والإجراءات الرقابية.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: رئيس شعبة الأدوية التتبع الدوائي دواء التتبع الدوائی
إقرأ أيضاً:
سنتكوم: آلاف الجنود الأمريكيين يواصلون دعم الحصار المفروض على إيران
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أعلنت القيادة العسكرية المركزية الأمريكية (سنتكوم)، اليوم الإثنين، استمرار مشاركة آلاف الجنود الأمريكيين في العمليات العسكرية الجارية لدعم الحصار الذي تفرضه الولايات المتحدة على إيران، مؤكدة مواصلة القوات الأمريكية تنفيذ مهامها في البحر والجو ضمن نطاق عملياتها بالمنطقة.
وأوضحت القيادة المركزية الأمريكية أن القوات المنتشرة في مختلف المواقع الاستراتيجية تواصل أداء مهامها التشغيلية واللوجستية والعسكرية، بما يضمن تنفيذ الأهداف المحددة للعمليات الأمريكية الجارية، والحفاظ على الجاهزية القتالية للقوات العاملة في المنطقة.
وأكدت "سنتكوم" أن الانتشار العسكري الأمريكي يشمل وحدات بحرية وجوية وبرية تعمل بصورة متكاملة، بهدف دعم المصالح الأمريكية وحماية أمن الملاحة الدولية وضمان استقرار خطوط النقل البحري والتجاري في المناطق الحيوية، خاصة في ظل التوترات المتصاعدة التي تشهدها المنطقة خلال الفترة الأخيرة.
ويأتي هذا الإعلان في وقت تشهد فيه العلاقات بين الولايات المتحدة وإيران مرحلة من التوتر غير المسبوق، وسط تصاعد المواجهات العسكرية والضغوط السياسية والاقتصادية المتبادلة، الأمر الذي دفع واشنطن إلى تعزيز وجودها العسكري في عدد من المواقع الاستراتيجية بالشرق الأوسط.
ويرى محللون أن استمرار نشر آلاف الجنود الأمريكيين يعكس تمسك الإدارة الأمريكية بسياسة الضغط على إيران، سواء من خلال الإجراءات الاقتصادية أو عبر تعزيز القدرات العسكرية في المنطقة، بهدف الحد من أي تهديدات محتملة للمصالح الأمريكية وحلفائها.
كما يشير مراقبون إلى أن التحركات العسكرية الأمريكية تأتي في إطار استراتيجية أوسع تهدف إلى تأمين الممرات البحرية الحيوية وحماية حركة التجارة العالمية، خاصة في ظل أهمية المنطقة بالنسبة لأسواق الطاقة الدولية وسلاسل الإمداد العالمية.
وفي المقابل، تتابع العديد من الدول الإقليمية والدولية تطورات الموقف عن كثب، في ظل المخاوف من أن يؤدي استمرار التصعيد إلى اتساع دائرة التوترات وانعكاساتها على الأمن والاستقرار الإقليميين.
وتؤكد الولايات المتحدة باستمرار أن وجودها العسكري في المنطقة يهدف إلى دعم الأمن والاستقرار وحماية المصالح الاستراتيجية، بينما ترى أطراف أخرى أن استمرار التصعيد العسكري يزيد من تعقيد المشهد السياسي والأمني في الشرق الأوسط، ويجعل فرص التهدئة أكثر صعوبة خلال المرحلة المقبلة.