رئيس وزراء جرينلاند: لا نقبل بأي شكل استيلاء الولايات المتحدة على الجزيرة
تاريخ النشر: 13th, January 2026 GMT
أفاد مكتب رئيس وزراء جرينلاند ينس فرديريك نيلسن، أن الولايات المتحدة كررت مرة أخرى رغبتها في الاستيلاء على جرينلاند، مؤكدا أن الائتلاف الحكومي لا يقبل ذلك تحت أي ظرف من الظروف.
الاستيلاء على جرينلاند
وأوضح مكتب رئيس وزراء جرينلاند في بيان: "كررت الولايات المتحدة مرة أخرى رغبتها في الاستيلاء على جرينلاند، وهذا شيء لا يمكن للائتلاف الحكومي في جرينلاند قبوله تحت أي ظرف من الظروف".
وأضاف: "جرينلاند هي جزء من مملكة الدنمارك، وجرينلاند عضو في حلف شمال الأطلسي، وبالتالي يجب تأمين الدفاع عن جرينلاند من خلال حلف الناتو".
وأكد رئيس وزراء جرينلاند ينس فرديريك نيلسن على "ضرورة إجراء مناقشات تعزيز دفاعات جرينلاند بتعاون وثيق مع جميع حلفاء الناتو، بما في ذلك الولايات المتحدة وبالتنسيق مع الدنمارك".
وقال نيلسن: "نحن مجتمع ديمقراطي نتخذ قراراتنا بأنفسنا، وتستند أفعالنا إلى القانون الدولي والقانون العام"، موضحا أنه "من المبادئ الأساسية والثابتة أن أمن جرينلاند ودفاعها يقعان على عاتق الناتو".
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: رئيس وزراء جرينلاند الولايات المتحدة جرينلاند الائتلاف الحكومي الدنمارك رئیس وزراء جرینلاند الولایات المتحدة
إقرأ أيضاً:
ترامب: الرئيس الصيني شي جين بينج سيزور الولايات المتحدة في سبتمبر المقبل
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أن نظيره الصيني شي جين بينج سيجري زيارة إلى الولايات المتحدة في 24 سبتمبر المقبل، موضحًا أن ملف الذكاء الاصطناعي سيكون على رأس جدول المباحثات بين الجانبين.
وقال ترامب، خلال كلمة ألقاها في مقر وكالة حماية البيئة الأمريكية، إن قضية الذكاء الاصطناعي تمثل محورًا رئيسيًا في العلاقات بين واشنطن وبكين، مشيرًا إلى أنه سبق أن ناقش هذا الملف مع الرئيس الصيني خلال زيارته الأخيرة إلى بكين، حيث وجه له دعوة لزيارة البيت الأبيض.
وتأتي الزيارة المرتقبة في إطار تبادل الزيارات بين البلدين، بعدما زار ترامب العاصمة الصينية في مايو الماضي، وهي زيارة قال وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو إنها حققت تقدمًا محدودًا، لكنها أسهمت في تعزيز التواصل المباشر بين قيادتي البلدين.
ويتصدر الذكاء الاصطناعي قائمة الملفات الخلافية بين الولايات المتحدة والصين، وفي مقدمتها القيود الأمريكية على تصدير الرقائق الإلكترونية المتطورة إلى بكين، والتنافس على بناء مراكز بيانات عملاقة وتعزيز قدرات الحوسبة، إلى جانب المخاوف الأمريكية من استخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي في التطبيقات العسكرية والهجمات السيبرانية.