ألمانيا: عضوية كييف في الاتحاد الأوروبي تناقش في إطار تسوية النزاع الأوكراني
تاريخ النشر: 13th, January 2026 GMT
صرح وزير الخارجية الألماني يوهان فاديفول خلال زيارته للولايات المتحدة، بأن مناقشة انضمام أوكرانيا إلى الاتحاد الأوروبي تجري في إطار عملية التفاوض لتسوية النزاع الأوكراني سلميا.
وقال فاديفول للصحفيين بعد لقائه وزير الخارجية الأمريكية ماركو روبيو: "لقد أكدت أن الأوروبيين، وبالطبع ألمانيا، يهمهم أن يكون هذا السلام (في أوكرانيا) دائما وقويا وطويل الأمد.
وليس فقط وقف الأعمال القتالية، وهذا في حد ذاته ضروري بالطبع، ولكن أيضا المصداقية والضمانات. ولهذا السبب نناقش في السياق الأوروبي أنه، أولا، يجب أن تكون هناك ضمانات أمان، وثانيا، توفير طريق موثوق لانضمام أوكرانيا إلى الاتحاد الأوروبي".
وفي وقت سابق، صرح فلاديمير زيلينسكي أن أوكرانيا حصلت على دعم الولايات المتحدة فيما يتعلق بتحديد مواعيد واضحة لانضمامها إلى الاتحاد الأوروبي، بينما لم يوافق الاتحاد الأوروبي بعد على ذلك، حسب لقوله.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: وزير الخارجية الألماني أوكرانيا الاتحاد الأوروبي النزاع الأوكراني ألمانيا ماركو روبيو الاتحاد الأوروبی
إقرأ أيضاً:
الفقر في ألمانيا يسجل مستوى قياسياً جديداً ويطال أكثر من 13 مليون شخص
كشف تقرير حديث صادر عن الاتحاد الألماني للمساواة في الرفاهية عن ارتفاع معدل الفقر في ألمانيا إلى أعلى مستوياته على الإطلاق خلال عام 2025، في مؤشر يعكس تصاعد الضغوط الاقتصادية والاجتماعية التي تواجه شريحة واسعة من السكان.
ووفقاً للتقرير، ارتفعت نسبة الأشخاص المعرضين للفقر من 15.5% في عام 2024 إلى 16.1% في عام 2025، بزيادة بلغت 0.6 نقطة مئوية، ليصل عدد المتأثرين بالفقر إلى نحو 13.3 مليون شخص.
وأوضح الاتحاد أن هذه الأرقام تستند إلى معيار الفقر النسبي المرتبط بالدخل، مشيراً إلى أن ألمانيا لم تسجل من قبل هذا العدد الكبير من الأشخاص الذين يعيشون تحت خطر الفقر، واصفاً الوضع بأنه "رقم قياسي محزن".
وبحسب تعريف الاتحاد الأوروبي، يُصنف الأشخاص الذين يقل دخلهم عن 60% من متوسط الدخل الوطني ضمن الفئات المعرضة لخطر الفقر. وفي ألمانيا، بلغ هذا الحد 1446 يورو صافياً شهرياً للفرد الواحد، بينما يصل إلى 3036 يورو شهرياً لأسرة مكونة من شخصين بالغين وطفلين دون سن الرابعة عشرة.
وأشار التقرير إلى أن معدلات الفقر عادت للارتفاع بعد فترة من التحسن النسبي بين عامي 2020 و2023، في ما وصفه الاتحاد بـ"التحول السلبي في الاتجاه"، مؤكداً وجود تفاوتات إقليمية كبيرة بين الولايات الألمانية.
وسجلت ولايتا بافاريا وبادن-فورتمبرج أدنى معدلات الفقر بفضل قوة اقتصادهما، حيث بلغت النسبة 12.6% و13.2% على التوالي. في المقابل، تصدرت ولاية بريمن القائمة بنسبة 27.5%، تلتها سكسونيا-أنهالت بنسبة 21.3%، فيما سجلت هامبورغ وبرلين معدلات بلغت 18.9% و18.7% على التوالي.
تفاقم أوضاع كبار السن
وحذر التقرير من تفاقم أوضاع كبار السن، مؤكداً أن الشيخوخة أصبحت تمثل خطراً متزايداً للوقوع في الفقر، إذ يتأثر نحو شخص من كل خمسة أشخاص تجاوزوا سن الخامسة والستين بالفقر أو بخطر التعرض له.
كما أظهرت البيانات أن الفقر يتركز بصورة أكبر بين الأشخاص الذين يعيشون بمفردهم بنسبة 30.3%، والأسر التي يعيلها أحد الوالدين بنسبة 28.9%، إضافة إلى أصحاب المستويات التعليمية المنخفضة الذين بلغت نسبة تعرضهم للفقر 29.1%.
ويعكس هذا الارتفاع المتواصل في معدلات الفقر تحديات متزايدة أمام أكبر اقتصاد أوروبي، في ظل ارتفاع تكاليف المعيشة وتزايد الضغوط على الفئات الأكثر هشاشة داخل المجتمع الألماني.