الصفدي يبحث مع وكيل الأمم المتحدة لعمليات السلام تطورات الأوضاع في المنطقة
تاريخ النشر: 12th, January 2026 GMT
بحث نائب رئيس الوزراء ووزير الخارجية وشئون المغتربين الأردني أيمن الصفدي، اليوم، مع وكيل الأمين العام للأمم المتحدة لعمليات السلام جان بيير لاكروا، الأوضاع في المنطقة، وآليات تعزيز وتطوير التعاون القائم بين الأردن والأمم المتحدة.
وأكد الصفدي، خلال اللقاء، دعم الأردن لجهود الأمم المتحدة وقوات حفظ السلام الدولية في مناطق انتشارها، بما يسهم في حفظ الأمن والاستقرار الإقليمي والدولي.
وزير الخارجية الإيطالي: فنزويلا تفرج عن مواطنين إيطاليين
أعلن وزير الخارجية الإيطالي أنطونيو تاياني، اليوم الاثنين، أن فنزويلا أفرجت عن مواطنين إيطاليين هما عامل الإغاثة ألبرتو ترينتيني ورجل الأعمال ماريو بورلو.
ونقلت وكالة أنباء /أنسا/ الإيطالية، قول تاياني "إنه تحدث مع ترينتيني وبورلو، مؤكدا أنهما بصحة جيدة، وقد نُقلا إلى السفارة الإيطالية في كاراكاس".
وأوضح تاياني أن إطلاق سراح ترينتيني وبورلو من فنزويلا جاء بفضل الجهود الدبلوماسية التي بذلتها الحكومة.
وأشار إلى أن رئيسة الوزراء الإيطالية جورجيا ميلوني أعربت عن ارتياحها إزاء الإفراج عن المواطنين الإيطاليين، وأعلنت أن حكومتها أرسلت طائرة إلى فنزويلا لإعادتهما إلى أرض الوطن.
وأشاد تاياني بقرار رئيسة فنزويلا المؤقتة ديلسي رودريجيز الإفراج عن المواطنين الإيطاليين، الذين بلغ عددهم أربعة أو خمسة بالفعل.
وأكد أن هذا الأمر سيُسهم في بناء علاقة جديدة بين إيطاليا وفنزويلا.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: الصفدى عمليات السلام الأمم المتحدة
إقرأ أيضاً:
الأمم المتحدة تعرب عن قلقها إزاء التصعيد بلبنان وتدعو لاحترام وقف إطلاق النار
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أعربت الأمم المتحدة عن قلقها إزاء اتساع نطاق العمليات العسكرية الإسرائيلية في لبنان، ودعت جميع الأطراف إلى الالتزام بوقف إطلاق النار وتجنب أي خطوات من شأنها زيادة التوتر في المنطقة.
وقال ستيفان دوجاريك، المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو جوتيريش، في بيان، إن المنظمة الدولية "تشعر بقلق بالغ إزاء تصاعد الأنشطة العسكرية في جنوب لبنان ومناطق أخرى".
وأضاف دوجاريك أن الأمم المتحدة تحثّ جميع الأطراف على احترام وقف الأعمال القتالية وتجنب المزيد من التصعيد، في وقت تتزايد فيه المخاوف من تدهور الأوضاع الإقليمية، وسط تعثر الجهود والمفاوضات الرامية إلى إنهاء المواجهات بين الولايات المتحدة وإيران.
التصعيد العسكري في لبنانوفي وقت سابق، حذر مستشار المرشد الإيراني للشؤون العسكرية، من استمرار التصعيد العسكري في لبنان، مؤكدًا أن بلاده لن تتسامح مع أي خطوات من شأنها زيادة التوتر في الساحة اللبنانية، وأن صبر القوات الإيرانية وحلفائها "له حدود" في مواجهة التطورات المتسارعة في المنطقة.
وقال المسؤول الإيراني إن التصعيد الحالي يهدد الاستقرار الإقليمي ويزيد من مخاطر اتساع دائرة المواجهات، مشددًا على أن طهران تتابع عن كثب مجريات الأحداث في لبنان والتطورات العسكرية المتلاحقة على الحدود الجنوبية.
وأضاف أن استمرار العمليات العسكرية وتوسيع نطاق الاستهدافات قد يؤدي إلى تداعيات خطيرة على أمن المنطقة بأسرها، داعيًا إلى وقف التصعيد والعودة إلى المسارات السياسية والدبلوماسية لتجنب مزيد من التوتر.
وتأتي هذه التصريحات في وقت تشهد فيه الساحة اللبنانية تصاعدًا ملحوظًا في التوترات العسكرية، وسط تحذيرات دولية وإقليمية من احتمال اتساع رقعة الصراع وما قد يترتب عليه من تداعيات إنسانية وأمنية واقتصادية.
ويرى مراقبون أن التصريحات الإيرانية تعكس تنامي القلق في طهران من تطورات الأوضاع في لبنان، خاصة مع تزايد المؤشرات على احتمال توسع العمليات العسكرية وتزايد الضغوط على مختلف الأطراف المنخرطة في الأزمة.
كما تعكس هذه المواقف استمرار الترابط بين الملفات الإقليمية المختلفة، حيث باتت التطورات في لبنان جزءًا من مشهد أوسع يشمل التوترات القائمة في عدد من بؤر الصراع بالمنطقة.
ويترقب المجتمع الدولي تطورات الموقف خلال الأيام المقبلة، في ظل الجهود الدبلوماسية الرامية إلى احتواء التصعيد ومنع انزلاق المنطقة إلى مواجهة أوسع قد تكون لها انعكاسات كبيرة على الاستقرار الإقليمي والدولي.