تقديم خيارات عسكرية هجومية واسعة على إيران على طاولة ترامب
تاريخ النشر: 13th, January 2026 GMT
أوضحت مصادر مطلعة أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تلقى مقترحات جديدة تتعلق بتنفيذ ضربات عسكرية محتملة ضد إيران.
ووفقًا لما نقلته صحيفتا نيويورك تايمز ووول ستريت جورنال عن مسؤولين أمريكيين لم تُفصح عن هويتهم، تم تقديم خيارات عسكرية للرئيس ترامب، لكنه لم يتخذ قرارًا حاسمًا بعد.
وأضافت صحيفة وول ستريت جورنال أن الرئيس سيُطلع على مزيد من الخيارات بحلول يوم الثلاثاء.
ووفقا لمسؤول أميركي، تمتلك أميركا العديد من القدرات والخيارات، وقد تكون الهجمات الإلكترونية من بينها. كما أكد المسؤول أن إدارة ترامب تؤيد قرار رجل الأعمال الأميركي إيلون ماسك بتوفير محطات ستارلينك في إيران.
وأشارت شبكة سي بي إس نيوز، إلى أن سؤالا وجه لمسؤول أميركي، الأحد، بشأن ما إذا كان إطلاق النار على المتظاهرين سيمثل "الخط الأحمر" بالنسبة للرئيس ترامب، والذي سيؤدي إلى تحرك أميركي، امتنع عن تأكيد ذلك صراحة، مشيرة إلى أنه قال: "ترامب وحده من يستطيع تحديد الخط الأحمر".
وكان موقع أكسيوس قد نقل في وقت سابق عن مسؤول في البيت الأبيض قوله إن إدارة ترامب تميل إلى توجيه ضربة عسكرية للنظام الإيراني، رغم أن الرئيس لا يزال يدرس مقترحات طهران للتفاوض.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: الرئيس الأمريكى ضربات عسكرية إيران الهجمات الإلكتروني ترامب إيلون ماسك
إقرأ أيضاً:
الرئيس البرازيلي: ماركو روبيو يعادي أمريكا اللاتينية وأبلغت ترامب بأنه لا يحب البرازيل
وجّه الرئيس البرازيلي انتقادات حادة لوزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو، معتبراً أنه يتبنى مواقف سلبية تجاه دول أمريكا اللاتينية، وعلى رأسها البرازيل. وقال الرئيس إن روبيو لا يُظهر اهتماماً حقيقياً بتعزيز العلاقات مع دول المنطقة، مضيفاً أنه أبلغ الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بهذا الرأي بشكل مباشر.
وأوضح الرئيس البرازيلي أن العلاقات بين البرازيل والولايات المتحدة يجب أن تقوم على التعاون والاحترام المتبادل، مؤكداً أن بلاده تسعى إلى الحفاظ على حوار بنّاء مع واشنطن رغم وجود اختلافات في بعض الملفات السياسية والدبلوماسية.
وتأتي هذه التصريحات في ظل متابعة دولية لمسار العلاقات الأمريكية مع دول أمريكا اللاتينية، خاصة في الملفات المرتبطة بالتجارة والاستثمار والتعاون الإقليمي، حيث تسعى العديد من دول المنطقة إلى تعزيز دورها على الساحة الدولية والحفاظ على مصالحها الاستراتيجية