وظائف خالية بمشروع الضبعة النووية.. الشروط
تاريخ النشر: 13th, January 2026 GMT
وظائف خالية.. تستمر وزارة العمل، فى توفير وظائف مع الشركات العاملة بمشروع الضبعة النووية، حيث أعلنت توافر فرص عمل جديدة لعدد من المهن الفنية والتخصصية، وذلك في إطار جهود الدولة لربط التدريب بالتشغيل وتوفير فرص عمل لائقة داخل المشروعات القومية الكبرى.
وتشمل فرص العمل المعلنة المهن التالية:
1- حداد مسلح – الراتب يبدأ من 14,250 جنيهًا.
2- نجار مسلح – الراتب يبدأ من 14,250 جنيهًا.
3- فورمجي – الراتب يبدأ من 14,250 جنيهًا.
4- فني تركيبات هياكل معدنية – الراتب يبدأ من 14,250 جنيهًا.
5- لحام أرجون – الراتب يبدأ من 35,000 جنيه.
6- لحام كهرباء – الراتب يبدأ من 25,000 جنيه..
وقالت هبة أحمد مدير عام الإدارة العامة للتشغيل أن موعد التواجد والتقديم الاختبارات قد بدأ من الأحد الماضى الموافق 11 يناير 2026 وحتى 15 يناير 2026، وذلك بمقر الوزارة الكائن 3 شارع يوسف عباس – مدينة نصر.
وذلك من الساعة الثامنة صباحا وحتى الثانية ظهرا، مشيرة إلى أن المزايا المقدمة للعاملين تشمل: ثلاث وجبات يوميًا..وسكن ..ومواصلات داخلية من مقر السكن إلى مواقع العمل نظام عمل 24 يومًا مقابل 6 أيام راحة.
وأكدت أنه بالنسبة للمهارات المهنية ذات الكفاءات المتميزة، سيتم تحديد رواتب أعلى وفقًا لمستوى الخبرة والكفاءة..
وتأتي هذه الخطوة في إطار حرص وزارة العمل على دعم الشباب، وتوفير فرص عمل حقيقية وآمنة، وتعظيم الاستفادة من الكوادر الفنية المصرية داخل المشروعات القومية الاستراتيجية.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: وزارة العمل وظائف الشركات الضبعة النووية فرص عمل جديدة المهن
إقرأ أيضاً:
وكالة الطاقة الذرية: الإمارات تعاملت بسرعة كبيرة مع الهجوم على محطة براكة النووية
قال رافائيل جروسي، مدير وكالة الطاقة الذرية، خلال تصريحاته منذ قليل، نحن لا نقدم للإمارات دعما معنويا فحسب بل دعما فنيا أيضا، موضحا أن هناك عدد من الأنشطة التي ستنفذ لاستكمال أعمال الإصلاح بمحطة براكة النووية في الإمارات، والإمارات تعاملت بسرعة كبيرة مع الهجوم على محطة براكة النووية وأوقفت أحد المفاعلات بسبب فقدان الطاقة الخارجية، وفقا للقاهرة الإخبارية.
إقرأ أيضا.. رئيس لبنان: دماء شهداء الجيش والقوى المسلحة اللبنانية لن تكون موضع مساومة
وفي وقت سابق، قال وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو، اليوم الثلاثاء، إن إيران تناقش جوانب في ملفها النووي كانت ترفض التطرق إليها، مُشددًا على أن الولايات المتحدة لن تسمح بأية طموحات نووية إيرانية.
واضاف روبيو - خلال الإدلاء بشهادته أمام لجنة العلاقات الخارجية في مجلس الشيوخ - أن هذا التطور يمثل فرصة جديدة للمفاوضات، مشيرًا إلى أن إيران باتت الآن مستعدة للخوض في قضايا كانت تُعتبر من المحظورات قبل أشهر قليلة.
وأشار إلى أن الانقسامات الداخلية في الحكومة الإيرانية أبطأت العملية، حيث تستغرق الردود أياماً في كثير من الأحيان.
وأعرب روبيو عن أمله في إعادة فتح مضيق هرمز، وأن يتمكن الجانبان من التوجه نحو مفاوضات مركزة على قضايا محددة، بهدف التوصل إلى اتفاق مقبول للطرفين.
وقال روبيو إن هناك دلائل تشير إلى أن المرشد الأعلى الإيراني مجتبى خامنئي يشارك بشكل متزايد على مستوى ما في المفاوضات.
وأضاف أن الشرط الأول في المحادثات مع إيران هو فتحها لمضيق هرمز، مشيرًا إلى أن طهران لن تحصل على تخفيف للعقوبات لمجرد فتح مضيق هرمز، وأن أي تخفيف للعقوبات سيكون مشروطاً.
فيما جاء الرئيس اللبناني، جوزيف عون، تأكيده أن دماء شهداء الجيش والقوى المسلحة اللبنانية لن تكون موضع مساومة مهما كانت الظروف أو المواقف، مشدداً على التزامه بحماية حقوق الشهداء وعائلاتهم وصون التضحيات التي قدموها دفاعاً عن لبنان.
هذا خلال استقبال الرئيس اللبناني، اليوم الثلاثاء، وفداً ضم ممثلين عن أهالي شهداء الجيش اللبناني في أحداث عبرا، حيث نقل أعضاء الوفد موقفهم من المداولات النيابية الجارية بشأن اقتراح قانون العفو وخفض العقوبات، معربين عن تخوفهم من إقرار أي نص قانوني يكون على حساب دماء الشهداء.
وأشاروا إلى أنهم أجروا اتصالات مع عدد من النواب ولاقوا تجاوباً من بعضهم، مؤكدين ثقتهم بأن الرئيس عون سيواصل الدفاع عن حقوق العسكريين الشهداء وفاءً لتضحياتهم.
وأوضح عون موقفه من الاقتراح المتداول، مشيراً إلى أنه ليس قانون عفو بالمعنى الفعلي، بل يندرج عملياً ضمن إطار خفض العقوبات.
وشدد على أنه لن يوافق على أي صيغة قانونية تشمل مرتكبي جرائم قتل المدنيين أو العسكريين، مؤكداً أنه سيستخدم صلاحياته الدستورية في كل ما يتعلق بهذا الملف.