تمويه الطائرات المدنية.. تفاصيل عن خداع أمريكا في هجومها على فنزويلا
تاريخ النشر: 13th, January 2026 GMT
وأوضح المسؤولون أن الطائرة أخفت ذخيرتها داخل هيكلها، بدلاً من تثبيتها بشكل ظاهر تحت الأجنحة، في خطوة عززت من طابعها غير العسكري.
وأثار استخدام طائرة بواجهة مدنية مخاوف قانونية عميقة، إذ رأى خبراء في القانون الدولي أن هذا الأسلوب يحمل دلالات خطيرة، خصوصاً أن الإدارة الأمريكية بررت الضربات القاتلة على القوارب باعتبارها عمليات قانونية في إطار نزاع مسلح، بعد أن قرر الرئيس ترمب أن الولايات المتحدة تخوض حرباً ضد عص
غير أن قوانين النزاعات المسلحة تحظر صراحة تنكّر المقاتلين بصفة مدنية لخداع الخصم ودفعه إلى خفض حذره قبل مهاجمته، وهو ما يُصنف في العرف العسكري كجريمة حرب تُعرف بـ«الغدر».
وبحسب الصحيفة، أفاد مسؤولون اطّلعوا على تسجيلات كاميرات المراقبة الخاصة بالهجوم، أو جرى إطلاعهم عليها، أن الطائرة حلّقت على ارتفاع منخفض مكّن ركاب القارب من رؤيتها بوضوح.
وأظهرت التسجيلات أن القارب غيّر مساره وعاد باتجاه فنزويلا فور مشاهدة الطائرة، قبل أن يتعرض للضربة الأولى.
كما بيّنت التسجيلات أن اثنين من الناجين من الهجوم الأولي تمكنا من الصعود إلى جزء مقلوب من هيكل القارب، وراحا يلوّحان للطائرة، قبل أن يُقتلا في غارة لاحقة أغرقت الحطام بالكامل.
ولا يزال من غير الواضح ما إذا كان الناجيان يدركان أن الانفجار الذي دمّر زورقهما نجم عن هجوم صاروخي.
ومنذ تلك الواقعة، لجأ الجيش الأمريكي إلى استخدام طائرات عسكرية معروفة في استهداف الزوارق، من بينها الطائرات المسيّرة من طراز MQ-9 ريبر، رغم عدم وضوح ما إذا كانت تحلّق على ارتفاع يسمح برؤيتها من قبل الأهداف.
وفي هجوم آخر وقع في أكتوبر، نجا شخصان بعد أن تمكنا من السباحة بعيداً عن حطام زورقهما، قبل استهدافه مجدداً. وأعلن الجيش لاحقاً إنقاذهما وإعادتهما إلى بلديهما، كولومبيا والإكوادور.
وتشير الأدلة العسكرية الأمريكية المتعلقة بقانون الحرب إلى أن «الغدر» يشمل تظاهر المقاتلين بصفة مدنية، بما يدفع الخصم إلى إهمال اتخاذ الاحتياطات اللازمة.
كما ينص دليل البحرية الأمريكية على أن المقاتلين الشرعيين في البحر ملزمون باستخدام القوة «ضمن حدود الشرف العسكري»، مع التأكيد على ضرورة تمييز القوات العسكرية بوضوح عن السكان المدنيين، وهو التزام يقع على عاتق القادة العسكريين.
المصدر
المصدر: ٢٦ سبتمبر نت
إقرأ أيضاً:
تكوين مستخدمي الحماية المدنية في اللغة الإنجليزية
أشرف العقيد ميلود رامي، المدير الفرعي للتكوين بالمديرية العامة للحماية المدنية، رفقة مسؤول مكتب الأمن الإقليمي بسفارة الولايات المتحدة الأمريكية بالجزائر، على مراسم التوقيع على اتفاق برنامج التكوين في اللغة الإنجليزية المتخصصة لفائدة مستخدمي قطاع الحماية المدنية.
وحسب بيان للمديرية العامة للحماية المدنية، يهدف هذا البرنامج إلى تطوير وتعزيز مهارات مستخدمي الحماية المدنية في اللغة الإنجليزية. لاسيما الفئات المكلفة بالمشاركة في عمليات التدخل والاستجابة للطوارئ والكوارث على المستوى الدولي. وكذا مستخدمي المجموعة الجوية للحماية المدنية. بما يساهم في تحسين قدرات التواصل والتنسيق ضمن آليات التعاون الدولي في مجال الحماية المدنية وإدارة الكوارث.
ويأتي هذا البرنامج تتويجا للتنسيق والتعاون القائم بين المديرية العامة للحماية المدنية وسفارة الولايات المتحدة الأمريكية بالجزائر في مجال التكوين وتبادل الخبرات.
وتندرج ضمن الجهود الرامية إلى الارتقاء بالكفاءات اللغوية للمستخدمين الذين تقتضي طبيعة مهامهم الميدانية والعملياتية والتواصلية التحكم في اللغة الإنجليزية. خاصة في إطار عمليات الإغاثة الدولية، والمناورات والتمارين المشتركة. والتدخلات المرتبطة بإدارة الأزمات والكوارث ذات الطابع متعدد الجنسيات.
وقد سبق إطلاق هذا المشروع بتنظيم عملية تقييم للمكتسبات والمعارف في اللغة الإنجليزية لفائدة عدد من مستخدمي القطاع. شملت على وجه الخصوص أفراد فرق البحث والإنقاذ في الأماكن الحضرية، وعناصر المجموعة الجوية. إلى جانب فئات مهنية أخرى معنية بالتواصل والتنسيق مع الشركاء والهيئات الدولية.
ويجسد هذا البرنامج حرص المديرية العامة للحماية المدنية على الاستثمار في المورد البشري باعتباره الركيزة الأساسية لتطوير الأداء والارتقاء بمستوى الجاهزية العملياتية. من خلال دعم التكوين المستمر وتعزيز الكفاءات المهنية واللغوية. بما يتماشى مع المعايير الدولية المعتمدة في مجال الاستجابة للطوارئ والكوارث.
كما يعكس هذا التعاون الإرادة المشتركة للطرفين في توسيع مجالات الشراكة وتبادل الخبرات والمعارف. بما يخدم أهداف تحديث وعصرنة قطاع الحماية المدنية. وتعزيز قدراته على مواجهة مختلف التحديات والمهام الإنسانية والعملياتية على المستويين الوطني والدولي.
إضغط على الصورة لتحميل تطبيق النهار للإطلاع على كل الآخبار على البلاي ستور