محادثات موسعة بين الهند وألمانيا.. واتفاقيات لتعزيز الصناعات الدفاعية والتبادل التجاري
تاريخ النشر: 13th, January 2026 GMT
وقّع رئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي والمستشار الألماني فريدريش ميرتس اتفاقيات لتعزيز التعاون في الصناعات الدفاعية والتجارة.
بحثت الهند وألمانيا سبل تعزيز التعاون الثنائي، ولا سيما في مجالي الصناعات الدفاعية والاقتصاد، خلال زيارة المستشار الألماني فريدريش ميرتس إلى الهند، وهي الأولى له إلى آسيا منذ توليه منصبه في أيار/مايو الماضي.
أعلن مودي أن نيودلهي وبرلين تسعيان إلى تعزيز التعاون في مجال الصناعات الدفاعية، مشيرا إلى أن الجانبين اتفقا على العمل على وضع خريطة طريق لزيادة التعاون في هذا المجال، بما يشمل التطوير والإنتاج المشتركين.
من جهته، أكد ميرتس أن ألمانيا تسعى إلى شراكة أمنية أوثق مع الهند، تشمل تعزيز "التعاون بين صناعاتنا الدفاعية"، في إطار مساع لتقليص اعتماد الهند التقليدي على روسيا في مجال المعدات العسكرية.
اتفاقيات اقتصادية وتوسيع التبادل التجاريوعقب اجتماع مودي وميرتس، صدرت إعلانات مشتركة عن البلدين، أعلنا خلالها التوصل إلى اتفاقيات تهدف إلى تعزيز التعاون الاقتصادي، شملت الصناعات الدفاعية، وأشباه الموصلات، والمعادن الحيوية، إضافة إلى مجالات تنمية المهارات والصحة والتعليم.
وأشار مودي إلى أن ألمانيا تعد الشريك التجاري الأكثر أهمية للهند داخل الاتحاد الأوروبي، لافتا إلى أن حجم التبادل التجاري بين البلدين يبلغ نحو 50 مليار دولار، مع العمل على زيادته خلال المرحلة المقبلة.
وقال مودي "يعمل البلدان معا على سلاسل إمداد آمنة وموثوقة ومرنة، وستعزز مذكرات التفاهم التي أبرمناها بشأن هذه القضايا شراكتنا".
وأوضح مودي أن البلدين يسعيان إلى إطلاق مشاريع جديدة في مجالات العمل المناخي والطاقة وتعدين العناصر الأرضية النادرة، كما اتفقا على تعزيز التعاون بين الصناعات الدفاعية في البلدين.
وأضاف "يُظهر التعاون الوثيق في مجالي الأمن والدفاع الثقة المتبادلة والرؤى المشتركة"، مشيرا إلى أن الجانبين سيعملان على زيادة التعاون الصناعي في هذا المجال.
مفاوضات بشأن غواصاتوتجري برلين ونيودلهي مفاوضات بشأن صفقة محتملة تتيح لشركة "ثيسنكروب مارين سيستمز" الألمانية بناء ست غواصات تقليدية متطورة للبحرية الهندية، بالشراكة مع شركة "مازاغون دوك شيب بيلدرز" الهندية الحكومية.
وفي حال إتمام الصفقة، ستتمكن الهند من استبدال أسطولها المتقادم من الغواصات روسية الصنع، ومن المرجح أن تتضمن بنودا لنقل التكنولوجيا دعما للصناعة الدفاعية المحلية.
ويبحث الجانبان أيضا مجالات تعاون أخرى في القطاع الدفاعي، في وقت تستثمر فيه الهند مليارات الدولارات لتحديث أسطولها البحري وقواتها الجوية خلال السنوات القليلة المقبلة.
ويأتي هذا الاجتماع في وقت يواجه فيه البلدان تحديات اقتصادية وأمنية في ظل المنافسة بين أكبر اقتصادين في العالم، الولايات المتحدة والصين.
وقال ميرتس إن برلين "ملتزمة بنظام دولي نعيش فيه بحرية وأمان"، مشيرا إلى أن العالم يمر بمرحلة إعادة تشكيل تتسم بتصاعد سياسات القوى الكبرى والتفكير القائم على مناطق النفوذ.
وأضاف "لهذا نرغب أيضا في تعزيز التعاون في مجال السياسة الأمنية، مثل إجراء مناورات مشتركة بين قواتنا الجوية والبحرية لضمان الأمن في منطقة المحيطين الهندي والهادئ".
قمة مرتقبة واتفاق تجارة حرةوبدأ ميرتس زيارته التي تستغرق يومين قبل أسابيع من انعقاد قمة مرتقبة بين الهند والاتحاد الأوروبي، حيث يعمل الجانبان على دفع مفاوضات اتفاق تجارة حرة طال انتظاره.
وتأمل الهند في تعميق انخراطها الاقتصادي مع أوروبا، في وقت لا تزال فيه تتفاوض مع واشنطن على اتفاقية تجارية، في ظل رسوم جمركية أميركية مرتفعة.
وتضم ألمانيا نحو 300 ألف هندي أو من أصول هندية، من بينهم نحو 60 ألف طالب يدرسون في مجالات العلوم والهندسة والتكنولوجيا.
وقد ساهم العمال الهنود في سد نقص الكفاءات في قطاعات تكنولوجيا المعلومات والمصارف والتمويل في ألمانيا.
ووقع الجانبان اتفاقا يسهل عمل الهنود في قطاع الرعاية الصحية الألماني.
انتقل إلى اختصارات الوصول شارك محادثة
المصدر
المصدر: euronews
كلمات دلالية: الصراع الإسرائيلي الفلسطيني الحرب في أوكرانيا دونالد ترامب إيران إسرائيل الذكاء الاصطناعي الصراع الإسرائيلي الفلسطيني الحرب في أوكرانيا دونالد ترامب إيران إسرائيل الذكاء الاصطناعي ألمانيا أخبار الهند الصراع الإسرائيلي الفلسطيني الحرب في أوكرانيا دونالد ترامب إيران إسرائيل الذكاء الاصطناعي احتجاجات غزة علي خامنئي سوريا حروب النزاع الإيراني الإسرائيلي الوزراء الهندی ناریندرا مودی الألمانی فریدریش میرتس الصناعات الدفاعیة تعزیز التعاون التعاون فی إلى أن
إقرأ أيضاً:
جامعة الإسكندرية تبحث مع جامعة باريس-ساكليه الفرنسية تعزيز التعاون
استقبل الدكتور أحمد عادل عبد الحكيم، القائم بأعمال رئيس جامعة الإسكندرية، وفدًا رفيع المستوى من جامعة باريس-ساكليه الفرنسية، ضم الدكتور اجزافييه أبولينارسكي نائب رئيس الجامعة للابتكار، والدكتور رشيد بينسيه نائب رئيس الجامعة للبحث العلمي ورئيس مجلس الإدارة، و إيبشيتا سينغ مدير الشراكات، وذلك لبحث سبل التعاون المشترك في مجالات الابتكار ونقل التكنولوجيا وريادة الأعمال، والتعاون في تطوير وادى التكنولوجيا بجامعة الإسكندرية وتعزيز دورها في دعم الابتكار وريادة الأعمال وربط البحث العلمي بالصناعة.
حضر اللقاء الدكتور هشام سعيد نائب رئيس الجامعة للدراسات العليا والبحوث، والدكتورة عفاف العوفي نائب رئيس الجامعة لشؤون خدمة المجتمع وتنمية البيئة، والدكتور علي عبد المحسن المشرف على مكتب العلاقات الدولية، والدكتورة جيهان جويفل مساعد رئيس الجامعة لشؤون التدويل والفروع الدولية، إلى جانب عدد من عمداء الكليات المعنية.
كما شارك في اللقاء لفيف من أعضاء مجلس إدارة وادى التكنولوجي جامعة الإسكندرية، وهم الدكتور رشدي زهران رئيس الجامعة الأسبق وعضو مجلس أمناء جامعة العلمين الدولية، والدكتور ياسر رفعت مستشار وزير التعليم العالي والبحث العلمي للتخطيط والحوكمة، والدكتورة منى مرعي الأستاذ بكلية طب الأسنان، والمهندس شريف هدارة وزير البترول والثروة المعدنية الأسبق، والدكتورة دينا الجيار الرئيس التنفيذي لوحدة إدارة المشروعات بالجامعة، إلى جانب الدكتور ولاء شتا الرئيس التنفيذي لهيئة تمويل العلوم والتكنولوجيا والابتكار، وعدد من القيادات الأكاديمية والخبراء.
رحب الدكتور أحمد عادل عبد الحكيم بالوفد الفرنسي، مؤكدًا أهمية تعزيز الشراكات الدولية وتبادل الخبرات في مجالات الابتكار والبحث العلمي، بما يعزز دور الجامعات في مواكبة التحولات التكنولوجية المتسارعة والإسهام في بناء اقتصاد المعرفة، وأشار إلى أن جامعة الإسكندرية تتبنى رؤية متكاملة تتسق مع أهداف رؤية مصر 2030، من خلال دعم الابتكار وريادة الأعمال، وربط البحث العلمي باحتياجات التنمية وسوق العمل، وتحويل المعرفة إلى تطبيقات ومشروعات ذات أثر اقتصادي ومجتمعي .
كما استعرض الدكتور عبد الحكيم جهود الجامعة في تطوير منظومة الابتكار، ودعم الشركات الناشئة، وتعزيز التعاون مع القطاع الصناعي، إلى جانب توسيع دورها المجتمعي من خلال المبادرات القومية ومشروعات التنمية المستدامة، مؤكدًا حرص الجامعة على الاستفادة من التجارب الدولية الرائدة وتوسيع آفاق التعاون مع الجامعات الفرنسية بما يدعم خطط التنمية ويرفع من تصنيف الجامعة إقليميًا ودوليًا.
ومن جانبه، أعرب وفد جامعة باريس-ساكليه الفرنسية عن تقديره لجامعة الإسكندرية، مشيدًا بتاريخها الأكاديمي العريق ومكانتها العلمية المرموقة على المستويين الإقليمي والدولي، وما تشهده من تطور متسارع في مجالات التعليم والبحث العلمي والابتكار، وأكد أعضاء الوفد اهتمامهم بتعزيز التعاون المشترك مع جامعة الإسكندرية في مجالات التعليم العالي والبحث العلمي، ودعم الابتكار وريادة الأعمال، وربط مخرجات البحث العلمي بالقطاع الصناعي، خاصة من خلال التعاون مع التكنولوجي بارك بجامعة الإسكندرية، بما يسهم في تطوير مشروعات مشتركة ذات أثر تطبيقي. كما أبدى الوفد تطلعه إلى توسيع آفاق الشراكة في مجالات الذكاء الاصطناعي والتكنولوجيات المتخصصة، وتطوير برامج التدريب والبحث العلمي المشترك، وتبادل الخبرات الأكاديمية بما يعزز من جودة التعليم والبحث والابتكار لدى الجانبين.
كما ناقش الجانبان آفاق التعاون الممكنة في مجالات الذكاء الاصطناعي والبرامج الأكاديمية والبحثية المرتبطة به، إلى جانب تفعيل الشراكة من خلال تكنولوجي بارك جامعة الإسكندرية، بما يسهم في دعم المشروعات المشتركة ونقل التكنولوجيا وتطبيق مخرجات البحث العلمي على أرض الواقع.
وتضمن اللقاء تقديم عروض تعريفية عن جامعة الإسكندرية، تناولت نشأتها وبرامجها الأكاديمية، والاتفاقيات الدولية والدرجات المزدوجة مع عدد من الجامعات العالمية، إلى جانب الفروع الدولية القائمة وتحت الإنشاء، ومراكز التميز، وترتيب الجامعة في التصنيفات العالمية، ورؤيتها نحو التحول إلى اقتصاد المعرفة، كما ركزت العروض على تعزيز الشراكة في مجالات الابتكار والتطوير التكنولوجي، ودعم الابتكار القائم على التميز البحثي وتنفيذ المشروعات التطبيقية، فضلًا عن استعراض المركز الهندسي بجامعة الإسكندرية ودوره في دعم البحث التطبيقي وربط مخرجاته بالصناعة.
كما قدّم الجانب الفرنسي عرضًا تقديميًا حول جامعة باريس-ساكليه، استعرض خلاله تطور الجامعة الأكاديمي، وأبرز كلياتها وبرامجها التعليمية والبحثية، ومجالات التميز العلمي التي تنفرد بها، إلى جانب مكانتها المتقدمة في التصنيفات العالمية، كما تناول العرض خبرات الجامعة في التعاون الدولي، وبرامج التبادل الأكاديمي، وآليات دعم الابتكار والبحث التطبيقي، بما يعكس رؤيتها في تعزيز الشراكات العالمية وتوسيع آفاق التعاون مع مؤسسات التعليم العالي حول العالم.