التنمية الاجتماعية تفعل غرف الطوارئ وفرقها الميدانية لمساندة الأسر المتضررة من المنخفض الجوي
تاريخ النشر: 13th, January 2026 GMT
صراحة نيوز-أكد مساعد أمين عام وزارة التنمية الاجتماعية، علي عبد الحافظ، أن الوزارة فعلت دورها الإنساني والإغاثي للتعامل مع تداعيات المنخفض الجوي، موجهة أولوياتها نحو الأسر المحتاجة وتلك التي قد تتعرض مساكنها لأضرار نتيجة الظروف الجوية السائدة.
وأوضح عبد الحافظ أن الوزارة استعدت مبكرًا للحالة الجوية من خلال فتح غرفة طوارئ مركزية، يتبع لها 41 غرفة طوارئ فرعية في مديريات التنمية الاجتماعية المنتشرة في مختلف محافظات المملكة.
وأشار إلى أن 41 فرقة ميدانية تعمل على مدار الساعة لمتابعة أوضاع المواطنين، سواء عبر الرصد الميداني المباشر أو من خلال الاستجابة الفورية للشكاوى والبلاغات التي ترد إلى غرف الطوارئ، مبينًا أن هذه الفرق تتحرك فورًا إلى مواقع الأسر المتضررة لتقديم المساعدات العاجلة بحسب طبيعة كل حالة.
مراكز إيواء ومساعدات عاجلةوحول آلية التعامل مع الحالات الطارئة، لا سيما الأسر التي قد تداهم مياه الأمطار منازلها، أوضح عبد الحافظ أن الوزارة، وبالتنسيق مع الجمعيات الخيرية بصفتها شريكًا استراتيجيًا، قامت بتجهيز مراكز إيواء ومآو مؤقتة، مزودة بكافة الاحتياجات الأساسية.
وبيّن أن هذه المراكز تحتوي على فراش وأغطية ووسائل تدفئة ومواد غذائية، بما يضمن توفير بيئة آمنة ومناسبة للأسر التي قد تضطر إلى إخلاء منازلها مؤقتًا بسبب الأحوال الجوية.
وأكد عبد الحافظ أن وزارة التنمية الاجتماعية تواصل التنسيق مع مختلف الجهات الرسمية والمؤسسات الشريكة، لمتابعة تطورات الحالة الجوية أولًا بأول، وضمان سرعة الاستجابة لأي طارئ، مشددًا على أن سلامة المواطنين وتلبية احتياجاتهم الإنسانية تأتي على رأس أولويات الوزارة خلال مثل هذه الظروف.
المصدر
المصدر: صراحة نيوز
كلمات دلالية: اخبار الاردن الوفيات أقلام مال وأعمال عربي ودولي منوعات الشباب والرياضة تعليم و جامعات في الصميم ثقافة وفنون نواب واعيان علوم و تكنولوجيا اخبار الاردن الوفيات أقلام مال وأعمال عربي ودولي نواب واعيان تعليم و جامعات منوعات الشباب والرياضة توظيف وفرص عمل ثقافة وفنون علوم و تكنولوجيا زين الأردن اخبار الاردن اخبار الاردن اخبار الاردن اخبار الاردن اخبار الاردن اخبار الاردن اخبار الاردن اخبار الاردن اخبار الاردن اخبار الاردن التنمیة الاجتماعیة عبد الحافظ
إقرأ أيضاً:
الإسكان: موعد طرح "سكن لكل المصريين 9"
أكد المهندس عمرو خطاب، المتحدث الرسمي لوزارة الإسكان، أن الدولة المصرية نجحت في تنفيذ أكثر من 809 آلاف وحدة سكنية لمحدودي الدخل ضمن المبادرة الرئاسية "سكن لكل المصريين" خلال السنوات الـ 12 الماضية. وأوضح "خطاب" خلال مداخلة هاتفية لقناة اكسترا نيوز أن الوزارة تعمل حالياً على استكمال تنفيذ 200 ألف وحدة إضافية للوصول إلى مستهدف المليون وحدة سكنية، مؤكداً أن المبادرة تضع توفير السكن اللائق والميسر على رأس أولويات الدولة المصرية وفقاً لرؤية مصر 2030.
وفي استجابة لتساؤلات المواطنين حول المرحلة القادمة، كشف متحدث الإسكان عن قرب الإعلان عن طرح وحدات "سكن لكل المصريين 9" خلال فترة تتراوح بين أسبوعين إلى شهر من الآن. وأشار إلى أن الوزارة انتهت بالفعل من طرح 383 فداناً للمطورين العقاريين لإنشاء 19 ألف وحدة سكنية، داعياً المواطنين لمتابعة الصفحة الرسمية للوزارة وصندوق الإسكان الاجتماعي على "فيسبوك" لمعرفة الشروط والمواعيد الدقيقة فور إعلانها.
رقابة صارمة لضمان وصول الدعم لمستحقيهوشدد المهندس عمرو خطاب على أن الوزارة تطبق شروطاً صارمة لضمان وصول الوحدات المدعمة إلى الأسر الأكثر احتياجاً. وأوضح أن منظومة الرقابة تشمل إجراء معاينات عشوائية دورية للوحدات لمدة تصل إلى 7 سنوات بعد الاستلام، للتأكد من شغل المستفيد للوحدة ومنع أي محاولات لتغيير نشاطها أو تأجيرها أو بيعها، مؤكداً أن المخالفين يواجهون عقوبات تصل إلى سحب الوحدة والغرامة المالية وحتى السجن وفقاً لقانون الإسكان الاجتماعي.
وأشار "خطاب" إلى أن حجم التمويلات العقارية ضمن المبادرة وصل إلى حوالي 100 مليار جنيه بالتعاون مع 30 بنكاً و20 شركة تمويل عقاري. وأوضح أن الدولة تتحمل حوالي 60% من تكلفة الوحدة (تشمل سعر الأرض والمرافق)، بينما يتم تقسيط الـ 40% المتبقية للمواطن على فترات تصل إلى 20 عاماً بفائدة ميسرة تتراوح بين 8% إلى 12%، مما يجعل امتلاك وحدة سكنية أمراً ممكناً لكافة فئات المجتمع في مدن حضارية متكاملة الخدمات.
اهتمام خاص بذوي الهمم و"الإسكان الأخضر"واختتم متحدث وزارة الإسكان حديثه بالتأكيد على مراعاة المعايير البيئية في المشروعات الجديدة من خلال التوسع في "الإسكان الأخضر" صديق البيئة لتحسين جودة الحياة. كما لفت إلى أن الوزارة تخصص نسبة 5% من كافة الطروحات لذوي الاحتياجات الخاصة، مع تنفيذ وحدات سكنية بمواصفات تناسب حالاتهم الصحية، لضمان دمجهم بشكل كامل في المجتمع وتوفير سبل الحياة الكريمة لهم.