الجولة الـ15 من “دوري روشن”: الهلال يتمسك بالصدارة بفوزه على النصر بثلاثية.. والخليج يتغلب على الاتفاق بهدفين
تاريخ النشر: 13th, January 2026 GMT
فاز فريق الهلال على غريمه النصر بثلاثة أهداف مقابل هدف، في اللقاء الذي جمعهما مساء أمس على ملعب المملكة أرينا بالرياض، ضمن منافسات الجولة الخامسة عشرة من الدوري السعودي للمحترفين “دوري روشن”.
وشهد الشوط الأول أفضلية نسبية للنصر تُرجمت إلى هدف التقدم عن طريق النجم البرتغالي كريستيانو رونالدو عند الدقيقة الـ(42)، لينتهي الشوط بتقدم النصر بهدف دون مقابل.
وفي الشوط الثاني فرض الهلال سيطرته على مجريات اللقاء، ونجح في تعديل النتيجة عبر قائده سالم الدوسري من ركلة جزاء عند الدقيقة (57)، قبل أن تشهد المباراة نقطة تحول بطرد حارس النصر نواف العقيدي إثر اشتباكه مع لاعبي الهلال بعد تسجيل ركلة الجزاء، ليكمل النصر اللقاء بعشرة لاعبين.
واستثمر الهلال النقص العددي مضيفًا الهدف الثاني عن طريق البديل محمد كنو في الدقيقة الـ(81)، فيما اختتم البرتغالي روبين نيفيز الثلاثية من ركلة جزاء في الوقت المحتسب بدل الضائع الـ(90+2).
وبهذه النتيجة عزز الهلال صدارته لجدول ترتيب الدوري بـ(38) نقطة موسعًا الفارق إلى سبع نقاط عن النصر صاحب المركز الثاني، مؤكدًا حضوره القوي في سباق المنافسة على اللقب.
وفي الجولة نفسها، حقق فريق الخليج فوزًا ثمينًا على نظيره الاتفاق بنتيجة هدفين مقابل هدف في اللقاء الذي جمعهما مساء أمس على ملعب الأمير محمد بن فهد بالدمام.
وبادر الاتفاق بالتسجيل مبكرًا عن طريق لاعبه موسى ديمبيلي في الدقيقة الأولى، قبل أن ينجح الخليج في إدراك التعادل مع نهاية الشوط الأول عبر كوستاس فورتونيس عند الدقيقة الـ(45).
وفي الدقائق الأخيرة من المباراة، سجل جاك هيندر هدف الفوز للخليج في الدقيقة الـ(86)، ليقود فريقه لتحقيق انتصاره الثاني على التوالي، بعد فوزه العريض في الجولة الماضية على ضمك بأربعة أهداف دون مقابل.
وبهذا الفوز رفع الخليج رصيده إلى (21) نقطة ليحتل المركز الثامن في جدول الترتيب، فيما تجمد رصيد الاتفاق عند (22) نقطة في المركز السابع.
المصدر
المصدر: صحيفة الجزيرة
كلمات دلالية: كورونا بريطانيا أمريكا حوادث السعودية الدقیقة الـ
إقرأ أيضاً:
“حواء”: المحاصصات أسهمت في تشكيل المشهد السياسي الليبي
قالت حواء زايد، عضوة «الحوار المهيكل» الذي رعته الأمم المتحدة، إن «المحاصصات لعبت دوراً في تشكيل المشهد السياسي الليبي»، لافتة إلى أن خصوصية الحالة الليبية تفرض مراعاة عنصر التوازن في تمثيل مختلف المناطق والمكونات.
وأضافت “زايد”، لـ«الشرق الأوسط» أن بناء دولة المؤسسات يتطلب أن تكون الكفاءة هي المعيار الأساسي في تولي المناصب، «لكن في الحالة الليبية لا يمكن إغفال أهمية الشمولية والتمثيل المنصف لجميع المكونات الليبية»، باعتبارهما عنصرين ضروريين لضمان الاستقرار إلى جانب معايير الجدارة.