هند رجب تلاحق جنديا جديدا للاحتلال في النمسا (شاهد)
تاريخ النشر: 13th, January 2026 GMT
رفعت مؤسسة هند رجب، دعوى جنائية في النمسا، ضد جندي الاحتلال، يوناتان أكريف، بتهمة ارتكاب جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية، وأعمالا ضمن الإبادة الجماعية في قطاع غزة.
وأشارت المؤسسة إلى أن الدعوى رفعت، بعد التأكد من وجود أكريف في الأراضي النمساوية، وهو ما يضع النمسا أمام التزاماتها بموجب القانون الدولي، في التحقيق مع المشتبه في ارتكابهم جرائم خطيرة، أثناء وجودهم في ولايتها.
وبحسب الدعوى، فإن المؤسسة قدمت أدلة على مشاركة أكريف ضمن الكتيبة 8717 ألون بجيش الاحتلال، والتي تخصصت في تدمير ممنهج للبنية التحتية ومنازل السكان في قطاع غزة.
وقال دياب أبو جهجة، المدير العام لمؤسسة هند رجب "نشهد في جميع أنحاء أوروبا فجوة متزايدة بين الالتزامات القانونية والتردد السياسي. ومن خلال رفع هذه الدعوى في النمسا، فإننا نضيق هذه الفجوة".
وأضاف دياب أبو جهجة "عزمنا واضح. يجب أن يصبح عام 2026 عام العدالة لضحايا الإبادة الجماعية في غزة، وليس عاما آخر يتمتع فيه الجناة بالإفلات من العقاب".
وكانت مؤسسة هند رجب، تأسست عام 2024، على اسم الطفلة الفلسطينية الشهيدة هند رجب، التي أعدمها الاحتلال، مع عائلتها بمئات الطلقات النارية من الدبابات، أثناء نزوحهم بحثا عن مكان آمن في مدينة غزة، في منطقة تل الهوا في كانون ثاني/يناير 2024.
View this post on Instagram A post shared by The Hind Rajab Foundation (@hindrajabfoundation)
المصدر
المصدر: عربي21
كلمات دلالية: سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي سياسة سياسة عربية مقابلات حقوق وحريات اختبار سياسة دولية سياسة دولية هند رجب الاحتلال الاحتلال هند رجب ابادة غزة المزيد في سياسة سياسة دولية سياسة دولية سياسة دولية سياسة دولية سياسة دولية سياسة دولية سياسة سياسة سياسة تغطيات سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة اقتصاد رياضة صحافة قضايا وآراء أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة هند رجب
إقرأ أيضاً:
الخارجية الأمريكية : الجيش السوداني استخدم الكيماوي في العام 2024
قال مكتب الشؤون الإفريقية في وزارة الخارجية الأميركية إن الولايات المتحدة خلصت إلى أن الجيش السوداني استخدم أسلحة كيميائية عام 2024، في انتهاك لاتفاقية حظر الأسلحة الكيميائية.
الخرطوم ــ التغيير
وردا على بيان وزارة خارجية السلطة القائمة في بورتسودان، الذي رفض العقوبات الأميركية وأنكر استخدام الجيش السوداني أسلحة كيميائية، قال مكتب الشؤون الإفريقية، في منشور على منصة “إكس” اليوم: “للأسف، رفض السودان الإقرار باستخدامه للأسلحة الكيميائية، كما رفض اتخاذ الخطوات اللازمة لمعالجة الوضع، وامتنع عن العودة إلى الامتثال لأحكام الاتفاقية”.
وأكد المكتب أن اللجنة الداخلية التي شكلتها سلطة بورتسودان “لا تعد بديلا عن التحقق المستقل الذي تجريه منظمة حظر الأسلحة الكيميائية”.
وأضاف: “وبناء على ذلك، وعملا بالقانون الأميركي، أعلنا فرض عقوبات إضافية على الحكومة السودانية”.
كما دعت وزارة الخارجية الأميركية سلطة بورتسودان إلى الوفاء بالتزاماتها بموجب اتفاقية حظر الأسلحة الكيميائية، واتخاذ الخطوات اللازمة للعودة إلى الامتثال لأحكامها.
وكانت وزارة خارجية السلطة القائمة في بورتسودان قد أصدرت، قبل يومين، بيانا رفضت فيه العقوبات التي أعلنت الولايات المتحدة فرضها عليها، ونفت فيه استخدام الجيش السوداني أسلحة كيميائية.
وجاء ذلك بعد أن صعّدت الولايات المتحدة إجراءاتها العقابية ضد السلطة القائمة في بورتسودان، معلنة دخول المرحلة الثانية من العقوبات المنصوص عليها في قانون مكافحة الأسلحة الكيميائية والبيولوجية، إثر تأكيدها رسمياً، الأسبوع الماضي، أن الجيش السوداني استخدم أسلحة كيميائية، وأن السلطة القائمة في بورتسودان أخفقت، خلال المهلة القانونية، في استيفاء الشروط التي تتيح رفع تلك العقوبات.
الوسوماستخدم الكيماوي الجيش السوداني الخارجية الأمريكية انتهاك لاتفاقية حظر الأسلحة الكيميائية في العام 2024