كيف تفكر الإدارة الأميركية الآن؟ خيارات واشنطن المطروحة في التعامل مع إيران
تاريخ النشر: 13th, January 2026 GMT
أعلن ترامب يوم الاثنين فرض عقوبات ثانوية جديدة لزيادة الضغط على طهران، وكتب على منصة "تروث سوشيال": "اعتبارًا من الآن، ستُفرض تعرفة جمركية بنسبة 25% على أي دولة تتعامل تجاريًا مع جمهورية إيران الإسلامية".
كشف موقع "أكسيوس" أن الرئيس الأميركي دونالد ترامب يميل حاليًا إلى توجيه ضربة لإيران، إلا أنه لم يتخذ قرارًا نهائيًا بعد، ولا يزال يدرس مقترحات إيرانية لإجراء مفاوضات.
ونقل الموقع عن مصدر في البيت الأبيض أن الزعيم الجمهوري سيناقش الخيارات المتاحة خلال اجتماع مع فريقه الأعلى للأمن القومي، يُعقد اليوم الثلاثاء.
وكان الرئيس الأمريكي قد ألمح إلى أن النظام الإيراني بدأ يتجاوز "الخط الأحمر"، وذلك في خضم التظاهرات والاضطرابات التي تشهدها الشوارع الإيرانية، والتي سقط خلالها عدد من المحتجين إثر مواجهات مع قوات الأمن.
وأوضح "أكسيوس" أنه في حال أمر ترامب بتنفيذ ضربات، فمن المرجح أن تستهدف "عناصر في النظام متورطة في أجهزة الأمن الداخلي، ويُنظر إليها على أنها مسؤولة عن حملة القمع"، وفق تعبيره.
وفي الوقت نفسه، أشار الموقع إلى أن مبعوث ترامب، ستيف ويتكوف، كان على تواصل مع وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي بشأن مسار دبلوماسي يشمل استئناف المحادثات النووية، في خطوة بدت محاولة من طهران لخفض التصعيد مع الولايات المتحدة، أو على الأقل كسب مزيد من الوقت قبل أن يتخذ ترامب إجراءات إضافية لإضعاف النظام.
وفي هذا السياق، أعلن ترامب يوم الاثنين فرض عقوبات ثانوية جديدة لزيادة الضغط على طهران، وكتب على منصة "تروث سوشيال": "اعتبارًا من الآن، ستُفرض تعرفة جمركية بنسبة 25% على أي دولة تتعامل تجاريًا مع جمهورية إيران الإسلامية، على أي وجميع الأعمال التي تُجرى مع الولايات المتحدة الأميركية. هذا القرار نهائي وحاسم. شكرًا لاهتمامكم بهذا الأمر!".
Related بين المحادثات مع إيران والضربات العسكرية.. إلى أي خيار يميل ترامب؟هل تملك احتجاجات إيران القدرة على زعزعة نظام الجمهورية الإسلامية؟اتصالات "سريّة" بين طهران وواشنطن.. والمرشد الإيراني يتحدث عن "إحباط مخطط الأعداء"وبيّن مصدر "أكسيوس" أن نائب الرئيس جي دي فانس، ووزير الخارجية ماركو روبيو، ومسؤولين بارزين في مجلس الأمن القومي، عقدوا اجتماعًا يوم الجمعة لإعداد قائمة بالخيارات التي ستُعرض على ترامب، والتي تتراوح حاليًا بين المسار الدبلوماسي والضربات العسكرية.
ولفت مسؤول أميركي إلى أن معظم الخطوات المقترحة التي جرى إعدادها قبيل اجتماع الثلاثاء كانت غير عسكرية، مشيرًا إلى أن بعض المسؤولين في الإدارة يرون أن الضربات قد تأتي بنتائج عكسية. إلا أن ترامب نفسه يبدو ميالًا إلى إصدار أمر بتنفيذها، وفقًا للمصدر.
وعلى المقلب الآخر، لا يزال من غير الواضح ما إذا كانت إيران ستنتظر تلقي ضربة أم ستبادر بخطوة استباقية، غير أن مسؤولين إيرانيين ندّدوا بتهديدات ترامب وهددوا بضرب قواعد أميركية وإسرائيل في حال مضى قدمًا في تنفيذ مخططه.
وفي وقت سابق، قالت المتحدثة باسم البيت الأبيض كارولين ليفيت للصحافيين، يوم الاثنين، إن الضربات الجوية "تُعد أحد الخيارات العديدة المطروحة على الطاولة" أمام ترامب.
وشددت ليفيت على أنه "رغم أن ترامب لا يخشى استخدام القوة، فإن الدبلوماسية تبقى دائمًا خياره الأول"، مضيفة: "ما تسمعونه علنًا من النظام الإيراني يختلف كثيرًا عن الرسائل التي تتلقاها الإدارة على نحو خاص، وأعتقد أن الرئيس مهتم باستكشاف تلك الرسائل".
انتقل إلى اختصارات الوصول شارك محادثة
المصدر
المصدر: euronews
كلمات دلالية: الصراع الإسرائيلي الفلسطيني الحرب في أوكرانيا دونالد ترامب إيران إسرائيل الذكاء الاصطناعي الصراع الإسرائيلي الفلسطيني الحرب في أوكرانيا دونالد ترامب إيران إسرائيل الذكاء الاصطناعي إيران الولايات المتحدة الأمريكية دونالد ترامب محادثات مفاوضات النزاع الإيراني الإسرائيلي قوات عسكرية الصراع الإسرائيلي الفلسطيني الحرب في أوكرانيا دونالد ترامب إيران إسرائيل الذكاء الاصطناعي احتجاجات غزة علي خامنئي سوريا ألمانيا حروب إلى أن
إقرأ أيضاً:
ترامب يعيّن حليفا له مديرا للاستخبارات الأميركية
صراحة نيوز – عيّن الرئيس الأميركي دونالد ترامب مؤيّدا له يفتقر إلى الخبرة في الأمن القومي مديرا للاستخبارات الأميركية الثلاثاء، مشيرا إلى أنه سيواصل أيضا تولي مهامه الحالية في الإشراف على سياسات الإسكان والرهون العقارية الفدرالية.
وتم تعيين رئيس وكالة تمويل السكن الفدرالية بيل بولتي المعروف بمهاجمته خصوم ترامب السياسيين علنا، مديرا بالوكالة للاستخبارات الوطنية الأميركية خلفا لتولسي غابارد.
استقالت غابارد التي كان اختيارها لشغل المنصب مثيرا للجدل أيضا أواخر أيار/مايو، في ختام ولاية بدت خلالها على خلاف مع ترامب بشأن حربه على إيران.
ويتعيّن قانونا أن يتمتع مدير الاستخبارات الوطنية الذي يعد مستشار الرئيس الأساسي في القضايا الاستخباراتية، ب”خبرة طويلة في الأمن القومي”، وهو أمر يفتقر إليه بولتي.
وأشاد ترامب ببولتي في منشور على شبكات التواصل الاجتماعي أعلن فيه عن التعيين، مشيرا إلى أن “لديه خبرة كبيرة في إدارة الشؤون الأكثر حساسية في أميركا — سلامة الأسواق”.
وأضاف الرئيس أن بولتي الذي يرأس أيضا “فاني ماي” (الرابطة الفدرالية الوطنية للرهن العقاري) و”فريدي ماك” (مؤسسة رهن المنازل العقارية الفدرالية)، سيواصل أداء مهامه في الهيئتين.
اتّهم بولتي (38 عاما) السناتور الديموقراطي آدم شيف والمدعية العامة لولاية نيويورك ليتيسيا جيمس بتزوير وثائق متعلّقة بطلبات الحصول على رهون عقارية.
وذكرت “وول ستريت جورنال” أنه بحسب شكوى داخلية في “فاني ماي”، اطلع بولتي من دون وجه حق على سجلات الرهون العقارية التابعة لجيمس وغيرها من المسؤولين الديموقراطيين.
ووجّهت هيئة محلّفين فدرالية كبرى اتهامات لجيمس في تشرين الأول/أكتوبر، لكن قاضيا فدراليا رفض القضية بعد شهر إلا أنه ما زال هناك إمكان أن يعاد توجيه اتهامات اليها لاحقا.
كما دعم بولتي قضية تتعلق باحتيال في الرهن العقاري ضد ليزا كوك، العضو في مجلس محافظي الاحتياطي الفدرالي الأميركي، واستند ترامب إلى تلك القضية في محاولته إقالتها. ولا تزال القضية أمام المحكمة العليا.
ويُعد بولتي، وهو وريث إمبراطورية عائلية في مجال بناء المنازل، شخصية مثيرة للانقسام، حتى في أوساط ترامب، نتيجة مواقفه السياسية العلنية وأساليبه الهجومية.
وانتقد نواب ديموقراطيون افتقار بولتي إلى الخبرة وتاريخه في استهداف خصوم ترامب.
وقال نائب رئيس لجنة الاستخبارات التابعة لمجلس الشيوخ مارك وارنر إنه تم اختيار بولتي على ما يبدو كون “البيت الأبيض يعتقد أنه سيقدّم الرواية التي يرغب فيها، لا المعلومات الاستخباراتية التي نحتاج إليها”.
ورأى زعيم الأقلية الديموقراطية في مجلس الشيوخ تشاك شومر أن شخصا يوجّه “اتهامات لا أساس لها وسياسية وسخيفة ضد أشخاص في مناصبهم لا يعجبونه، لا يمكن الوثوق به لحماية أمننا القومي”.
في المقابل، دافع عنه نائب الرئيس جاي دي فانس واصفا إياه بأنه “شخص رائع يدرك أن على بيروقراطية مجتمع الاستخبارات أن تستجيب للقيادة المنتخبة”، لا العكس.