باريس (رويترز)
قال سيني مايولو، لاعب وسط باريس سان جيرمان، إن الهزيمة المفاجئة 1-صفر أمام نادي باريس إف.سي، أمس الاثنين، كانت «صفعة على الوجه» بعد خروج حامل لقب كأس فرنسا لكرة القدم من دور الـ 32 على يد منافسه في العاصمة.
وبعد أربعة أيام من تتويجه بكأس السوبر ​الفرنسية للمرة الرابعة على التوالي، تلقّى باريس سان جيرمان هزيمة مذلّة على ‌ملعب بارك دي برينس أمام ضيفه باريس إف.

سي، الذي ​عاد إلى دوري الأضواء الفرنسي هذا الموسم بعد ⁠غياب ‌دام 46 عاماً.
وما زاد الطين بلّة أن لاعباً سابقاً في سان جيرمان كان صاحب الضربة القاضية، إذ سجّل جوناتان إيكوني هدف الفوز في الدقيقة 74.
وقال مايولو للصحفيين: «سيطرنا على المباراة، لكن ⁠لسوء الحظ لم نتمكن من استغلال الفرص التي سنحت لنا. ⁠تلقينا صفعة على وجهنا، لكننا سنعوض ذلك، إنها هزيمة، لكننا الآن سننتقل إلى شيء آخر. نريد استعادة صدارة الدوري الفرنسي. سنبذل قصارى جهدنا ​في التدريبات كما نفعل عادة وسنحاول. سنبذل كل ما في وسعنا للفوز بكافة المسابقات المتبقية».
وانضم إيكوني، الذي نشأ في أكاديمية باريس سان جيرمان وصعد للفريق الأول في النادي، إلى باريس إف.سي هذا الموسم، وامتنع اللاعب (27 عاما) عن الاحتفال بهدفه ​في مرمى فريقه السابق.
وقال إيكوني: «‍لا، لا احتفالات، لا يمكنني الاحتفال. لقد منحوني كل شيء. أنا سعيد للغاية بالتسجيل هنا، لكنني أيضاً أحترم النادي الذي أعطاني كل شيء، نحن سعداء حقاً لأننا تعاملنا مع المباراة ‍بشكل جيد، ودافعنا بشكل جيد، وسجّلنا الهدف الذي كنا ⁠بحاجة له للفوز. الآن نتطلع ​للأمام، ونتمنى أن يعطينا هذا الفوز دفعة في البطولة أيضاً».
ويحتل نادي باريس إف.سي المركز 15 ​في الدوري الفرنسي، ويتقدم بفارق أربع نقاط فقط عن منطقة الهبوط، بينما يأتي باريس سان جيرمان في المركز الثاني بفارق نقطة واحدة عن المتصدر المفاجئ لانس.

أخبار ذات صلة 12 لاعباً ولاعبة يمثّلون «الجودو» في «باريس جراند سلام» كييف تشيد بنتائج إيجابية في محادثات باريس

المصدر

المصدر: صحيفة الاتحاد

كلمات دلالية: سان جيرمان باريس سان جيرمان الدوري الفرنسي كأس فرنسا باريس

إقرأ أيضاً:

اشتعال جبهات الضالع.. هجوم حوثي واسع ينتهي بخسائر كبيرة

شهدت جبهات القتال شمالي محافظة الضالع، فجر الخميس، واحدة من أعنف المواجهات العسكرية خلال الأسابيع الأخيرة، بعدما شنت ميليشيا الحوثي هجمات متزامنة على مواقع القوات الجنوبية والوحدات المشتركة التابعة للحكومة اليمنية، في محاولة لفتح جبهات جديدة، إلا أن الهجمات انتهت، وفق مصادر عسكرية، بخسائر بشرية كبيرة في صفوف الميليشيا، وسط اتساع رقعة الاشتباكات إلى عدة محاور قتالية.

وقالت مصادر عسكرية إن ميليشيا الحوثي دفعت بمجاميع مسلحة لتنفيذ هجمات متزامنة على مواقع القوات الجنوبية والمشتركة في مناطق متفرقة بمديرية قعطبة شمال غربي الضالع، مستخدمة مختلف أنواع الأسلحة الثقيلة، الأمر الذي أدى إلى اندلاع مواجهات عنيفة استمرت لساعات.

وأكدت المصادر أن القوات الجنوبية والوحدات الحكومية تمكنت من صد الهجوم وإفشاله، بعد معارك شرسة أسفرت عن مقتل ما لا يقل عن 20 عنصراً حوثياً، بينهم قياديان ميدانيان، وإصابة العشرات، إضافة إلى أسر نحو سبعة من عناصر الميليشيا، فيما استشهد أربعة من أفراد القوات الجنوبية وأصيب 12 آخرون بجروح متفاوتة.

وأوضح المركز الإعلامي لمحور الضالع العسكري أن الهجوم الحوثي استهدف مواقع متقدمة للقوات الجنوبية في قطاع الثوخب شمال غربي المحافظة، إلا أن القوات المدافعة أحبطته، مشيراً إلى أن جثث عدد من عناصر الميليشيا ظلت متناثرة في المناطق الفاصلة بين الطرفين عقب فشل الهجوم.

وأضاف المركز أن الميليشيا لجأت إلى قصف عشوائي بقذائف الهاون لتأمين انسحاب عناصرها من مواقع الاشتباك، في محاولة لتخفيف حجم خسائرها، وهو ما اعتبره دليلاً على حالة الارتباك التي رافقت العملية العسكرية بعد تعثرها ميدانياً.

ولم تقتصر المواجهات على جبهة الثوخب، إذ امتدت إلى جبهات باب غلق والفاخر، وصولاً إلى الأطراف الجنوبية الغربية لمديرية دمت الواقعة تحت سيطرة الحوثيين، مع استمرار تبادل القصف المدفعي بين الجانبين.

ويأتي هذا التصعيد في وقت تشهد فيه مختلف جبهات القتال تحركات عسكرية متسارعة، بالتزامن مع إعلان الحوثيين مرحلة جديدة من التصعيد البحري في البحر الأحمر وباب المندب، وهو ما انعكس على المشهد العسكري داخل اليمن، حيث كثفت الميليشيا هجماتها البرية في الضالع ومأرب، في محاولة لفرض واقع ميداني جديد.

وفي محافظة مأرب، تواصلت المواجهات بين القوات الحكومية والميليشيا الحوثية، بعد أن تمكنت القوات الحكومية، مدعومة بألوية العمالقة الجنوبية ووحدات محور سبأ العسكري، من السيطرة على مرتفعات جبلية استراتيجية غربي مديرية حريب، كانت تستخدمها الميليشيا كنقاط لإطلاق الطائرات المسيّرة واستهداف مواقع القوات الحكومية.

وتأتي هذه العمليات بعد أيام من هجوم بطائرة مسيرة حوثية استهدف موقعاً لقوات محور سبأ العسكري في حريب، وأسفر عن مقتل أربعة جنود وإصابة ستة آخرين، ما أدى إلى تصعيد المواجهات في مختلف محاور المحافظة.

وفي الوقت نفسه، أفادت مصادر ميدانية باستمرار الحوثيين في الدفع بتعزيزات عسكرية وآليات قتالية إلى جبهات الجوف ومحيط مأرب، بالتزامن مع تحشيدات في مديرية الحزم ومناطق المتون والمرازيق وجبهة قناو، وسط مخاوف من سعي الميليشيا إلى توسيع نطاق المواجهات وفرض ضغوط ميدانية على القبائل المحتشدة في إطار ما يعرف بـ"النكف القبلي".

وتتزامن هذه التحركات البرية مع معلومات عن إعادة انتشار عسكري واسع تنفذه الميليشيا في محافظات الحديدة وحجة والمحويت وذمار، وصولاً إلى المرتفعات الجبلية في تعز وإب، حيث تعمل على نقل منظومات صاروخية وأسلحة بحرية ومنصات لإطلاق الطائرات المسيّرة، في إطار استعدادات لجولة جديدة من التصعيد، بما يعكس ترابط التحركات العسكرية البرية مع تهديداتها المستمرة للملاحة الدولية في البحر الأحمر وباب المندب.

مقالات مشابهة

  • محمد علي رزق: الفوز بكأس العالم يستحق أسبوعا من الاحتفال.. وعمرو عبد العزيز: عيد للمصريين
  • عاجل| تراجع سعر الذهب بنهاية تعاملات اليوم الخميس.. عيار 21 مفاجأة
  • محمد ثروت: مصر لو فازت بكأس العالم الإحتفالات كانت هتستمر لمدة شهر وهيكون فيه عيد كأس العالم
  • شمس البارودي: عمر الوحيد من أبنائي الذي أحب مهنة والده حسن يوسف
  • باريس سان جيرمان يقترب من تمديد عقد لويس إنريكي حتى 2030
  • "احنا مش فراعنة".. مستشار الأمم المتحدة يكشف مفاجأة حول أصل المصريين
  • الجار الذي لا يخالط جيرانه
  • اشتعال جبهات الضالع.. هجوم حوثي واسع ينتهي بخسائر كبيرة
  • فرنسا تمنح السفير الرويلي وسام “الاستحقاق الفرنسي من درجة قائد”
  • رجل أعمال أمريكي يفقد حقيبة مجوهرات بقيمة 1.3 مليون يورو في باريس