رفض صيني لعقوبات ترامب على التجارة مع إيران.. والنفط يرتفع
تاريخ النشر: 13th, January 2026 GMT
قالت تقارير إعلامية أمريكية إن الرئيس دونالد ترامب اطّلع على خيارات تنفيذ هجمات سيبرانية ونفسية، إلى جانب الضربات الجوية التقليدية، ضد إيران التي لا تزال تشهد احتجاجات منذ أكثر من أسبوعين.
ووفقا لما نقلته شبكة "سي بي إس نيوز"، الاثنين، عن مسؤولين بوزارة الحرب الأمريكية تحدثا شريطة عدم الكشف عن هويتهما، فقد تم تزويد ترامب بتفاصيل حول الوسائل العسكرية والسرية التي يمكن استخدامها ضد إيران.
وأوضح المسؤولان أن القوة الجوية والصواريخ بعيدة المدى "ما تزال تلعب دورا محوريا في أي تدخل عسكري محتمل ضد إيران، إلا أن العمليات السيبرانية والحرب النفسية طُرحت أيضا ضمن الخيارات المتاحة".
وأشارا إلى أن الهجمات السيبرانية والنفسية قد تستهدف هياكل القيادة وشبكات الاتصالات ووسائل الإعلام الخاضعة لسيطرة الدولة في إيران.
وأضافا أنه لم يتم اتخاذ قرار نهائي بشأن الهجمات السيبرانية، وأن القنوات الدبلوماسية لا تزال مفتوحة.
وكانت المتحدثة باسم البيت الأبيض كارولين ليفيت، أكدت في وقت سابق أن ترامب يفضل المسار الدبلوماسي في التعامل مع إيران، مع إبقاء خيار استخدام القوة العسكرية مطروحا دائما.
المغادرة فورا
ودعت الولايات المتحدة، الاثنين، مواطنيها في إيران إلى مغادرتها "فورا"، وعزت السبب إلى استمرار المظاهرات والمخاطر الأمنية داخل البلاد.
جاء ذلك في تحذير أمني نشرته "السفارة الافتراضية" للولايات المتحدة في طهران.
وطلب التحذير الأمني من المواطنين الأمريكيين في إيران "وضع خطة لمغادرة البلاد دون الحاجة إلى مساعدة من إدارة واشنطن".
وأشار إلى استمرار الاحتجاجات والمخاطر الأمنية في إيران.
وأضاف: "غادروا إيران فورا، وإذا لم تتمكنوا من المغادرة، فانتقلوا إلى مكان آمن داخل منازلكم أو إلى مبنى آمن آخر".
رفض صيني
في المقابل أعربت الصين عن اعتراضها على قرار الولايات المتحدة فرض رسوم جمركية إضافية بنسبة 25 بالمئة على الدول التي تتعامل تجاريا مع إيران.
وقال المتحدث باسم السفارة الصينية في واشنطن ليو بينغيو، في تصريحات صحفية، إن بكين تعارض جميع أشكال "العقوبات الأحادية غير القانونية"، وستتخذ الإجراءات اللازمة لحماية حقوقها ومصالحها المشروعة.
وأمس الاثنين، أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب فرض رسوم جمركية بنسبة 25 بالمئة على الدول التي تتعامل تجاريا مع إيران.
وقال ترامب في تدوينة على حسابه بمنصة "تروث سوشال"، إن هذا "القرار يعمل به اعتبارا من الآن، وهو نهائي وملزم".
ومن المتوقع أن يؤثر هذا القرار سلبا على الصين التي تعد من أكبر الشركاء التجاريين لإيران؛ إذ تمتلك أكبر حصة في التجارة الخارجية الإيرانية بنسبة 30 بالمئة كما تشتري 90 بالمئة من صادرات النفط الإيرانية.
ارتفاع النفط
وعلى وقع التصعيد الأمريكي، ارتفعت أسعار النفط اليوم الثلاثاء بعدما طغت المخاوف المتزايدة المحيطة بإيران واحتمال تعطل الإمدادات على فرص زيادة إمدادات الخام من فنزويلا.
وصعدت العقود الآجلة لخام برنت 28 سنتا بما يعادل 0.4 بالمئة مسجلة 64.15 دولار للبرميل لتحوم بالقرب من أعلى مستوى في شهرين الذي سجلته في الجلسة السابقة.
وزادت العقود الآجلة لخام غرب تكساس الوسيط الأمريكي 28 سنتا، أو 0.5 بالمئة لتسجل 59.78 دولار، وهو أعلى مستوى له منذ الثامن من ديسمبر كانون الأول الذي سجله في وقت سابق من الجلسة.
وتواجه إيران، وهي واحدة من أكبر منتجي منظمة البلدان المصدرة للبترول (أوبك)، أكبر مظاهرات مناهضة للحكومة منذ سنوات، مما أثار تحذيرا من الرئيس الأمريكي دونالد ترامب من احتمال القيام بعمل عسكري.
وبدأ التجار في السوق الكبير بالعاصمة الإيرانية طهران في 28 كانون الأول/ديسمبر الماضي احتجاجات على التراجع الحاد في قيمة الريال الإيراني أمام العملات الأجنبية وتفاقم المشكلات الاقتصادية، وتمددت الاحتجاجات لاحقا إلى العديد من المدن.
وأقر الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان بحالة الاستياء الشعبي، مؤكدا أن الحكومة مسؤولة عن المشاكل الاقتصادية الراهنة، وحث المسؤولين على عدم إلقاء اللوم على جهات خارجية مثل الولايات المتحدة.
المصدر
المصدر: عربي21
كلمات دلالية: سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي سياسة سياسة عربية مقابلات حقوق وحريات اختبار سياسة دولية سياسة دولية إيران الصين إيران امريكا الصين احتجاجات إيران المزيد في سياسة سياسة دولية سياسة دولية سياسة دولية سياسة دولية سياسة دولية سياسة دولية سياسة سياسة سياسة تغطيات سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة اقتصاد رياضة صحافة قضايا وآراء أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة فی إیران مع إیران
إقرأ أيضاً:
موديز: أمام ترامب أسبوعاً لاتفاق مع إيران لتجنب ركود في البلاد
وأوضح أن عدم التوصل إلى اتفاق سيتسبب في ارتفاع أسعار النفط مجدداً، مما قد يؤدي إلى ركود اقتصادي في الولايات المتحدة، وهو ما توافق معه خبراء اقتصاديون آخرون حذروا من أن الأضرار الاقتصادية الناجمة عن الحرب ستتضح قريباً.
وشهدت أسعار النفط ارتفاعاً حاداً صباح الاثنين، حيث قفزت أسعار خام برنت والخام الأميركي بنحو 7%.
وأشار زاندي، في حديث لوكالة "بلومبرغ"، إلى أن ارتفاع أسعار النفط الخام دفع الولايات المتحدة بالفعل إلى حافة الركود، وأن الأمل معقود على أن يسهم "اتفاق السلام" في خفض الأسعار بما يكفي لإخراج البلاد من العتبة الحرجة، مشدداً على أن المفاوضات المتعثرة يجب أن تفضي إلى اتفاق سريع جداً خلال الأيام القليلة المقبلة لتجنب تفاقم الأزمة.
تناقص مخزونات النفط وأزمة غلاء البنزينوأشار كبير اقتصاديي "موديز" إلى تناقص مخزونات النفط الأميركية، حيث انخفض الاحتياطي البترولي الاستراتيجي مؤخراً إلى 365 مليون برميل، وهو أدنى مستوى له منذ عامين تقريباً وفقاً لإدارة معلومات الطاقة.
كما أوضح أنه في حال عدم التوصل إلى اتفاق مع إيران، فإن أسعار البنزين ستصل إلى 5 دولارات للغالون، وهو مستوى نفسي حاسم بالنسبة للمستهلكين كافٍ لدفع الاقتصاد الهش أصلاً إلى الركود والتراجع في الإنفاق والانكماش الاقتصادي، مبيناً أن ارتفاع أسعار النفط الخام إلى أكثر من 125 دولاراً للبرميل سيكون مؤشراً حاسماً آخر يُنذر بالركود، في حين بلغ متوسط سعر غالون البنزين العادي في الولايات المتحدة 4.32 دولاراً يوم الاثنين.
أبحاث الطاقة: خيارات ترامب تنفد قبل نهاية حزيرانوفي السياق ذاته، أشارت شركة "إتش إف آي ريسيرش" المتخصصة في أبحاث الطاقة، والتي وصفت أسواق النفط بأنها وصلت إلى "نقطة اللاعودة"، إلى أن أمام ترامب أياماً معدودة لتجنب أضرار اقتصادية جسيمة.
وذكرت الشركة في منشور لها يوم الأحد: "في غضون ساعات أو أيام، ستنفد خيارات ترامب ووقته. وبحلول نهاية يونيو، إذا ظل مضيق هرمز مغلقاً، فإن الحد الأدنى التشغيلي لمخزون النفط العالمي مضمون".
يُذكر أن احتمالية دخول الولايات المتحدة في ركود اقتصادي خلال الأشهر الـ 12 المقبلة، بلغت حوالي 17% بنهاية نيسان/أبريل، وفقاً لتحليل أجراه بنك الاحتياطي الفيدرالي في نيويورك.
الميادين