احتفالات كنسية وأجواء إيمانية.. تعرف على موعد عيد الغطاس 2026
تاريخ النشر: 13th, January 2026 GMT
تعيش الكنيسة القبطية الأرثوذكسية، بعد انتهاء صوم الميلاد المجيد، أياما مملوءة بالفرح الروحي، إذ تحتفل بعيد الغطاس المجيد، أحد الأعياد السيدية الكبرى، في التاسع عشر من يناير من كل عام، إحياء لذكرى معمودية السيد المسيح في نهر الأردن على يد القديس يوحنا المعمدان.
عيد الغطاس المجيدويُعد عيد الغطاس من أهم الأعياد في التقويم الكنسي، لما يحمله من معاني روحية ولاهوتية عميقة، إذ شهد هذا الحدث إعلان الثالوث القدوس، حيث تجلى الابن في نهر الأردن، وحل الروح القدس في هيئة حمامة، بينما سمع صوت الآب من السماء قائلاً: «هذا هو ابني الحبيب الذي به سررت».
ويرتبط عيد الغطاس ارتباطا وثيقا بسر المعمودية، أحد الأسرار السبعة المقدسة في الكنيسة القبطية الأرثوذكسية، والذي يُعد باب الدخول إلى الإيمان المسيحي وبداية الحياة الجديدة للإنسان، حيث يولد المؤمن ولادة جديدة من الماء والروح، وتُغفر الخطية الجدية، ويصير عضوا في جسد المسيح أي الكنيسة.
وتحرص الكنيسة في هذا العيد على إقامة طقس لقان الغطاس، وهو صلاة خاصة لتقديس المياه، تذكارا لتقديس السيد المسيح لمياه نهر الأردن، حيث تُتلى الصلوات والقراءات الكتابية، ويُستخدم الماء المقروء عليه في رش الشعب، في إشارة إلى البركة والتجديد الروحي.
ويحمل أيضا، عيد الغطاس رسالة روحية متجددة للمؤمنين، تدعوهم إلى التوبة والنقاوة وتجديد العهد مع الله، والسير في حياة تتوافق مع نعمة المعمودية التي نالوها، ولا يعد عيد الغطاس مجرد ذكرى تاريخية، بل دعوة دائمة لحياة روحية متجددة في المسيح.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: الكنيسة الكنيسة القبطية الأرثوذكسية صوم الميلاد المجيد الغطاس الأعياد السيدية الكبرى الکنیسة القبطیة عید الغطاس
إقرأ أيضاً:
بحضور السفير.. قيادات الجالية المصرية بالنرويج تشارك احتفالات السفارة بالعيد القومي لثورة 23 يوليو
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
شارك طارق عناني، رئيس الاتحاد العالمي للكيانات المصرية بالخارج، ومحمد الفقي، رئيس الجالية المصرية في النرويج، وأيمن محمد علي، رئيس الغرفة التجارية المصرية النرويجية، والدكتور رأفت الجويلي، في الاحتفال الذي نظمته سفارة جمهورية مصر العربية لدى مملكة النرويج بمناسبة الاحتفال بالعيد القومي الثالث والسبعين لثورة 23 يوليو المجيدة.
وكان في استقبال الحضور سفير جمهورية مصر العربية لدى مملكة النرويج الدكتور جمال متولي وحرمه الدكتورة منال متولي، حيث رحبا بأبناء الجالية المصرية، إلى جانب سفراء ورؤساء البعثات الدبلوماسية المعتمدين لدى مملكة النرويج، وعدد من الشخصيات العامة.
وألقى السفير الدكتور جمال متولي، سفير جمهورية مصر العربية لدى مملكة النرويج، كلمة بهذه المناسبة، أكد خلالها أن ثورة 23 يوليو ستظل علامة فارقة في تاريخ الدولة المصرية، مشيرًا إلى ما تشهده مصر من إنجازات ومشروعات تنموية في مختلف القطاعات، مؤكدًا على أهمية الدور الذي يقوم به أبناء الجالية المصرية بالخارج في دعم وطنهم وتعزيز صورته في المحافل الدولية.
وشهد الاحتفال حضورًا مميزًا من أبناء الجالية المصرية، إلى جانب عدد من السفراء والدبلوماسيين وممثلي المجتمع النرويجي، في أجواء وطنية عكست عمق العلاقات المصرية النرويجية، وروح المحبة والتواصل بين أبناء الجالية ومؤسسات الدولة المصرية.
وأعرب الحضور عن تقديرهم لحسن الاستقبال وكرم الضيافة والتنظيم المتميز الذي قدمته السفارة المصرية، مؤكدين أن الاحتفال بالعيد القومي لثورة 23 يوليو يُمثل مناسبة وطنية تجمع أبناء مصر بالخارج وتُعزز روح الانتماء والولاء للوطن.