برلماني: الإسكان والتنمية العمرانية على رأس أولويات البرلمان الجديد
تاريخ النشر: 13th, January 2026 GMT
أدى النائب الدكتور احمد عبد المجيد، عضو مجلس النواب 2026، اليمين الدستورية خلال الجلسة الافتتاحية للفصل التشريعي الثالث، تحت رئاسة النائبة عبلة الهواري، معربًا عن فخره بهذه اللحظة التي تمثل بداية مرحلة جديدة من العمل الوطني والمسؤولية تجاه المواطنين.
وقال عبد المجيد. إن ملف الإسكان والتنمية العمرانية يمثل أولوية قصوى في أجندة المجلس الجديد، مؤكدًا أن توفير مساكن لائقة لكل المواطنين ليس فقط حقًا أساسيًا، بل حجر الزاوية لتحقيق التنمية المستدامة وتحسين جودة الحياة.
وأضاف النائب. أن البرلمان الجديد مطالب بمتابعة مشروعات الإسكان الاجتماعي، والإسكان المتوسط، وتطوير المدن الجديدة، مع التأكد من التزام الحكومة بتنفيذ هذه المشروعات وفق جدول زمني دقيق، يحقق أهداف الدولة في توسيع الرقعة العمرانية وتنمية المجتمعات المحلية.
وأوضح احمد عبد المجيد. أن ملف الإسكان يرتبط مباشرة بملفات أخرى مهمة مثل البنية التحتية والمرافق والخدمات العامة، لذلك يجب وضع سياسات شاملة تضمن استدامة المشروعات وتحقيق العدالة الاجتماعية بين مختلف شرائح المواطنين.
كما أشار النائب إلى أهمية إشراك القطاع الخاص والمستثمرين في تطوير المدن الجديدة والمناطق العمرانية، مع تسهيل الإجراءات القانونية والإدارية لضمان سرعة الإنجاز، مؤكداً أن التعاون بين البرلمان والحكومة والقطاع الخاص سيكون مفتاح نجاح كل مشروعات الإسكان والتنمية العمرانية.
واختتم الدكتور احمد عبد المجيد تصريحاته بالتأكيد على أن مهمته البرلمانية ستكون متابعة كل ما يتعلق بالإسكان على المستوى التشريعي والرقابي، والعمل على حل أي عقبات تواجه المواطنين، لضمان أن يكون كل مشروع سكني ملموسًا ويخدم الأسر المصرية بشكل مباشر.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: مجلس النواب البرلمان النواب اخبار البرلمان نواب عبد المجید
إقرأ أيضاً:
نائب الشيوخ : إحياء القاهرة التاريخية يعيد رسم خريطة القوة الناعمة لمصر
أكد النائب أحمد سمير، عضو مجلس الشيوخ، أن مشروع إعادة إحياء معالم القاهرة الإسلامية والتاريخية لا يقتصر على كونه تطويرًا عمرانيًا أو سياحيًا، بل يمثل خطوة استراتيجية لإعادة توظيف التاريخ المصري كأداة فاعلة في تعزيز القوة الناعمة للدولة وترسيخ حضورها الإقليمي والدولي.
وقال سمير في تصريح خاص لـ"صدى البلد"، إن الاهتمام بإحياء قلب القاهرة وتحويله إلى مزار مفتوح يعكس رؤية دولة تدرك قيمة التراث كعنصر تأثير حضاري وثقافي، وليس مجرد موروث تاريخي، موضحًا أن هذا التوجه يسهم في تعزيز صورة مصر كدولة قادرة على المزج بين الحداثة والأصالة.
وأضاف أن تطوير القاهرة التاريخية وإبراز طابعها المعماري الفريد يساهم في تعزيز مكانة مصر على خريطة السياحة الثقافية العالمية، ويدعم قدرتها على تقديم نموذج حضاري متفرد يميزها عن غيرها من الدول.
وأشار عضو مجلس الشيوخ إلى أن هذا المشروع يعزز أيضًا من الدبلوماسية الثقافية المصرية، من خلال خلق مساحات تفاعلية تربط بين التاريخ والفنون والأنشطة الثقافية، بما يرسخ حضور مصر في الوعي العالمي.
واختتم النائب أحمد سمير تصريحه بالتأكيد على أن الاستثمار في التراث هو استثمار في مكانة الدولة وهيبتها الناعمة، وأن ما تشهده القاهرة من تطوير يعكس تحولًا نوعيًا في طريقة إدارة الموارد التاريخية والثقافية لمصر.