الموت صقيعًا في غزة.. وفاة طفل رضيع في دير البلح وسط كارثة إنسانية متفاقمة
تاريخ النشر: 13th, January 2026 GMT
أفاد مصدر في مستشفى الأقصى بارتقاء ووفاة طفل متأثر بحالة الطقس الصعبة التي لم يتحملها جسده الصغير في وسط حصار إسرائيلي خانق.
وارتقى الطفل الرضيع الذي يبلغ من العمر عاما واحدا في دير البلح وسط قطاع غزة بسبب البرد الشديد.
كما سبق وأن أعلن مصدر في مستشفى الشفاء باستقبال 4 وفيات بينها سيدتان وطفلة في انهيار مبنى وجدار غربي مدينة غزة.
وأكد مدير مجمع الشفاء الطبي وفاة أكثر من 5 أطفال بسبب ضيق التنفس أمس وأكثر من 10 من كبار السن بسبب البرد.
وقال مدير جمعية الإغاثة الطبية بغزة إن الاحتلال يواصل منع إدخال البيوت المتنقلة ما يفاقم معاناة النازحين، فيما قال المكتب الإعلامي الحكومي بغزة أن 127 ألف خيمة من أصل 135 ألفا غير صالحة للإقامة في القطاع.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: مصدر مستشفى الأقصى حصار إسرائيلي البرد الشديد غزة
إقرأ أيضاً:
استشهاد فلسطيني وإصابة آخرين في قصف إسرائيلي استهدف خيمة نازحين جنوب غزة
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
استشهد فلسطيني وأصيب عدد آخر بجروح، اليوم الثلاثاء، إثر قصف نفذته طائرة مسيرة إسرائيلية استهدف خيمة تؤوي نازحين في منطقة المواصي شمال مدينة خان يونس جنوب قطاع غزة، وفق ما أفادت به مصادر فلسطينية.
وأوضحت المصادر أن الهجوم استهدف خيمة للنازحين في المنطقة التي تضم أعدادًا كبيرة من الأسر التي اضطرت إلى النزوح من مناطق أخرى داخل القطاع نتيجة العمليات العسكرية المستمرة، ما أسفر عن سقوط شهيد وعدد من المصابين تم نقلهم إلى المرافق الطبية لتلقي العلاج.
وتواصل الطواقم الطبية وفرق الإسعاف جهودها للتعامل مع المصابين وتقديم الرعاية اللازمة لهم، في وقت تواجه فيه المنظومة الصحية في قطاع غزة ضغوطًا متزايدة نتيجة استمرار العمليات العسكرية وارتفاع أعداد الضحايا والمصابين.
وتعد منطقة المواصي من المناطق التي لجأ إليها آلاف الفلسطينيين خلال الأشهر الماضية بحثًا عن ملاذ أكثر أمانًا، إلا أنها شهدت خلال الفترة الأخيرة حوادث قصف متكررة أسفرت عن سقوط ضحايا بين المدنيين.
ويأتي هذا القصف في ظل استمرار العمليات العسكرية والتصعيد الميداني في قطاع غزة، حيث تتواصل الغارات والهجمات في مناطق متفرقة من القطاع، وسط تحذيرات متزايدة من تفاقم الأوضاع الإنسانية وتزايد الاحتياجات الإغاثية للسكان.
وتحذر منظمات إنسانية ودولية من تدهور الظروف المعيشية داخل القطاع، خاصة مع استمرار النزوح الداخلي ونقص الخدمات الأساسية، بما في ذلك الرعاية الصحية والغذاء والمياه.
في المقابل، تتواصل الجهود الدبلوماسية والإقليمية الرامية إلى احتواء التصعيد وتوفير الحماية للمدنيين، في ظل مطالبات دولية متكررة بضرورة احترام القانون الدولي الإنساني وضمان وصول المساعدات الإنسانية إلى المتضررين.
وتبقى الأوضاع في قطاع غزة محل متابعة دولية واسعة، مع استمرار المخاوف من اتساع نطاق الأزمة الإنسانية وتفاقم تداعياتها على السكان المدنيين.