العاصفة الترابية.. مستشار الرئيس يكشف عن "خطر خفي" في أدوية البرد الشائعة
تاريخ النشر: 13th, January 2026 GMT
حذر الدكتور محمد عوض تاج الدين، مستشار رئيس الجمهورية للشؤون الصحية والوقائية، من مخاطر العواصف الترابية الحالية على الجهاز التنفسي، مؤكدا أن الأتربة تعد من أكثر المسببات لتهيج الأغشية المخاطية وضيق التنفس لا سيما لدى المصابين بأمراض مزمنة مثل الربو الشعبي والسدة الرئوية.
ونصح خلال مداخلة هاتفية مع برنامج “حضرة المواطن”، على قناة “الحدث اليوم”، بضرورة بقاء مرضى الحساسية والجيوب الأنفية داخل المنازل وعدم الخروج إلا للضرورة القصوى مع الالتزام التام بارتداء الكمامة أو استخدام منديل مبلل على الأنف والفم لتقليل استنشاق المواد العالقة التي قد تحمل فيروسات متنوعة.
ونوه إلى أن أدوية الرشح والبرد التي تحتوي على مضادات الهيستامين قد تسبب آثارا جانبية غير متوقعة لبعض المرضى ومنها جفاف الحلق الشديد وحرقان البول وصعوبة التبول لدى الرجال نتيجة تأثيرها على البروستاتا واحتقانها.
وشدد على أن الإنفلونزا الموسمية تستمر عادة لمدة أسبوع وتبدأ بآلام في الحلق ورشح وحرارة لكنها تتطلب تدخلا طبيا في حال تطور السعال أو استمرار ارتفاع الحرارة لتجنب حدوث التهابات شعبية أو مضاعفات رئوية حادة.
وطالب المواطنين بعدم تناول الأدوية بشكل عشوائي أو بناء على تجارب الآخرين، موضحا أن الطبيب هو الوحيد المختص بتفصيل العلاج المناسب لكل حالة وفقا للسن والجنس والتاريخ المرضي لضمان الفاعلية وتجنب المضاعفات الصحية الخطيرة.
اقرأ المزيد..
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: الدكتور محمد عوض تاج الدين الأغشية المخاطية العواصف الترابية الجهاز التنفسي
إقرأ أيضاً:
الرئيس الأمريكي: لا أحد يعلم إلى أين ستقود المفاوضات مع إيران
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أكد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب استمرار المحادثات بين الولايات المتحدة وإيران، نافيًا صحة التقارير الإعلامية التي تحدثت عن توقف قنوات التواصل بين الجانبين خلال الأيام الماضية.
وقال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إن "لا أحد يعلم إلى ماذا ستقود هذه المحادثات"، مشيرًا إلى أن المفاوضات لا تزال جارية وأن الإدارة الأمريكية تواصل جهودها الدبلوماسية للتوصل إلى تفاهمات بشأن القضايا محل الخلاف بين البلدين.
وأضاف ترامب أنه أبلغ الجانب الإيراني بأن الوقت قد حان للوصول إلى اتفاق، مؤكدًا أن استمرار الحوار يمثل فرصة لمعالجة الملفات العالقة وتجنب المزيد من التوترات في المنطقة.
كما نفى الرئيس الأمريكي صحة التقارير الإخبارية التي زعمت توقف الاتصالات بين واشنطن وطهران قبل أيام قليلة، واصفًا تلك المعلومات بأنها "كاذبة"، ومؤكدًا أن قنوات التواصل لا تزال مفتوحة وأن المناقشات مستمرة.
وتأتي تصريحات ترامب في وقت تحظى فيه المفاوضات الأمريكية الإيرانية باهتمام دولي واسع، نظرًا لأهميتها في معالجة القضايا المرتبطة بالبرنامج النووي الإيراني والأمن الإقليمي والعلاقات بين البلدين.
ويرى مراقبون أن تأكيد استمرار المحادثات يعكس رغبة الطرفين في الإبقاء على المسار الدبلوماسي مفتوحًا، رغم استمرار الخلافات بشأن عدد من الملفات الرئيسية التي شكلت محورًا للتوتر خلال السنوات الماضية.
وتترقب الأوساط السياسية والدبلوماسية نتائج هذه الاتصالات، وسط آمال بإحراز تقدم يسهم في خفض التوترات الإقليمية ويدعم جهود الاستقرار في منطقة الشرق الأوسط.
في المقابل، لا تزال التوقعات بشأن مآلات المفاوضات غير واضحة، خاصة في ظل تعقيد الملفات المطروحة وتشابك المصالح الإقليمية والدولية المرتبطة بها، إلا أن استمرار الحوار يُنظر إليه باعتباره مؤشرًا إيجابيًا على بقاء الحلول الدبلوماسية مطروحة على الطاولة.