وزيرة الدفاع الأيرلندية تزور معبر رفح وتؤكد دعم الجهود الإنسانية في غزة
تاريخ النشر: 13th, January 2026 GMT
تزور هيلين ماكينتي، وزيرة الهجرة والتجارة والدفاع في جمهورية أيرلندا، معبر رفح الحدودي بين مصر وقطاع غزة، ضمن زيارة رسمية هي الأولى من نوعها تقوم بها الوزيرة منذ توليها منصبها، وذلك بهدف الاطلاع على جهود إدخال المساعدات الإنسانية والإغاثية إلى قطاع غزة والتأكيد على أهمية تسهيل دخولها بالشكل الذي يتماشى مع الاحتياجات الإنسانية القائمة.
وتأتي زيارة الوزيرة الأيرلندية، في إطار جولة رسمية تشمل القاهرة، حيث التقت قبل زيارة المعبر مع د. بدر عبد العاطي، وزير الخارجية والهجرة وشؤون المصريين في الخارج، في جلسة مباحثات ثنائية ناقشت سبل تعزيز العلاقات الثنائية بين مصر وأيرلندا في مجالات الهجرة، التجارة، والدفاع، إضافة إلى تبادل وجهات النظر حول عدد من القضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك.
وحسب تصريحات رسمية، فقد أكد الوزير عبد العاطي ، خلال المؤتمر الصحفي المشترك مع الوزيرة الأيرلندية، دور مصر الحيوي في تسهيل دخول المساعدات الإنسانية والطبية والغذائية إلى قطاع غزة عبر معبر رفح، ضرورة عمل المعبر من الجانبين (المصري والفلسطيني) لكسر أية عوائق تحول دون تسهيل مرور المساعدات، التأكيد على السماح بخروج المرضى الفلسطينيين لتلقي العلاج في الخارج، وكذلك دخولهم مرة أخرى بعد العلاج.
الزيارة إلى معبر رفحخلال الزيارة، اطلعت الوزيرة ماكينتي على أوضاع المساعدات الإنسانية وجهود تسهيل إدخالها عبر المعبر، في وقت تعيش فيه الأراضي الفلسطينية أزمة إنسانية حادة تستدعي دعمًا دوليًا عاجلًا.
وأكدت الوزيرة الأيرلندية، في تصريحات لها، أن الزيارة تأتي للتأكد من تيسير دخول المساعدات ولفت الانتباه إلى الاحتياجات المتزايدة للسكان في القطاع.
كما لفتت ماكينتي، إلى استثمار أيرلندا مساهمات مالية ملموسة لدعم الفلسطينيين في عام 2026، بما في ذلك 20 مليون يورو لدعم الميزانية الأساسية لوكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا)؛ و2 مليون يورو مخصصة للجمعيات الهلال الأحمر المصري والفلسطيني، وتمويلات أخرى تُدار على أساس حسب الحالة خلال العام الجاري لتوسيع نطاق الدعم الإنساني في مجالات الغذاء، الصحة، التعليم، والمأوى.
التعاون الثنائي والقضايا الإقليميةتركزت المباحثات أيضًا على عدد من القضايا الإقليمية والدولية، من بينها تنفيذ المرحلة الثانية من خطة السلام الشاملة والدعوة إلى التركيز على حل الدولتين كخطة لتحقيق السلام في الشرق الأوسط؛وتبادل الرؤى حول التطورات في مناطق مثل اليمن، أوكرانيا، وإيران؛ والتشديد على تعزيز العلاقات الاستراتيجية بين مصر وأيرلندا، وحرص الجانب الأيرلندي على تطوير التعاون مع مصر داخل الاتحاد الأوروبي.
وتعكس زيارة وزيرة الهجرة والتجارة والدفاع الأيرلندية إلى معبر رفح ، اهتمامًا دوليًا ملحوظًا بتخفيف الأزمة الإنسانية في قطاع غزة، من خلال تسليط الضوء على الدور المصري في تسهيل دخول المساعدات، وتعزيز التعاون الدولي نحو حلول سياسية طويلة الأمد تُنهي معاناة المدنيين في المنطقة.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: مصر وقطاع غزة معبر رفح بدر عبد العاطي المرضى الفلسطينيين معبر رفح بین مصر
إقرأ أيضاً:
«موان» يختتم موسم حج 1447هـ بمنظومة تشغيلية متكاملة تعزز كفاءة إدارة النفايات وترفع مستويات الامتثال البيئي
اختتم المركز الوطني لإدارة النفايات (موان) أعماله التشغيلية لموسم حج هذا العام ضمن منظومة ميدانية وتقنية متقدمة أسهمت في رفع كفاءة إدارة النفايات، وتعزيز الاستدامة البيئية في المشاعر المقدسة؛ بما يدعم تطوير جودة الخدمات عبر حزمة من البرامج والمبادرات المتكاملة.
ونفَّذ المركز (1691) جولة ميدانية رقابية في مكة المكرمة شملت خمسة مسارات إستراتيجية منذ بداية شهر ذي الحجة؛ وأسهمت هذه الجهود في تحقيق قفزة نوعية في مستويات الامتثال العام للمنشآت، وهو ما ترجمه الانخفاض الملحوظ في رصد المخالفات والإشعارات بنسب قياسية مقارنة بالعام الماضي، إذ اقتصرت الإجراءات التصحيحية على إشعار (85) منشأة ومخالفة (54) أخرى؛ مما يؤكد نجاح الحملات التوعوية والرقابة الاستباقية في تعزيز جودة الأداء في مختلف المواقع التشغيلية.
ونفَّذ المركز (1691) جولة ميدانية رقابية في مكة المكرمة شملت خمسة مسارات إستراتيجية منذ بداية شهر ذي الحجة؛ وأسهمت هذه الجهود في تحقيق قفزة نوعية في مستويات الامتثال العام للمنشآت، وهو ما ترجمه الانخفاض الملحوظ في رصد المخالفات والإشعارات بنسب قياسية مقارنة بالعام الماضي، إذ اقتصرت الإجراءات التصحيحية على إشعار (85) منشأة ومخالفة (54) أخرى؛ مما يؤكد نجاح الحملات التوعوية والرقابة الاستباقية في تعزيز جودة الأداء في مختلف المواقع التشغيلية.
وفي سياق تفعيل مبادئ الاقتصاد الدائري، شهد الموسم تقييم حالة التقدم في مرفق فرز النفايات البلدية الصلبة التجارية، وتطوير آليات جمعها وفرزها، إلى جانب الوقوف على جاهزية وكفاءة المحطات الانتقالية، وامتدادًا لهذه الجهود، نفّذت الفرق الميدانية جولات تقييمية شاملة داخل المخيمات لمتابعة كفاءة منظومة فرز النفايات العضوية وفصلها عن النفايات الصلبة من المصدر؛ وتأتي هذه الخطوة ركيزة أساسية لتعظيم الاستفادة من النفايات وتحويلها إلى موارد ذات قيمة اقتصادية، فضلًا عن دورها المباشر في تحسين تجربة ضيوف الرحمن بيئيًا وصحيًا، وتجنب الروائح الناتجة عن خلط النفايات؛ بما يضمن بيئة نقية ومستدامة في المشاعر المقدسة.
وعلى صعيد التحول الرقمي، جرى خلال هذ الموسم توسيع نطاق تفعيل وثيقة النقل الإلكترونية لتشمل جميع مسار نفايات الهدي والأضاحي، بما مكّن من متابعة وإدارة حركة النفايات رقميًا عبر مختلف مراحل سلسلة القيمة، بدءًا من المنتج مرورًا بالناقل ووصولًا إلى منشآت المعالجة والتخلص النهائي؛ بما أسهم في تعزيز مستويات الامتثال والشفافية وأسهم في حماية البيئة والحد من الممارسات غير النظامية وضمان التخلص الآمن منها، إلى جانب رفع كفاءة الأعمال الرقابية على حركة النفايات خلال الموسم.
وسجَّلت المنظومة إصدار (1112) وثيقة نقل إلكترونية، ورصد (25,823) طنًا من النفايات، شكَّلت النفايات الصلبة نحو (89%) من إجمالي الكميات المرصودة، فيما بلغت النفايات السائلة نحو (11%) وذلك حتى تاريخه، وجاءت هذه النتائج ثمرةً للتكامل والتعاون مع وزارة البيئة والمياه والزراعة ممثلة بفرعها في منطقة مكة المكرمة، والهيئة الملكية لمدينة مكة المكرمة والمشاعر المقدسة؛ بما أسهم في تعزيز الرقابة الميدانية ورفع كفاءة إدارة النفايات خلال موسم الحج.
وتندرج هذه الجهود ضمن مساعي المركز لتعزيز التحول الرقمي في قطاع إدارة النفايات، وبناء منظومة أكثر كفاءة واستدامة تسهم في حماية البيئة والارتقاء بجودة الخدمات المقدمة لضيوف الرحمن.
وفي بعدٍ توعوي يعزز الاستدامة، فعّل المركز الحقيبة التوعوية التشغيلية التي جاءت لرفع مستوى الوعي وتمكين المشرفين البيئيين من تطبيق الممارسات السليمة؛ بما يسهم في تحسين الأداء التشغيلي ورفع الأثر داخل المخيمات، كما ركزت الحقيبة على تعزيز ممارسات الحد من الهدر، وترسيخ مفهوم الفرز من المصدر، إضافة إلى تنفيذ مبادرة "إحرام مستدام" التي تعمل على جمع وفرز الإحرامات والمنسوجات وإعادة تدويرها وتحويلها إلى منتجات قابلة للاستفادة، ضمن إطار جهود المركز حول تمكين الممارسات السليمة والحفاظ على بيئة المشاعر المقدسة، حيث خُصصت (130) نقطة لجمع الإحرامات في الحرم المكي ومخيم منى، تُجمع الإحرامات من النقاط الميدانية، ثم تُنقل إلى الضواغط المخصصة، ليتم فرزها وتسليمها إلى الجهات المعنية لإعادة تدويرها بطرق مستدامة.
وفي السياق ذاته، شهد برنامج "يديم" مشاركة (13) جهة ضمن مساراته المتنوعة التي شملت تقليل إنتاج النفايات، وإعادة التدوير والاسترداد، إلى جانب التوعية والمعرفة، والابتكار في الاقتصاد الدائري، بما يعكس تنامي التكامل بين الجهات واتساع نطاق المبادرات البيئية الداعمة للاستدامة خلال موسم الحج.
وفي الجانب التطوعي والمجتمعي، تم بناء قدرات (11) مشرفًا للإشراف على (150) متطوعًا، وتغطية (50) مخيمًا، إلى جانب إنشاء فرصتين تطوعيتين واستقطاب أكثر من (150) متطوعًا ومتطوعة.
وشملت الجهود تنفيذ فرضية تشغيلية لرفع الجاهزية على (5) مرافق بمشاركة (15) جهة و(34) عنصرًا؛ بما يدعم الاستعداد الاستباقي، ويعزز كفاءة الاستجابة التشغيلية.
وأوضح المتحدث الرسمي لـ"موان" سلطان الحارثي أن هذه الجهود تعكس تكامل الأدوار ضمن منظومة متكاملة، مؤكدًا أن المركز يواصل في الوقت ذاته دعم الحلول والمبادرات المستدامة، بما ينعكس على تحسين تجربة الخدمات المقدمة لضيوف الرحمن، وتمكينهم من أداء مناسكهم عبر بيئة صحية وآمنة في أطهر البقاع.
ويؤكد "موان" أن هذه المنجزات تمثل امتدادًا لمنظومة وطنية متقدمة في إدارة النفايات، تسعى إلى تعزيز الاستدامة البيئية، وترسيخ كفاءة العمليات التشغيلية في المشاعر المقدسة، بما يواكب تطلعات المملكة في الارتقاء بجودة الخدمات المقدمة خلال موسم الحج.