وقالت الخارجية الأمريكية إن الاحتجاجات تتصاعد في مختلف المدن الإيرانية، بالتزامن مع تشديد الإجراءات الأمنية، وإغلاق طرق رئيسية، واضطراب حركة النقل العام، إلى جانب استمرار انقطاع الإنترنت على نطاق واسع.

وأشارت إلى أن شركات الطيران تواصل تقليص أو إلغاء رحلاتها من وإلى إيران، مع تعليق عدد من الخدمات الجوية حتى 16 يناير الجاري، داعية المواطنين الأمريكيين إلى الاستعداد لانقطاع الاتصالات والبحث عن وسائل تواصل بديلة.

وشدد التنبيه على أن المواطنين الأمريكيين يواجهون مخاطر عالية من الاستجواب والاعتقال والاحتجاز، محذرة من أن إظهار جواز السفر الأمريكي أو أي صلات بالولايات المتحدة قد يكون مبرراً كافياً لاحتجاز الأشخاص من قبل السلطات الإيرانية.

كما أوضحت الخارجية أن حاملي الجنسيتين الأمريكية والإيرانية ملزمون بمغادرة إيران باستخدام جوازات سفر إيرانية، مؤكدة أن طهران لا تعترف بازدواج الجنسية وتتعامل معهم كمواطنين إيرانيين فقط.

وفي سياق متصل، أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب فرض رسوم جمركية بنسبة 25% على أي دولة تتعامل تجارياً مع إيران، مؤكداً أن القرار نهائي وملزم، في خطوة تعكس تصعيداً اقتصادياً جديداً ضد طهران.

وتشهد إيران منذ أواخر ديسمبر 2025 موجة احتجاجات واسعة في أكثر من 20 مدينة، على خلفية الانهيار الحاد في قيمة العملة وارتفاع الأسعار، وسط تبادل للاتهامات بين طهران وواشنطن وتل أبيب بشأن خلفيات الأحداث، وتحذيرات متبادلة من أي تصعيد عسكري محتمل.

المصدر

المصدر: مأرب برس

إقرأ أيضاً:

  من بيروت إلى باب المندب…إيران تهدد بفتح جبهة في المياه الإقليمية اليمنية رداً على التصعيد الإسرائيلي

هددت إيران بتفعيل جبهات إقليمية جديدة، من بينها مضيق باب المندب، رداً على التصعيد الإسرائيلي المتواصل في لبنان.

ونقلت وكالة "تسنيم" الإيرانية، الاثنين، عن مصادر مطلعة أن إيران ومحور المقاومة وضعا على جدول أعمالهما خيارات تصعيدية متعددة تشمل تفعيل جبهة باب المندب، بالتزامن مع قرار طهران تعليق تبادل الرسائل غير المباشرة مع الولايات المتحدة عبر الوسطاء.

 

وقالت المصادر إن المفاوضين الإيرانيين أبلغوا الوسطاء أن استئناف الاتصالات مع واشنطن مرهون بوقف الهجمات الإسرائيلية على لبنان وغزة، مؤكدة أن المحادثات لن تُستأنف قبل تلبية هذه المطالب.

 

وفي تصعيد إضافي، وجّه قائد مقر خاتم الأنبياء الإيراني تحذيراً لسكان شمال إسرائيل، داعياً إلى إخلاء المناطق الحدودية في حال تعرضت الضاحية الجنوبية لبيروت لهجوم جديد.

 

من جانبه، علّق الرئيس الأمريكي دونالد ترامب على قرار طهران تعليق تبادل الرسائل، قائلاً إن واشنطن لم تتلقَّ أي إخطار رسمي بالخطوة الإيرانية، مؤكداً أن ذلك لا يعني العودة إلى المواجهة العسكرية، مع استمرار الضغوط والعقوبات المفروضة على إيران.

 

وفي السياق ذاته، أكد وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي أن أي وقف لإطلاق النار يجب أن يشمل جميع جبهات الصراع في المنطقة، بما فيها لبنان، محملاً الولايات المتحدة وإسرائيل مسؤولية تداعيات أي خرق للتفاهمات القائمة.

 

بدوره، اتهم المتحدث باسم الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي واشنطن وتل أبيب بإفشال الجهود الدبلوماسية، مؤكداً أن مؤسسات صنع القرار في إيران تدرس خيارات الرد على التصعيد الإسرائيلي في لبنان، وأن طهران ستتخذ ما تراه مناسباً للدفاع عن مصالحها وحلفائها في المنطقة.

 

وتأتي هذه التهديدات في وقت يتصاعد فيه التوتر الإقليمي، عقب إعلان رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو إصدار أوامر باستهداف الضاحية الجنوبية لبيروت، وسط تعثر المفاوضات غير المباشرة بين طهران وواشنطن واستمرار الخلافات بشأن الملفات الأمنية والنووية العالقة.

مقالات مشابهة

  • وزير الخارجية يبحث هاتفيًا مع عراقجي وويتكوف تطورات مسار المفاوضات الأمريكية - الإيرانية
  • واشنطن: إيران وافقت على مناقشة ملفات نووية كانت ترفضها سابقاً
  • القيادة المركزية الأمريكية: «أبراهام لينكولن» تواصل دعم الحصار البحري على إيران
  • القيادة المركزية الأمريكية: حاملة الطائرات "لينكولن" تواصل دعم الحصار على إيران
  • وزير الخارجية الأميركي: هناك احتمال بأن تكون إيران وافقت على التفاوض بشأن جوانب من برنامجها النووي
  • توقف مفاجئ للمحادثات غير المباشرة .. إيران تكشف آخر رسالة وجهتها إلى واشنطن
  •   من بيروت إلى باب المندب…إيران تهدد بفتح جبهة في المياه الإقليمية اليمنية رداً على التصعيد الإسرائيلي
  • الخارجية الإيرانية: إسرائيل تواصل جرائمها في لبنان وفلسطين بسبب إفلاتها المستمر من العقاب
  • طهران: واشنطن تراجعت عن مطلب نقل اليورانيوم المخصب في مسودة الاتفاق مع إيران
  • سلطات مدينة نيوآرك الأمريكية تحظر التجول حول مركز احتجاز المهاجرين بسبب الاحتجاجات