دبي (الاتحاد) كشفت منصة ويجو (Wego)، عن مؤشرات موسمية جديدة تُظهر ارتفاعاً في عمليات البحث لحجوزات الطيران والسفر إلى دولة الإمارات خلال موسم الشتاء، بنسبة تزيد على 7% مقارنة بالفترة ذاتها من العام الماضي في ظل الأجواء المعتدلة، وتنوّع تجارب التسوّق، وخيارات الإقامة القصيرة داخل المدن.

 

وأظهرت بيانات البحث على ويجو أن المسافرين الدوليين والإقليميين من الأسواق الرئيسية يخططون بشكل متزايد لرحلات شتوية إلى دولة الإمارات، مع تسجيل نمو سنوي في عمليات البحث خلال موسم الشتاء الحالي.

 

وبحسب البيانات ارتفعت عمليات البحث عن الرحلات الجوية من الهند إلى الإمارات بنسبة 20% على أساس سنوي، تلتها مصر بنسبة 42.74%، كما سجلت عمليات البحث عن الرحلات الجوية من روسيا نمواً سنوياً بنسبة 27.35%، ومن جورجيا بنسبة 3.99%، في مؤشر على استمرار اهتمام أسواق أوراسيا بالسفر إلى دولة الإمارات، ما يشير إلى اتساع الطلب عبر أسواق متعددة.

وإلى جانب ذلك، تُظهر بيانات ويجو اتساع الاهتمام بالسفر عبر عدد من الأسواق الإقليمية، مع تسجيل البحرين نمواً بنسبة 47.20% على أساس سنوي في عمليات البحث عن الرحلات الجوية، إلى جانب سلطنة عُمان بنسبة 24.88%، ما يعكس توسّع نطاق الطلب على مستوى المنطقة. وتواصل دبي وأبوظبي تصدّرهما قائمة الوجهات الإماراتية الأكثر بحثاً على ويجو عالمياً، مستحوذين على 80% من إجمالي عمليات البحث المتجهة إلى دولة الإمارات.

وتشير مؤشرات الطلب إلى توجه متزايد نحو رحلات تلبّي تفضيلات السفر السريع والإقامات القصيرة. كما تشير بيانات ويجو إلى تغيّر في أنماط التخطيط للسفر، إذ يخطّط المسافرون الباحثون عن وجهات المدن الشتوية في دولة الإمارات لرحلاتهم قبل نحو 30 يوماً، مع تسجيل 22% من عمليات البحث خلال الأسبوع الذي يسبق موعد السفر. ويعكس ذلك مزيجاً من الحجوزات المخطط لها مسبقاً والحجوزات القريبة من موعد السفر خلال فترات الإقبال الشتوي.

أخبار ذات صلة رئيس الدولة: أرحب بضيوف الإمارات في "أسبوع أبوظبي للاستدامة" "الوطني الاتحادي" يبحث تعزيز التعاون مع أذربيجان

ويُعد التسوّق من أبرز عوامل الطلب طوال الموسم، إذ تسهم الفعاليات التجارية، والعروض الموسمية، وبرامج الشتاء، بما في ذلك مهرجان دبي للتسوّق، وفترات التخفيضات في نهاية العام، وفعاليات رأس السنة، في تشكيل أنماط السفر خلال فصل الشتاء.

كما يشكّل تركز مناطق التسوّق إلى جانب المطاعم وخيارات الترفيه والمناطق المطلة على الواجهة البحرية ميزة إضافية لرحلات الإقامة القصيرة. وسجّلت ويجو أكثر من مليوني عملية بحث عن الرحلات إلى دولة الإمارات خلال ذروة موسم العطلات الشتوية، الممتدة من ديسمبر 2025 إلى يناير 2026.

وخلال هذه الفترة، ارتفعت عمليات البحث عن الفنادق بنسبة 7% على أساس سنوي، فيما سجّلت عمليات البحث عن الرحلات الجوية نمواً بنسبة 5%، مع تسجيل اهتمام مستمر بالسفر الترفيهي داخل المدن. 

 وبفضل الاتصال الدولي الواسع وتنوّع خيارات التسوّق في دبي وأبوظبي، إلى جانب بنية تحتية ضيافية متقدمة، يُتوقع أن تواصلا حضورهما كوجهتين بارزتين خلال موسم الشتاء، مع ما تقدمانه من مزيج متوازن من التسوّق، وتنوّع تجارب الطعام، والاسترخاء داخل المدن.

المصدر

المصدر: صحيفة الاتحاد

كلمات دلالية: السياحة الشتوية حجوزات السفر الإمارات إلى دولة الإمارات مع تسجیل إلى جانب التسو ق

إقرأ أيضاً:

صدور العدد السادس من مجلة بحوث الشريعة

صدر عن كلية العلوم الشرعية العدد السادس من مجلة "بحوث الشريعة"، متضمنا ستة بحوث علمية محكمة توزعت على عدد من تخصصات العلوم الشرعية والدراسات الإسلامية، وشملت موضوعات في التفسير، والقضاء، والفقه المقارن، وتحقيق التراث، وعلوم الحديث، إلى جانب دراسة تناولت أحد أبرز المستجدات الطبية في ضوء مقاصد الشريعة الإسلامية، ويواصل العدد حضور المجلة في ميدان البحث العلمي من خلال نشر دراسات أصيلة تخضع للتحكيم العلمي، وتتناول موضوعات تراثية ومعاصرة بمنهجية أكاديمية رصينة.

ويضم العدد بحوثا أنجزها باحثون من مؤسسات أكاديمية وعلمية مختلفة، اتجهت إلى قراءة النصوص التراثية، وإعادة فحص عدد من القضايا الفقهية والتفسيرية، إلى جانب استحضار تطبيقات معاصرة تستدعي اجتهادا شرعيا يوازن بين ثوابت الشريعة ومتغيرات العصر، كما اشتمل العدد على تحقيق علمي لقطعة من أحد كتب التراث في علم الرجال، بما يعكس تنوع الموضوعات التي تناولتها البحوث المنشورة.

واستهل العدد أبوابه البحثية بدراسة أعدتها الباحثة ميمونة بنت سليمان الحسيني، حملت عنوان «تفسيرا هود بن محكم الهواري وابن أبي زمنين: دراسة مقارنة - الجزء الثلاثون أنموذجا»، وتناولت المقارنة بين تفسيرين يعدان من أبرز التفاسير المختصرة المبنية على تفسير يحيى بن سلام، وذلك من خلال دراسة الجزء الثلاثين من القرآن الكريم، والكشف عن ملامح المنهج الذي سار عليه كل من المفسرين في عرض المعاني القرآنية، وبيان أوجه الاتفاق والاختلاف بينهما.

واعتمدت الدراسة على المناهج التحليلية والاستقرائية والمقارنة، حيث قامت بتحليل النصوص الواردة في التفسيرين، واستقراء مواضع الزيادة والاختصار، ثم المقارنة بين منهجي المؤلفين في التعامل مع النص القرآني، كما تناولت الدراسة في تمهيدها التعريف بالمفسرين، ثم أفردت مبحثا لمنهج هود بن محكم الهواري، وآخر لمنهج ابن أبي زمنين، قبل أن تختتم بمقارنة علمية بين المنهجين في الجزء الثلاثين من القرآن الكريم.

وأبرزت نتائج البحث جملة من الفروق المنهجية بين التفسيرين، حيث أظهرت الدراسة حضورا أوسع للزيادات اللغوية والنحوية في تفسير ابن أبي زمنين، مقابل عناية أوضح لدى هود بن محكم الهواري بتفسير القرآن بالقرآن، إضافة إلى اختلافات في بعض الآراء الفقهية التي انعكست على تفسير عدد من الآيات، كما خلصت الباحثة إلى توصية تدعو إلى الإفادة بصورة أوسع من تفسير هود بن محكم الهواري في المناهج التعليمية، لما يشتمل عليه من مادة علمية تعكس جانبا من الفكر الإباضي وتراثه التفسيري.

وفي مجال الدراسات القانونية نشر العدد بحثا للدكتور محمد بن سيف الشعيلي بعنوان «دور السلطة القضائية في تحقيق المبادئ السياسية بسلطنة عُمان.. دراسة مقارنة بين النصوص والوثائق التاريخية القضائية»، تناول فيه موقع السلطة القضائية في التجربة العُمانية، مستعرضا تطورها التاريخي، والأدوار التي اضطلعت بها في ترسيخ المبادئ السياسية، من خلال قراءة تجمع بين النصوص القانونية والوثائق القضائية التاريخية، بما يتيح الوقوف على تطور الوظيفة القضائية وأثرها في بناء الدولة العُمانية وترسيخ منظومة العدالة.

ويواصل العدد حضوره في مجال الدراسات الفقهية المقارنة من خلال بحث بعنوان «مدونة الإمام مالك ومدونة الإمام أبي غانم الخراساني.. دراسة منهجية مقارنة»، تناول البناء العلمي للمدونتين، ورصد الأسس التي اعتمدها كل منهما في جمع المسائل الفقهية وتنظيمها، مع الوقوف على أوجه الاتفاق والاختلاف في المنهج، وطبيعة الترتيب، وآليات عرض الأقوال والروايات، بما يفتح نافذة جديدة لدراسة المدونات الفقهية في المذهبين المالكي والإباضي، ويثري الدراسات المقارنة بين مصادر الفقه الإسلامي، وقد عرض البحث تطور حركة التدوين الفقهي، وأبرز الخصائص التي تميز كل مدونة، مستندا إلى قراءة تحليلية للنصوص، ومناقشة عدد من القضايا المنهجية التي أسهمت في تشكيل البناء الفقهي لكل مؤلف.

وبين الباحث أن المدونتين تمثلان محطتين بارزتين في تاريخ التأليف الفقهي، وأن المقارنة بينهما تكشف عن مسارات متعددة في تدوين الفقه الإسلامي، سواء من حيث ترتيب الأبواب، أو طريقة إيراد الروايات، أو أسلوب الترجيح، أو معالجة المسائل العملية، كما يبرز البحث القيمة العلمية لهذه المؤلفات بوصفها مصادر أساسية لفهم تطور المدارس الفقهية، وما شهدته من جهود علمية في جمع الأحكام وتقعيدها، الأمر الذي يمنح الدارسين رؤية أوسع لتاريخ الفقه الإسلامي ومناهج علمائه.

وفي ميدان تحقيق النصوص وخدمة السنة النبوية احتوى العدد على بحث بعنوان «ضبط (مؤخرة الرحل) و(منفقة وممحقة) عند عبد الغافر الفارسي في (المفهم)»، وهو بحث يتناول إحدى القضايا في علم ضبط الألفاظ والرواية، من خلال دراسة ما أورده الإمام عبد الغافر الفارسي في كتابه «المفهم»، وتحليل الألفاظ التي وقع فيها اختلاف في الضبط، وبيان أثر ذلك في فهم النصوص الحديثية.

وسلطت الدراسة الضوء على أهمية الضبط اللغوي في العلوم الشرعية، لما يترتب عليه من آثار في فهم المعاني واستنباط الأحكام، وعادت إلى المصادر اللغوية والحديثية للموازنة بين الروايات، واستعراض أقوال العلماء في ضبط هذه الألفاظ، مع مناقشة الأدلة التي استند إليها كل اتجاه. ويقدم البحث مادة علمية متخصصة تعكس عناية علماء المسلمين بضبط النصوص، والدقة التي أحاطوا بها الرواية والنقل عبر مختلف العصور.

أما في باب القضايا الفقهية المعاصرة فقد تضمن العدد بحثا بعنوان «اعتبار المآل في الشريعة الإسلامية.. التعديل الجيني للأجنة البشرية أنموذجا»، تناول واحدة من أكثر القضايا الطبية المعاصرة حضورا في النقاشات العلمية والفقهية، من خلال توظيف قاعدة اعتبار المآلات في دراسة التعديل الجيني للأجنة البشرية، وبيان أثر النتائج المتوقعة في بناء الحكم الشرعي.

واستعرض البحث مفهوم اعتبار المآل في أصول الفقه، ومكانته في الاجتهاد، ثم انتقل إلى التطبيقات الطبية الحديثة المرتبطة بالتعديل الجيني، مبينا أبعادها العلمية، وما تثيره من أسئلة أخلاقية وفقهية، قبل أن يناقشها في ضوء مقاصد الشريعة والقواعد الكلية المنظمة للمصالح والمفاسد، كما تناول البحث صور التعديل الجيني، والغايات الطبية التي يسعى إليها، والضوابط الشرعية التي ينبغي مراعاتها عند التعامل مع هذه التقنيات، في ظل التسارع الكبير الذي يشهده قطاع العلوم الطبية والوراثية.

وفي مجال تحقيق التراث، اختتم العدد بحـثا بعنوان «قطعة من كتاب مختصر كتاب أسامي المحدثين المتفقة في الاسم مع التمييز بينهم»، وهو تحقيق علمي لجزء من أحد المؤلفات التراثية في علم الرجال، يهدف إلى إخراج النص في صورة علمية معتمدة، بعد مقابلة نسخه، وضبط ألفاظه، والتعليق على مواضعه، والتعريف بالأعلام الواردين فيه.

ويبرز هذا العمل أهمية تحقيق المخطوطات في حفظ التراث الإسلامي، وإتاحته للباحثين وفق الأصول العلمية المعتمدة، حيث يسهم في خدمة علم الحديث، ويعين الدارسين على التمييز بين الرواة المتشابهة أسماؤهم، وهو جانب حظي بعناية كبيرة لدى علماء الحديث؛ حفاظا على دقة الرواية وسلامة الإسناد.

ويعكس العدد السادس من مجلة «بحوث الشريعة» اتساع دائرة الاهتمام البحثي في الدراسات الشرعية، من خلال تنوع الموضوعات التي تناولتها البحوث المحكمة، وتعدد المناهج العلمية التي اعتمدها الباحثون في معالجة قضايا التفسير، والفقه، والقضاء، وتحقيق التراث، والدراسات الطبية المعاصرة، كما يقدم للقارئ والباحث رصيدا علميا جديدا يضيف إلى المكتبة الإسلامية دراسات تتسم بالأصالة والمنهجية، وتفتح مجالات جديدة للبحث والنقاش العلمي في عدد من القضايا التي تجمع بين الامتداد التاريخي والحضور المعاصر.

مقالات مشابهة

  • بتوجيهات رئيس الدولة.. الإمارات تستجيب بشكل عاجل لإغاثة المتأثرين من فيضانات غانا
  • أكثر من 400 براءة اختراع تعزز مكانة جامعة الإمارات على الساحة البحثية العالمية
  • تعاون بين المختبر المرجعي الوطني و”أبوت” لتعزيز قدرات الكشف المبكر عن السرطان في الإمارات
  • اختتام «الحوار الهيكلي التاسع» بين الإمارات والاتحاد الأوروبي «افتراضياً»
  • صدور العدد السادس من مجلة بحوث الشريعة
  • المدن الصناعية: المنتجات الأردنية تصل لأكثر من 170 دولة
  • الإمارات تُدين هجوم مليشيا الحوثي على سفينة سعودية
  • سماء الشرق الأوسط تحت التهديد.. أمريكا تطالب رعاياها بالاستعداد لإلغاء الرحلات
  • ‏بتوجيهات ⁧‫رئيس الدولة‬⁩.. الإمارات تستجيب بشكل عاجل لإغاثة المتأثرين من فيضانات ⁧‫غانا‬⁩
  • الإمارات تدين هجوم الحوثيين على سفينة تابعة لإحدى الشركات السعودية