تأمين الأختام والالتزام بالمواعيد.. جولة تفقدية لمتابعة تسليم أوراق امتحانات القليوبية
تاريخ النشر: 13th, January 2026 GMT
قام مصطفى عبده، مدير مديرية التربية والتعليم بالقليوبية، بجولة تفقدية صباح اليوم لمركز توزيع الأسئلة والمطبعة السرية بالمديرية، لمتابعة اللحظات الأولى لانطلاق أعمال توزيع أوراق أسئلة امتحانات الشهادة الإعدادية " الفصل الدراسي الأول 2025/2026 " على مختلف الإدارات التعليمية بالمحافظة.
ويأتي ذلك في خطوة للحرص على الشفافية وتكافؤ الفرص، وسط إجراءات أمنية مشددة، خلال تواجده داخل "المطبعة السرية"، تابع مدير تعليم القليوبية عمليات تسليم اوراق الامتحانات لمندوبي الإدارات التعليمية وسط حراسة أمنية مشددة.
ووجه مدير تعليم القليوبية بضرورة الالتزام بالتوقيتات الزمنية ضرورة وصول الأسئلة إلى مقار اللجان في المواعيد المحددة دون أي تأخير، وتأمين الصناديق التأكد من سلامة الأختام وتواجد أعضاء اللجنة المكلفة باستلام وتأمين الأسئلة في كل إدارة تعليمية حتى وصولها ليد الطالب.
بالإضافة إلى التواصل الفوري تفعيل حلقة الوصل بين المطبعة السرية وغرفة العمليات المركزية بالمديرية لرصد أي معوقات قد تطرأ على الطرق أو أثناء عملية التوزيع والتعامل معها بحزم وفورية.
وأكد مدير تعليم القليوبية أنه لن يتهاون مع أي محاولة للإخلال بنظام الامتحانات، وأن "أمن الامتحان خط أحمر"، موجهاً الشكر لرجال الأمن والكوادر التعليمية المرابطة في المطبعة السرية لجهودهم في الحفاظ على سرية وسلامة العملية الامتحانية، مشيرًا أن بين جدران السرية ودقة التنفيذ تُصاغ في تعليم القليوبية رسالةُ أمانٍ لكل بيت، مفادها أن جهد الطالب محفوظٌ، وسيادة القانون هي الحكم في لجاننا."
المصدر
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: تعليم القليوبية امتحانات الإعدادية مدير تعليم القليوبية مركز توزيع الأسئلة الشهادة الاعدادية بالقليوبية تعلیم القلیوبیة
إقرأ أيضاً:
سلام: الحكومة اللبنانية تعمل على تأمين السكن المؤقت للعائدين إلى الجنوب
بيروت- أعلن رئيس الوزراء اللبناني نواف سلام، الخميس، أن حكومته تعمل على تأمين مقومات العودة الكريمة لسكان جنوب البلاد، عبر توفير السكن المؤقت والانتقالي، بما في ذلك المنازل الجاهزة، في إطار خطة لتسهيل عودة الأهالي إلى قراهم ومدنهم.
وخلال ترؤسه اجتماعا لبحث الخطوات العملية لتسهيل عودة أهالي الجنوب، شدد سلام، وفق بيان لرئاسة مجلس الوزراء، على أن هدف زيارته إلى زوطر الغربية في قضاء النبطية جنوبي البلاد، الأربعاء، كان التأكيد لأهل الجنوب أن "الدولة لن تكتفي باستعادة الأرض، بل ستعود معهم وإليهم".
وأضاف أنه بعد "انتشار الجيش والأمن، سيُستكمل العمل على فتح الطرقات ورفع الأنقاض وإعادة الخدمات الأساسية، وصولا إلى تأمين مقومات العودة الكريمة والسكن المؤقت والانتقالي، بما في ذلك المنازل الجاهزة".
وأكد سلام أن "أهل الجنوب لن يكونوا وحدهم في هذه المرحلة، فوزارات الدولة ومؤسساتها ومجالسها مجندة لإنجاز هذه المهمة، وستكون الدولة حاضرة بكل إمكاناتها لإطلاق مسار العودة والتعافي المبكر".
والأربعاء، زار سلام بلدة زوطر الغربية في قضاء النبطية جنوبي البلاد، يرافقه كل من وزير الدفاع ميشال منسى، ورئيس الأركان حسان عوده، والأمين العام للمجلس الأعلى للدفاع محمد المصطفى، ورئيس مجلس الإنماء والإعمار محمد قباني، ومسؤولون آخرون، لتفقد البلدة غداة بدء انتشار وحدات الجيش اللبناني فيها ضمن المرحلة الأولى من تنفيذ اتفاق "صيغة الإطار".
وكان الجيش اللبناني أعلن، الثلاثاء، بدء انتشار وحداته العسكرية في بلدة زوطر الغربية، في إطار تنفيذ المرحلة الأولى من اتفاق "صيغة الإطار"، وفق الآلية المنبثقة عن التفاهم الثلاثي بين لبنان والولايات المتحدة وإسرائيل، الذي جرى التوصل إليه في روما.
وتقع زوطر الغربية جنوب نهر الليطاني، وتعد من المناطق التجريبية المشمولة بالمرحلة الأولى من الاتفاق الموقع في 26 يونيو/ حزيران الماضي.
وينص الاتفاق على انسحاب الاحتلال الإسرائيلي متدرج من الأراضي اللبنانية المحتلة، يبدأ بتطبيق نموذج في مناطق تجريبية، على أن يتولى الجيش اللبناني المسؤولية الأمنية في المناطق التي تنسحب منها القوات الإسرائيلية، إلى جانب نزع سلاح الجماعات المسلحة، في إشارة إلى "حزب الله".
والاثنين، أعلنت وزارة الخارجية الأمريكية بدء عمليات المنطقة التجريبية في قرى فرون وصريفا وزوطر الغربية، وفقا للإطار الثلاثي وتحت رعاية مجموعة التنسيق العسكري الخاصة بلبنان.
ومنذ 2 مارس/ آذار 2026، تواصل إسرائيل عدوانها على لبنان، ما أسفر عن مقتل 4 آلاف و328 شخصا وإصابة 12 ألفا و230 آخرين، إضافة إلى نزوح أكثر من مليون شخص، وفقا لمعطيات رسمية.
وتحتل إسرائيل مناطق في جنوب لبنان، بعضها منذ عقود، وأخرى منذ المواجهات بين عامي 2023 و2024، كما توغلت خلال العدوان الحالي لأكثر من 10 كيلومترات داخل الأراضي اللبنانية.