فازت كلية تيتر لإدارة الأعمال – أول كلية أعمال عالمية من نوعها ، بجائزة الذهب عن فئة ” الابتكار في تعليم إدارة الأعمال ” ضمن جوائز QS لإعادة ابتكار التعليم لعام 2025 . ويضع هذا التكريم العالمي تيتر ضمن نخبة محدودة من المؤسسات التعليمية حول العالم التي تعيد تعريف تعليم إدارة الأعمال من خلال الابتكار ، والتعلم التطبيقي في العالم الحقيقي ، والنماذج الأكاديمية الغامرة عالميًا .

وتُمنح هذه الجائزة من قبل مؤسسة كواكواريللي سيمونز (QS)، إحدى أكثر الجهات احترامًا عالميًا في تصنيف وتقييم مؤسسات التعليم العالي . وتستقطب جوائز QS لإعادة ابتكار التعليم سنويًا آلاف المشاركات من مؤسسات تعليمية حول العالم ، وتخضع لعملية تقييم صارمة عبر أربع مراحل ، بإشراف لجنة تضم أكثر من 1,300 من قادة التعليم العالي ، وخبراء تقنيات التعليم ، والمتخصصين في القطاع الصناعي . ويُعد الفوز بجائزة الذهب أعلى مستوى من التميز ضمن هذه الفئة .
وجاء هذا التكريم تقديرًا لنهج تيتر الرائد في تعليم إدارة الأعمال ، والذي يجمع بين الصرامة الأكاديمية وريادة الأعمال العملية ، والتجربة متعددة الدول ، وحل المشكلات في الوقت الحقيقي . وقد صُمم المنهاج ليتجاوز حدود التعليم التقليدي داخل الصفوف الدراسية ، مُمكّنًا الطلبة من تأسيس أعمال حقيقية ، والعمل في أسواق عالمية ، واكتساب خبرات عملية تتماشى مع متطلبات اقتصاد المستقبل .
وقال براثام ميتال ، مؤسس كلية تيتر لإدارة الأعمال : ” ظل تعليم إدارة الأعمال نظريًا إلى حد كبير على مدى عقود ، في حين تغيّر العالم بشكل جذري . هذا التقدير من QS يؤكد قناعتنا بأن أفضل طرق التعلم تأتي من البناء والتجربة والعمل في أسواق حقيقية . في تيتر ، نعمل على ابتكار نموذج تعليمي عالمي بعمق ، وعملي بامتياز ، ومصمم لواقع عالم الأعمال الحديث ” .
من جانبه ، أضاف تارون غانغوار ، الرئيس التنفيذي للعمليات في كلية تيتر لإدارة الأعمال : ” تمثل جائزة الذهب تأكيدًا قويًا على رسالتنا في إعادة تصور كيفية إعداد قادة الأعمال . لقد صممنا تيتر لسد الفجوة بين التعليم والتنفيذ ، بحيث يتخرج الطلبة ليس فقط بالمعرفة ، بل بخبرة حقيقية ، وتعرّض عالمي ، وثقة تؤهلهم للقيادة منذ اليوم الأول ” .
وبهذا الفوز ، تنضم كلية تيتر لإدارة الأعمال إلى نخبة عالمية مرموقة من المؤسسات التعليمية ، مثل جامعة بنسلفانيا ، ومعهد ماساتشوستس للتكنولوجيا (MIT)، وجامعة ستانفورد ، وإنسياد ، وكلية إمبريال لندن – وهي مؤسسات سبق لها الفوز بهذه الجائزة العالمية المرموقة وتسهم في إعادة رسم مستقبل تعليم إدارة الأعمال . ومعًا ، تضع هذه المؤسسات معايير جديدة يقوم فيها التعلم على التجربة العملية ، وتكون النتائج قابلة للقياس ، ويُصمم التعليم ليواكب العالم الحقيقي الذي سيشارك الطلبة في بنائه .


المصدر

المصدر: جريدة الوطن

كلمات دلالية: تعلیم إدارة الأعمال

إقرأ أيضاً:

بالأرقام.. إنجاز تاريخي في المونديال يرسخ مكانة الدوري السعودي عالميًا

في إنجاز غير مسبوق بتاريخ الدوريات العربية، يواصل الدوري السعودي للمحترفين ترسيخ مكانته العالمية بعدما شهد استدعاء 24 لاعبًا محترفًا أجنبيًا من أنديته المختلفة للمشاركة مع منتخبات بلادهم في بطولة كأس العالم المقبلة، في رقم تاريخي يعكس حجم التطور الفني والقيمة التنافسية التي وصل إليها الدوري خلال السنوات الأخيرة.

ولم يتوقف الأمر عند مجرد الاستدعاءات، بل إن اللافت أن عددًا كبيرًا من هؤلاء النجوم يمثلون عناصر أساسية في منتخبات تُعد من أبرز المرشحين للمنافسة على لقب المونديال، وهو ما يؤكد أن الدوري السعودي بات موطنًا لنخبة من أفضل اللاعبين على مستوى العالم.

النصر يسدد 6 ملايين يورو لـ بايرن ميونخ وتشيلسي بعد تحقيق الدوري السعودي ثلاثي الدوري السعودي يغيب عن قائمة صربيا لكأس العالم

ويتقدم القائمة النجم البرتغالي كريستيانو رونالدو، قائد النصر، إلى جانب مواطنيه روبن نيفيز وجواو فيليكس، بينما يظهر المنتخب الفرنسي عبر ثيو هيرنانديز، كما تضم القائمة أسماءً بارزة مثل البرازيليين إيبانيز وفابينهو، والسنغاليين ساديو ماني وكاليدو كوليبالي وإدوارد ميندي.

كما شهدت القائمة حضور نجوم كبار من مختلف القارات، من بينهم رياض محرز، ياسين بونو، فرانك كيسيه، داروين نونيز، علي جاسم، محمود دونجا، مريح ديميرال، جاك هيندري، وكينونيس، في مشهد يعكس التنوع الكبير وقوة الاستقطابات داخل أندية دوري روشن.

وتؤكد هذه الأرقام أن المشروع الرياضي السعودي لم يعد مجرد تجربة مؤقتة أو حملة تعاقدات قصيرة المدى، بل تحول إلى قوة حقيقية قادرة على جذب نجوم الصف الأول عالميًا، ومنحهم بيئة تنافسية تجعلهم يحافظون على مكانتهم الدولية مع منتخباتهم.

ومن المنتظر أن يرتفع العدد إلى 25 لاعبًا حال احتساب البرتغالي جواو كانسيلو، المعار من الهلال إلى برشلونة، ضمن اللاعبين المرتبطين بعقود مع أندية الدوري السعودي.

وبات دوري روشن اليوم أحد أكثر الدوريات متابعة وتأثيرًا على الساحة العالمية، ليس فقط من الناحية الجماهيرية أو التسويقية، بل أيضًا عبر الحضور القوي للاعبيه في أكبر المحافل الدولية وعلى رأسها كأس العالم.

هل أصبح الدوري السعودي بالفعل ضمن أقوى دوريات العالم من حيث جودة النجوم والتأثير الدولي؟

مقالات مشابهة

  • المملكة نموذج عالمي في التخطيط والتنظيم وإدارة الحشود
  • بلجيكا تفوز على كرواتيا بهدفين وديا استعدادا للفراعنة
  • استعدادات مكثفة من تعليم كفر الشيخ قبل امتحانات الشهادة الإعدادية 2026
  • "التعليم" تُوقع برنامج تعاون مع "العمانية للنطاق العريض" لدعم مبادرة البرنامج الصيفي
  • تعليم الإسكندرية يبحث آخر الاستعدادات لامتحانات الشهادة الإعدادية
  • شراكة مصرية فرنسية جديدة لدعم الابتكار وريادة الأعمال بجامعة الإسكندرية
  • برلماني: المنطقة الاقتصادية لقناة السويس تمتلك مقومات لتصبح مركزًا عالميًا لإدارة سلاسل الإمداد
  • الباحث ” علي الجبيري ” يناقش رسالة الدكتوراه بجمهورية السودان
  • وكيل تعليم الغربية يتابع امتحانات التعليم الفني بغرفة العمليات
  • بالأرقام.. إنجاز تاريخي في المونديال يرسخ مكانة الدوري السعودي عالميًا