أزمة الفيدرالي الأمريكي تدفع بالذهب إلى مستويات قياسية
تاريخ النشر: 13th, January 2026 GMT
أنقرة (زمان التركية) – استهلت أسعار الذهب تعاملات الأسبوع بمستويات قياسية بفعل التوترات المتصاعدة في إيران وبدء السلطات الأمريكية تحقيقا ضد الفيدرالي ورئيسه، جيروم باول.
وبدأ الادعاء الفيدرالي بالولايات المتحدة تحقيقا جنائيا بشأن أعمال الترميم التي أجريت في مقر الفيدرالي بالعاصمة الأمريكية، واشنطن، وبلغت تكلفتها 2.
وعقب التحقيق الذي يركز على استخدام الموارد الحكومية، انتقد رئيس الفيدرالي، جيروم باول، التحقيق بعبارات حادة خلال رسالة مصورة.
ودفع الغموض الناجم عن التحقيق المتعلق بالفيدرالي ورئيسه المستثمرين إلى الموانئ الآمنة في أول أيام تعاملات الأسبوع.
وعزز تصاعد التوترات على الجبهة الجيوسياسية شراء الموانئ الاستثمارية الآمنة وتقليل شهية المخاطرة.
ومع سقوط أكثر من 500 قتيلا خلال الاحتجاجات الإيرانية، أعلنت طهران أنها ستستهدف القواعد العسكرية الأمريكية في حال تنفيذ الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، تهديداته بمهاجمة إيران.
وأعلن المسؤولون الأمريكيون أن ترامب سيعقد جلسة إحاطة يوم الثلاثاء بشأن الخطوات الممكن اتخاذها تجاه التظاهرات في إيران.
وعقب التوترات الجيوسياسية والغموض المتزايد، ارتفعت أونصة الذهب إلى 4 آلاف و601.28 دولار بزيادة بنحو 1.68 في المئة عما سجلته في ختام تعاملات الأسبوع الماضي ببلوغها 4581 دولار يوم الجمعة الماضية.
وبرز أيضا الارتفاع في أسعار الفضة، حيث استهل جرام الفضة تعاملات الأسبوع الجديد بزيادة 5.50 في المئة مقارنة بختام تعاملات الأسبوع الماضي مسجلا 116.78 ليرة.
Tags: أسعار الذهبالتوترات في إيرانالفيدرالي الأمريكيجيروم باولدونالد ترامب
المصدر
المصدر: جريدة زمان التركية
كلمات دلالية: أسعار الذهب التوترات في إيران الفيدرالي الأمريكي جيروم باول دونالد ترامب تعاملات الأسبوع
إقرأ أيضاً:
طلبات إعانة البطالة الأمريكية تهبط لأدنى مستوى منذ 1969
انخفض عدد الأمريكيين المتقدمين بطلبات جديدة للحصول على إعانات البطالة إلى أدنى مستوى له منذ أكثر من خمسة عقود خلال الأسبوع الماضي، في إشارة إلى استمرار متانة سوق العمل، وهو ما يمنح مجلس الاحتياطي الفدرالي مساحة أكبر للإبقاء على تركيزه على مكافحة التضخم.
وأعلنت وزارة العمل الأمريكية، اليوم الخميس، تراجع الطلبات الأولية للحصول على إعانات البطالة بمقدار 22 ألف طلب، وهو أكبر انخفاض أسبوعي في ثلاثة أشهر، إلى 187 ألف طلب بعد التعديل في ضوء العوامل الموسمية خلال الأسبوع المنتهي في 18 يوليو/تموز، مقارنة مع توقعات المحللين البالغة 212 ألف طلب.
اقرأ أيضا list of 3 itemslist 1 of 3قوة باقية وهيمنة تتآكل.. ماذا تغير في مكانة أمريكا الاقتصادية؟list 2 of 3التوظيف الأميركي يتباطأ في يونيو والبطالة عند 4.2%list 3 of 3الاقتصاد الأمريكي ينمو 2.1% والتضخم بأعلى مستوى في 3 سنواتend of listويعد هذا أدنى مستوى للطلبات الأولية منذ سبتمبر/أيلول 1969، كما يغطي التقرير أسبوع المسح الذي يعتمد عليه تقرير الوظائف الشهري لشهر يوليو/تموز، المقرر صدوره خلال نحو أسبوعين، مما يجعله مؤشرا مبكرا على أوضاع سوق العمل.
كما انخفض عدد المستفيدين المستمرين من إعانات البطالة، وهو مؤشر يعكس قوة الطلب على العمالة، إلى 1.796 مليون شخص في الأسبوع المنتهي في 11 يوليو/تموز، وهو أدنى مستوى في ستة أسابيع.
وتراجع المتوسط المتحرك لأربعة أسابيع، الذي يخفف أثر التقلبات الأسبوعية، إلى 207.5 آلاف طلب مقارنة مع 214.75 ألفا في الأسبوع السابق، بما يعزز المؤشرات على استمرار استقرار سوق العمل.
وكان معدل البطالة قد انخفض على غير المتوقع إلى 4.2% في يونيو/حزيران، وهو أدنى مستوى له خلال عام، إلا أن ذلك جاء نتيجة تراجع حجم القوة العاملة أكثر من كونه انعكاسا لتسارع وتيرة التوظيف.
الفدرالي والتضخموتأتي هذه البيانات قبل اجتماع مجلس الاحتياطي الفدرالي الأسبوع المقبل، وسط توقعات واسعة بالإبقاء على أسعار الفائدة دون تغيير، في حين لا تزال أسواق العقود الآجلة ترجح تنفيذ زيادة واحدة على الأقل بمقدار ربع نقطة مئوية قبل نهاية العام.
إعلانوتزايدت رهانات الأسواق على استمرار تشدد السياسة النقدية في ظل بقاء التضخم أعلى من المستوى المستهدف البالغ 2%، خاصة مع المخاوف من أن تؤدي التوترات الجيوسياسية وارتفاع أسعار الطاقة إلى تجدد الضغوط التضخمية.
ويصف اقتصاديون سوق العمل الأمريكية بأنها تشهد توازنا غير معتاد بين محدودية المعروض من العمالة، وتباطؤ وتيرة خلق الوظائف، وانخفاض معدلات تسريح العاملين، وهو ما أبقى معدل البطالة عند مستويات تاريخية منخفضة.
ويرى مراقبون أن استمرار قوة سوق العمل يقلل مخاوف الاحتياطي الفدرالي بشأن تباطؤ النشاط الاقتصادي، ويمنحه مرونة أكبر للإبقاء على سياسة نقدية متشددة إلى حين التأكد من عودة التضخم إلى مستواه المستهدف.