CNN Arabic:
2026-06-03@03:15:33 GMT

مصري يقابل آخر ساحرات رومانيا.. ما الذي اكتشفه؟

تاريخ النشر: 13th, January 2026 GMT

‍‍‍‍‍‍

دبي، الإمارات العربية المتحدة (CNN) -- من منا لم يسمع بالأساطير والخرافات التي تدور حول وجود الساحرات وطقوسهن الغامضة التي تقشعر لها الأبدان.

قرّر صانع محتوى السفر المصري، شريف نبيل في بلدية موغوشوايا، بالقرب من بوخارست، عاصمة رومانيا، أن يخوض بنفسه تجربة العثور على آخر مجموعة للساحرات في البلاد. 

قال نبيل في مقابلة مع موقع CNN بالعربية: "منذ الصغر ونحن نسمع قصصا خيالية عن الساحرات وممارساتهن.

وبمجرد أن علمت بأنهن موجودات في الواقع، قررت زيارتهن في رومانيا".

ولم يتخيّل شريف ما رآه على أرض الواقع، إذ أطلعته الساحرات على الأدوات والتعويذات التي يستخدمنها في طقوس السحر.

في مقطع الفيديو الذي وثّقه ونشره عبر حساباته على منصات التواصل الاجتماعي، تظهر شوكة الشيطان وجمجمة، وهما من الأدوات المستخدمة في طقوس السحر الأسود.

ومن أبرز اللحظات التي لا ينساها شريف، خروجه معهن في الهواء الطلق ليشاهد كيفية ممارستهن لبعض التعويذات، حيث يستخدمن أوراق الأشجار الكبيرة، ويُشعلن النار فيها.

View this post on Instagram

وأوضح صانه المحتوى المصري أن التجربة يصعب تكرارها، قائلا: "هؤلاء لسن شخصيات خرافية مثل ساحرات أفلام ديزني، بل ساحرات يمارسن السحر بجدية".

وأكدّ: "شعرت بسعادة غامرة لنجاحي في توثيق التجربة، لكنني لا أنكر أنني كنت قلقًا من أن تصيبني لعنة إحداهن".

نورهان الكلاويمحررةرومانيانشر الثلاثاء، 13 يناير / كانون الثاني 2026تابعونا عبرسياسة الخصوصيةشروط الخدمةملفات تعريف الارتباطخيارات الإعلاناتCNN الاقتصاديةمن نحنالأرشيف© 2026 Cable News Network. A Warner Bros. Discovery Company. All Rights Reserved.

المصدر

المصدر: CNN Arabic

إقرأ أيضاً:

الكلمة التي فتحت البحار وأوقفت الحروب

 


يُخيَّل إلينا أحيانًا أن التاريخ تصنعه الجيوش، وأن خرائط العالم تُرسم بالقوة وحدها، وأن التحولات الكبرى لا تأتي إلا على وقع المدافع وصخب المعارك. غير أن قراءة متأنية لمسيرة البشرية تكشف حقيقة مختلفة؛ فقبل كل حدث عظيم كانت هناك فكرة، وقبل كل فكرة كانت هناك كلمة.

الكلمات ليست مجرد أصوات عابرة أو حروف مصطفة على الورق، بل هي القوة الأكثر حضورًا واستمرارًا في حياة الأمم. فالكلمة التي تُقال في لحظة فارقة قد تعيش قرونًا، وقد تمتد آثارها إلى ما هو أبعد من عمر أصحابها.

في القرن التاسع عشر، لم يكن اسم دي لسبس مرتبطًا بآلة حفر أو أسطول بحري بقدر ما ارتبط بفكرة استطاعت أن تتحول إلى مشروع غيّر حركة التجارة العالمية وبدّل أهمية الجغرافيا السياسية للمنطقة. كانت البداية كلمة ورؤية وإقناعًا، ثم أصبح الحلم واقعًا.

وبعد أكثر من قرن، وقف الرئيس محمد أنور السادات أمام العالم ليطلق كلماتٍ بدت آنذاك غير مألوفة في منطقة اعتادت لغة الصراع. لم تكن “كامب ديفيد” مجرد اتفاق سياسي، بل كانت تعبيرًا عن انتقال من مرحلة تاريخية إلى أخرى، بغض النظر عن المواقف المختلفة تجاهها أو تقييم نتائجها. لقد أثبتت تلك اللحظة أن كلمة واحدة قد تفتح أبوابًا ظلت مغلقة لعقود.

والأمثلة في التاريخ لا تُحصى. فكم من حرب بدأت بخطاب، وكم من سلام وُلد من كلمة، وكم من شعب نهض لأن قائدًا آمن بفكرة واستطاع أن يصوغها في عبارة لامست وجدان الناس.

إن عالمنا اليوم، بكل ما يملكه من تقدم علمي وتكنولوجي غير مسبوق، لا يعاني نقصًا في القوة بقدر ما يعاني نقصًا في الكلمات القادرة على جمع ما تفرّق، وبناء ما تهدّم، وإحياء الأمل حيث استوطن اليأس.

نحن نعيش زمنًا تتسارع فيه الأحداث وتتعاظم فيه التحديات، من الحروب والصراعات إلى الأزمات الاقتصادية والتغيرات الاجتماعية العميقة. وفي خضم هذا المشهد المضطرب، لا يزال العالم يبحث عن كلمة جديدة؛ كلمة تُعيد تعريف العلاقة بين الشعوب، وتمنح الإنسان سببًا إضافيًا للإيمان بالمستقبل.

فالتاريخ، في جوهره، ليس سجلًا للأحداث فقط، بل هو سجل للأفكار التي انتصرت، وللكلمات التي وجدت طريقها إلى العقول والقلوب. وما من تحول كبير إلا وكان في بدايته شخص آمن بكلمة قبل أن يؤمن بها الآخرون.

ولعل السؤال الأهم ليس: ما الكلمة التي غيّرت التاريخ في الماضي؟

بل: ما الكلمة التي يمكن أن تغيّر المستقبل؟

سؤال أتركه لكل قارئ، ولكل صاحب قرار، ولكل إنسان ما زال يؤمن بأن للكلمات قوة تفوق أحيانًا قوة السلاح، وأن التاريخ
قادم قد يبدأ من كلمة لم تُقَل بعد …..

مقالات مشابهة

  • علاء نبيل: منتخب مصر قادر على تحقيق إنجاز مونديالي
  • شريف عبد المنعم: الشحات أفضل فنياً للأهلي من زيزو وأتمنى عودة عبد المنعم
  • اجتماع جوهر نبيل مع رئيس اتحاد الفروسية
  • الكلمة التي فتحت البحار وأوقفت الحروب
  • جامعة الجلالة تعرض أول نظام محاكاة مصري للتدريب على الرنين المغناطيسي
  • مرصد الأزهر يبحث مع مستشار رئيس رومانيا جهود مكافحة التطرف وبناء السلام
  • «مصر والحروب الصليبية».. إطلالة موسوعية للباحثة لمياء شريف على التاريخ الوسيط
  • "رحلة العائلة المقدسة في الفن العالمي".. بالعدد الجديد من مجلة "مصر المحروسة"
  • شريف نور الدين: قرار إيقاف مهرجان الإسكندرية لدول المتوسط شجاع| خاص
  • المعارضة التي لم تُقاوم: فنٌّ ميّت.. ودمٌ حيّ.. ونظامٌ يتوحّش