بعد نجاح«سيباروك».. السفينة «ميرسك دينيڤر» تعبر باب المندب في طريقها لقناة السويس ضمن خطة العودة التدريجية
تاريخ النشر: 13th, January 2026 GMT
أعلنت مجموعة "إيه بي مولر - ميرسك" (A.P. Møller - Mærsk) عن نجاح السفينة "ميرسك دينيڤر" (Mærsk Denver) في عبور مضيق باب المندب والدخول إلى البحر الأحمر، متجهة صوب قناة السويس، في خطوة استراتيجية جديدة تعكس إصرار كبرى الخطوط الملاحية العالمية على استعادة الحيوية لأهم ممر ملاحي في العالم.
تأتي هذه الرحلة، التي تمت يومي 11 و12 يناير 2026، كجزء من نهج "ميرسك" المتدرج والمسؤول لاستئناف العمليات في البحر الأحمر، وتعد هذه الخطوة امتداداً للعبور التجريبي الناجح الذي حققته السفينة "ميرسك سيباروك" (Mærsk Sebarok) في ديسمبر الماضي، مما يؤكد سعي المجموعة الحثيث لتهيئة الظروف لعودة آمنة ومستدامة لحركة التجارة بين الشرق والغرب عبر الشريان المصري العالمي.
وقد طبقت المجموعة أقصى المعايير الأمنية والتدابير الوقائية لحماية طاقم السفينة التي ترفع العلم الأمريكي، وضمان سلامة الشحنات، مع الحفاظ على قنوات اتصال مباشرة وشفافة مع عملائها بخصوص مسارات هذه الرحلات الاستثنائية.
وشددت المجموعة على أن قرارات العبور لا تُتخذ إلا بعد تقييمات أمنية دقيقة وشاملة، حيث تضع "ميرسك" سلامة البحّارة والسفن فوق أي اعتبارات تشغيلية، موضحة أن المرحلة المقبلة ستشهد استمرار هذا النهج القائم على "الخطوات المحسوبة" والتقييم المستمر للمخاطر، تمهيداً للاستعادة الكاملة للحركة الملاحية فور استقرار الظروف الأمنية.
من جانبه، صرح هاني النادي، ممثل مجموعة "ميرسك" في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، بأن المجموعة تلتزم برؤية متوازنة تجمع بين تأمين الملاحة البحرية وضمان استمرارية سلاسل الإمداد العالمية.
وأكد ممثل مجموعة "ميرسك" في الشرق الأوسط أن هذه التحركات تعكس عمق وقوة الشراكة التاريخية والاستراتيجية بين "ميرسك" وهيئة قناة السويس، وهي الشراكة القائمة على الثقة المتبادلة والتعاون الوثيق، بهدف دعم الاستقرار الإقليمي وتعزيز مكانة قناة السويس كأهم ممر ملاحي في العالم، بما يخدم نمو الاقتصاد العالمي واستقرار التجارة الدولية.
المصدر
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: البحر الأحمر قناة السويس هيئة قناة السويس التجارة العالمية ميرسك باب المندب
إقرأ أيضاً:
مهارة تُنقذ حياة.. قلب جامعة قناة السويس ينجح في تدخل قسطري بالغ الدقة لإنقاذ مسنة
نجح فريق قسم القلب بكلية الطب جامعة قناة السويس ، في إجراء تدخل قسطري دقيق ومعقد لمريضة تبلغ من العمر 87 عامًا، كانت تعاني من تضيق شديد وحرج بشريان الكُلى، مصحوبًا بمضاعفات صحية خطيرة ومتكررة كادت تودي بحياتها.
جاء هذا في إنجاز طبي جديد يُضاف إلى سجل النجاحات المتواصلة لقسم القلب والأوعية الدموية بمستشفيات جامعة قناة السويس، وتحت رعاية الدكتور ناصر مندور رئيس جامعة قناة السويس، و بإشراف عام الدكتور أحمد أنور عبد الغني عميد كلية الطب ورئيس مجلس إدارة المستشفيات الجامعية بجامعة قناة السويس.
وكانت المريضة تعاني من نوبات متكررة من الارتشاح الرئوي الحاد (Flash Pulmonary Edema)، وهي من أخطر المضاعفات الناتجة عن اضطرابات الدورة الدموية وارتفاع ضغط الدم المقاوم للعلاج، حيث تكررت الأزمات بصورة هددت حياتها، إلى جانب ارتفاع شديد ومستمر في ضغط الدم، وظهور بوادر ضمور بالكُلى اليسرى نتيجة نقص تدفق الدم بسبب التضيق الحاد بالشريان المغذي للكُلى، الأمر الذي استدعى تدخلاً طبيًا عاجلًا ودقيقًا لتفادي مزيد من المضاعفات واستعادة استقرار الحالة الصحية للمريضة.
وفي إجراء طبي يُعد من التدخلات عالية الدقة والتخصص، نجح الفريق الطبي في إجراء توسيع للشريان الكُلوي المصاب عبر القسطرة التداخلية من خلال شريان اليد (Radial Access)، وهي تقنية حديثة ومتقدمة تُسهم في رفع معدلات الأمان وتقليل فرص المضاعفات، خاصة لدى كبار السن والحالات الحرجة، كما تساعد على سرعة التعافي وتقليل فترة البقاء داخل المستشفى.
ويُعد هذا الإنجاز مميزًا أيضًا من الناحية التقنية والطبية، حيث تم تنفيذ الإجراء باستخدام أبسط الإمكانيات المتاحة، وبكفاءة علمية ومهارة إكلينيكية عالية، بما يعكس الخبرات المتقدمة التي يتمتع بها فريق قسم القلب والأوعية الدموية بمستشفيات جامعة قناة السويس، وقدرتهم على التعامل مع الحالات الطبية المعقدة وفق أحدث أساليب القسطرة والتدخلات العلاجية الدقيقة.
وفي هذا السياق، تقدم الدكتور ناصر مندور رئيس جامعة قناة السويس ، بخالص الشكر والتقدير
للدكتور أحمد أنور عبد الغني، عميد كلية الطب ورئيس مجلس إدارة المستشفيات الجامعية، ولفريق العمل الذي ساهم في تحقيق هذا الإنجاز الطبي المتميز، مؤكدًا أن ما يتحقق داخل مستشفيات جامعة قناة السويس يعكس مستوى الكفاءة الطبية والاحترافية وروح العمل الجماعي، ويؤكد استمرار المستشفيات الجامعية في تقديم خدمات علاجية متقدمة وآمنة وفق أعلى المعايير الطبية.
وشارك في هذا الإنجاز الطبي الدكتور علي أحمد يوسف، أستاذ ورئيس قسم القلب والأوعية الدموية بمستشفيات جامعة قناة السويس، إلى جانب الفريق الطبي المعاون الذي ضم الدكتور محمد أحمد غنيم، والدكتور خالد عبد العزيز، والدكتور عبد الرحمن غانم.
كما شارك فريق فنيي الأشعة الذي ضم الأستاذ محمد الفقي، والأستاذ أحمد عبد النبي، والأستاذة مريم أيمن، فيما تولى الإشراف على القسطرة مستر إبراهيم محمد السيد، وشارك في تمريض القسطرة كل من مس أميرة إبراهيم ومس عبير شحاتة.
ويأتي هذا الإنجاز تأكيدًا جديدًا على المكانة الرائدة التي تحتلها مستشفيات جامعة قناة السويس كصرح طبي وتعليمي متكامل، قادر على التعامل مع أدق وأصعب الحالات المرضية بكفاءة عالية، بما يعكس التطور المستمر في الخدمات الطبية المقدمة، ويعزز الثقة في الكفاءات الطبية المصرية القادرة على صناعة الفارق وإنقاذ الأرواح.