النيابة تباشر التحقيق فى خلاف أو أوس مع سمسار على عمولة 300 ألف جنيه
تاريخ النشر: 13th, January 2026 GMT
باشرت النيابة المختصة التحقيق في البلاغ المقدم من الفنان الكوميدي محمد أسامة، الشهير بـ «أوس أوس»، ضد سمسار عقارات، اتهمه فيه بمطالبته بسداد مبلغ 300 ألف جنيه على سبيل عمولة سمسرة عن فيلا اشتراها بمدينة الشيخ زايد، وقررت النيابة طلب تحريات المباحث حول الواقعة، وسماع أقوال طرفي النزاع، تمهيدًا لاتخاذ القرار القانوني المناسب.
كان الفنان أوس أوس قد تقدم ببلاغ إلى مديرية أمن الجيزة، أفاد فيه بتعرضه لملاحقة من قبل سمسار عقارات، ومحاولته إجباره على سداد مبلغ مالي، رغم أن عملية شراء الفيلا لم تتم عن طريقه.
أقوال الفنان أمام الشرطةوأوضح الفنان في بلاغه أنه اشترى الفيلا منذ فترة بمدينة الشيخ زايد عن طريق شخص آخر، وفوجئ بالسمسار يطالبه بدفع 300 ألف جنيه، ويرسل له رسائل متكررة تحمل مطالبات وتهديدات.
مواجهة السمساروبمواجهة السمسار بالاتهامات، أقر بمساعدته للفنان في إجراءات شراء الفيلا، مؤكدًا أنه لم يحصل على عمولة السمسرة المستحقة له.
المصدر
المصدر: اليوم السابع
كلمات دلالية: الفنان اوس اوس سمسار عقارات فيلا اوس اوس الشيخ زايد
إقرأ أيضاً:
«محمد بن زايد للعلوم الإنسانية» تطلق «الدليل إلى فلسفة الدين»
أبوظبي (وام)
أطلقت «جامعة محمد بن زايد للعلوم الإنسانية» موسوعة «الدليل إلى فلسفة الدين» في 3 أجزاء، ضمن مشروع معرفي يُعيد قراءة العلاقة بين الدين والعقل والإيمان، ويقدم فلسفة الدين بوصفها مساحة فاعلة للتأمل والحوار حول الأسئلة الكبرى المرتبطة بالإنسان والحقيقة والوجود والمعنى.
يأتي ذلك في إطار رؤية الجامعة الرامية إلى ترسيخ الدراسات الإنسانية وتعزيز التفكير الفلسفي الرصين.
وفي هذا الصدد، نظمت الجامعة ندوة ثقافية استضافت مشرفي ومحرري الموسوعة لمناقشة هذا المشروع المعرفي وهم الدكتور رضوان السيد، عميد كلية الدراسات العليا في الجامعة، والدكتور فتحي إنقزو، عضو الهيئة التدريسية، والدكتور عبدالله السيد ولد أباه، مستشار البحوث العلمية بالجامعة.
وأكد الباحثون في الندوة أن هذا الدليل لا يكتفي بتقديم معالجة أكاديمية لفلسفة الدين، بل يتفتح على أحد أكثر الحقول الفكرية تعقيداً، حيث تتقاطع أسئلة الإيمان مع العقل، والميتافيزيقا مع التجربة الإنسانية، والدين مع قضايا المعنى والحقيقة والحرية والوعي.
ثلاثة مجلدات
وتناولت الحلقة النقاشية عرض المجلدات الثلاثة للموسوعة انطلاقاً من المجلد الأول «مفاهيم ومقاربات»، وهو الأساس النظري لهذا المشروع، والذي يتناول أبرز الإشكاليات والمفاهيم المؤسسة لفلسفة الدين. أما المجلد الثاني «أعمال ومصنفات»، فينتقل من مستوى المفاهيم إلى النصوص التي صنعت التحولات الكبرى. ويأتي المجلد الثالث «وجوه وأعلام» ليفتح نافذةً على العقول التي أعادت تشكيل التفكير.
وأكد الدكتور خليفة مبارك الظاهري، مدير جامعة محمد بن زايد للعلوم الإنسانية، أن إطلاق موسوعة «الدليل إلى فلسفة الدين» يمثل امتداداً لرؤية الجامعة في إنتاج معرفة إنسانية رصينة تُعيد الاعتبار للأسئلة الكبرى التي شكّلت وعي الإنسان، وتُسهم في تعزيز القدرة على قراءة وفهم التحولات الثقافية والفلسفية بعمق واتزان، انطلاقاً من إيمانها بأن المجتمعات الأكثر قدرة على مواجهة التحولات هي تلك التي تستثمر في العقل والمعرفة وبناء الإنسان.