مصر والسنغال.. أرقام مرعبة لأسود التيرانجا قبل موقعة نصف نهائي أمم أفريقيا
تاريخ النشر: 13th, January 2026 GMT
يصطدم منتخب مصر بنظيره السنغالي، على ملعب «ابن بطوطة» بمدينة طنجة المغربية، في لقاء يحمل طابعًا ثأريًا وتاريخيًا بين المنتخبين، في ظل الصراع الدائم بينهما على زعامة الكرة الأفريقية خلال السنوات الأخيرة.
وكان المنتخب المصري قد حجز بطاقة التأهل إلى نصف النهائي بعد فوزه المثير على منتخب كوت ديفوار بنتيجة 3-2، في مباراة حافلة بالندية والإثارة، بينما بلغ منتخب السنغال هذا الدور عقب تحقيقه فوزًا ثمينًا على مالي بهدف دون مقابل.
وقبل المواجهة المرتقبة، يدخل منتخب السنغال اللقاء مدججًا بسلسلة من الأرقام والإحصائيات القوية، التي تعكس مدى استقراره الفني وقوته الهجومية والدفاعية في البطولة الحالية.
حقائق وأرقام عن منتخب السنغال قبل مواجهة مصر:
ويعيش «أسود التيرانغا» فترة ذهبية في كأس الأمم الأفريقية، إذ لم يتعرض المنتخب لأي هزيمة في آخر 16 مباراة بالبطولة، منذ خسارته نهائي نسخة 2019، محققًا خلالها 11 فوزًا و5 تعادلات.
وحقق المنتخب السنغالي أربعة انتصارات في النسخة الحالية من البطولة، ويقترب من معادلة رقمه القياسي المسجل في نسخة 2019، حين توج باللقب بعد الفوز في خمس مباريات.
وسجلت السنغال 11 هدفًا حتى الآن في البطولة، وهو أعلى عدد من الأهداف تسجله في نسخة واحدة من كأس الأمم الأفريقية، كما نجح الفريق في هز الشباك خلال جميع مبارياته الخمس، للمرة الأولى في تاريخه، مع فرصة لتسجيل رقم جديد حال التسجيل في مباراة سادسة.
وعلى مستوى مباريات خروج المغلوب، لم يُهزم المنتخب السنغالي في آخر سبع مباريات إقصائية، حيث فاز في خمس مواجهات خلال الوقت الأصلي، وتفوق مرة بركلات الترجيح، بينما خسر مرة واحدة فقط عبر ركلات الترجيح، وكانت آخر خسارة إقصائية مباشرة له في نهائي 2019 أمام الجزائر.
وفي نصف النهائي تحديدًا، لم يخسر منتخب السنغال في آخر عشر مباريات إقصائية باستثناء النهائيات ومباريات تحديد المركز الثالث، محققًا 8 انتصارات وتعادلين، بينما تعود آخر خسارة له في نصف النهائي إلى نسخة 2006، وكانت أمام منتخب مصر.
ويقود المنتخب السنغالي فنيًا المدرب بابي ثياو، الذي سبق له التتويج ببطولة أمم أفريقيا للمحليين 2022، وقد يصبح حال الفوز على مصر أول مدرب في تاريخ السنغال يقود الفريق إلى نهائي بطولتين مختلفتين تحت مظلة الاتحاد الأفريقي لكرة القدم.
ويخوض المنتخب السنغالي نصف النهائي للمرة السادسة في تاريخه، بعد أعوام 1990 و2002 و2006 و2019 و2021، ونجح في بلوغ النهائي في ثلاث مناسبات سابقة أعوام 2002 و2019 و2021.
وعلى الصعيد الفردي، يواصل النجم ساديو ماني تألقه القاري، بعدما ساهم في 19 هدفًا خلال مشاركاته في كأس الأمم الأفريقية، بتسجيله 10 أهداف وصناعته 9 تمريرات حاسمة، كما صنع 14 فرصة، وهو أعلى رقم للاعب سنغالي في البطولة.
وسبق لماني مواجهة منتخب مصر في خمس مناسبات، سجل خلالها هدفًا واحدًا، وحقق ثلاثة انتصارات وتعادلًا واحدًا مقابل هزيمة واحدة.
كما يُعد إدريسا جاي أكثر لاعبي السنغال تمريرًا للكرة في البطولة بواقع 369 تمريرة، في حين يتصدر المنتخب قائمة أكثر الفرق تسديدًا على المرمى بـ43 تسديدة، وأكثرها تمريرًا للكرة بإجمالي 2550 تمريرة، مع نسبة دقة تمرير بلغت 87%، وهي ثالث أفضل نسبة بين المنتخبات المشاركة.
وتبقى كل هذه الأرقام بلا قيمة على أرض الواقع، حين تنطلق صافرة الحكم، في مواجهة لا تعترف إلا بالعطاء داخل المستطيل الأخضر، في قمة أفريقية منتظرة بين الفراعنة وأسود التيرانغا.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: المنتخب السنغالی منتخب السنغال نصف النهائی فی البطولة
إقرأ أيضاً:
حضور إيطالي غير مسبوق في صراع التأهل لنصف نهائي بطولة فرنسا
تتواصل منافسات دورالثمانية ببطولة فرنسا المفتوحة للتنس غداً الأربعاء، حيث تتطلع المصنفة الأولى عالمياً أرينا سبالينكا للوصول إلى الدور قبل النهائي للمرة الثالثة، بينما يشهد دور الثمانية في فئة الرجال حضوراً إيطالياً غير مسبوق.
للمرة الأولى في عصر البطولات المفتوحة، تأهل ثلاثة لاعبين من إيطاليا لدور الثمانية بإحدى البطولات الأربع الكبرى، لكن لم يكن أحد يتوقع أن يكون المصنف الأول يانيك سينر غائباً، إذ كان مرشحاً بارزاً في البطولة قبل خروجه المفاجئ من الدور الثاني.
Wednesday's order of play is out ????
More on https://t.co/wvNRC5UQgb | #RolandGarros pic.twitter.com/usdtucfT29
ويلتقي فلافيو كوبولي مع فيلكس أوجيه-ألياسيم، لكن الأنظار ستسلط بشكل كبير إلى المواجهة الإيطالية الخالصة بين المخضرم ماتيو بريتيني والنجم الصاعد ماتيو أرنالدي على ملعب فيليب شاترييه.
ويمثل الوصول لدور الثمانية في رولان غاروس للمرة الأولى منذ عام 2021 عودة قوية لبريتيني، بعد غيابه عن النسخ الأربع الماضية بسبب إصابات هددت بإنهاء مسيرته الاحترافية.
وقال بريتيني: "هذا يجعل الأمر أكثر تميزا، لأنني أتذكر الآن كم كنت حزيناً.. لست مندهشاً، لكنني أثبتت لنفسي مرة أخرى أنني قادر على فعل ذلك، وأنني وجدت الطاقة اللازمة حتى في أصعب اللحظات".
وعلى الجانب الآخر من الشبكة، سيقف مواطنه أرنالدي الذي جسد معنى الصمود باللعب لمدة 17 ساعة و42 دقيقة خلال أربعة أدوار بالبطولة، ونجا خلالها مراراً من هزيمة كانت قريبة.
وتضمنت انطلاقة اللاعب البالغ من العمر 25 عاماً فوزاً شاقاً في خمس ساعات و26 دقيقة على فرنسيس تيافو في الدور الرابع، عندما حقق عودة مثيرة بعد تعرضه لكسر الإرسال مرتين في المجموعة الرابعة، في مواجهة وصفها بأنها "أفضل مباراة لعبها في حياته".
وقال بريتيني: "الجميع يقدمون عروضاً مذهلة. هذا أمر رائع للرياضة، وكذلك للتنس الإيطالي، نحن نضمن الآن وجود لاعب إيطالي في الدور قبل النهائي".
من جهة أخرى، لم يعد أمل بولندا الأخير في البطولة معلقاً بإيجا شفيونتيك المتوجة باللقب أربع مرات، بل أصبح معلقاً بالمتأهلة من التصفيات مايا خفالينسكا، التي شقت طريقها بهدوء لتتخطى منافسات أقوى وتصل إلى دور الثمانية للمرة الأولى في البطولات الأربع الكبرى، ولم تخسر سوى مجموعة واحدة.
وقطعت اللاعبة البالغة من العمر 24 عاماً رحلة لافتة من الملاعب الفرعية إلى ملعب فيليب شاترييه العريق، حيث أطاحت بآخر لاعبة فرنسية في فردي السيدات بالبطولة حينما فازت على ديان باري في الدور الرابع، وإن لم يكن هذا الفوز هو أبرز ما حققته في باريس.
وقالت مبتسمة في إشارة إلى اللوحة التي تكرم رافائيل نادال الفائز باللقب 14 مرة "أنا ممتنة حقا لهذه الفرصة، إنه ملعب جميل للغاية. لقد التقطت صورة للوحة رافائيل خلال الإحماء".
وتدخل خفالينسكا، وهي اللاعبة الوحيدة غير المصنفة التي لا تزال تنافس في البطولة، مباراتها في دور الثمانية أمام الروسية كالينسكايا بدون ضغوط كبيرة نظراً لحقيقة أنها ليس لديها ما تخسره.
وأضافت: "بالنسبة لي، وأيا كان من أواجه، فأنا الأقل تصنيفاً... جميع اللاعبات هنا يتفوقن علي في التصنيف، وبالتالي هن المرشحات للفوز".
وتابعت "أنا بمثابة الحصان الأسود، لا أحد يعرفني حقاً".