ربط آلي يسقط تصنيف شركات التقنية بمجرد تعثرها ميدانياً
تاريخ النشر: 13th, January 2026 GMT
أطلقت هيئة الحكومة الرقمية النسخة المحدثة من التصنيف الفني لمقاولي قطاع الاتصالات وتقنية المعلومات، في خطوة استراتيجية تهدف إلى رفع كفاءة تنفيذ المشاريع الحكومية وضمان التزام الشركات بأعلى معايير الجودة، مدعومة بإطلاق الأداة الذكية «سند» لتسهيل رحلة الامتثال، وذلك بالتنسيق مع وزارة البلديات والإسكان لتوحيد معايير إصدار الشهادات.
يأتي هذا التحديث الجوهري ضمن جهود الهيئة لزيادة أعداد المقاولين المؤهلين لتقديم الحلول التقنية للجهات الحكومية، مع ضمان مواءمة أعمالهم مع اللائحة التنفيذية المحدثة لتصنيف المقاولين، بما يعزز من وتيرة التحول الرقمي في المملكة.
أخبار متعلقة برنامج علاجي يعيد الحركة لمريض بعد زراعة المفصل بالدرعيةحملات ميدانية في جدة لربط الصحة بكفاءة الأداء الوظيفي .article-img-ratio{ display:block;padding-bottom: 67%;position:relative; overflow: hidden;height:0px; } .article-img-ratio img{ object-fit: contain; object-position: center; position: absolute; height: 100% !important;padding:0px; margin: auto; width: 100%; } ربط آلي يسقط تصنيف شركات التقنية بمجرد تعثرها ميدانياً (متداولة)مساعد التصنيف سند
واستحدثت الهيئة في نسختها الجديدة أداة «مساعد التصنيف سند» المعتمدة على تقنيات الذكاء الاصطناعي، لتمكين المنشآت من فهم المعايير الدقيقة للتصنيف وإتمام إجراءات التسجيل والتقييم بسلاسة وسرعة غير مسبوقة.
وحرصت الهيئة على توحيد قنوات التواصل لضمان تجربة مستخدم متكاملة، حيث وفرت دعماً فنياً وإرشادياً شاملاً عبر مركز «آمر» ومنصة تجمع الحكومة الرقمية «DGC»، لمساعدة المقاولين في تجاوز أي عقبات قد تواجههم أثناء رحلة التصنيف.
ويغطي الدليل الاسترشادي الجديد كافة تفاصيل الرحلة، بدءاً من الأهداف والإجراءات وصولاً إلى المخرجات النهائية، مستهدفاً بشكل خاص شركات القطاع الخاص الراغبة في تزويد القطاع الحكومي بخدمات تقنية ذات معايير عالمية.
وتبدأ رحلة المقاول فعلياً بامتلاك سجل تجاري ساري المفعول وتراخيص تشغيلية من هيئة الاتصالات والفضاء والتقنية، تليها مرحلة التسجيل في بوابة الحكومة الرقمية وربط أنشطة المنشأة بالتصنيف الرقمي المعتمد.
ويخضع المتقدمون لمرحلة تقييم فني دقيقة عبر استبانة شاملة تقيس خمسة جوانب محورية، تشمل الخبرة التقنية، والحوكمة المؤسسية، ومستوى الابتكار والنمو، والامتثال، إضافة إلى حجم الموارد المتاحة لدى المنشأة.
وتتوج هذه الرحلة بدمج التصنيف الفني الصادر عن الهيئة مع التصنيف المالي لوزارة البلديات والإسكان لإصدار «شهادة التصنيف العام»، التي تعكس بدقة قدرة المقاول وكفاءته المالية والتقنية في آن واحد.
وحددت الهيئة أربعة مستويات هرمية للتصنيف، يتصدرها «المقاول البلاتينيوم» الذي يشترط التميز في البحث والتطوير وتوفر الموارد المحلية بنسبة اجتياز لا تقل عن 88 في المائة.
ويلي ذلك فئة «المقاول الذهبي» المخصصة لخدمات التنفيذ والتكامل بنسبة 70 في المائة، ثم «المقاول الفضي» لخدمات الدعم بنسبة 52 في المائة، وأخيراً «المقاول المبتدئ» للمبيعات والتوزيع بنسبة 40 في المائة.
وتمتد صلاحية شهادة التصنيف لمدة 12 شهراً، مع إتاحة المجال لتحديث البيانات وتحسين الدرجة مرتين خلال الفترة من الشهر الرابع للتاسع، بينما يتم التجديد النهائي في الأشهر الثلاثة الأخيرة من الصلاحية.
ونبهت الهيئة إلى أن أداء المقاول في المشاريع الحكومية يخضع لرقابة مستمرة، حيث تؤثر نتائج التقييم الدوري إيجاباً أو سلباً على مستوى التصنيف الفني، مما يفرض على الشركات ضرورة الحفاظ على جودة خدماتها لضمان استمرار تأهيلها.
المصدر
المصدر: صحيفة اليوم
كلمات دلالية: الدمام شركات التقنية هيئة الحكومة الرقمية فی المائة
إقرأ أيضاً:
صور تفوق التوقعات.. الذكاء الاصطناعي يصنع معايير جمال يصعب تحقيقها وتُربك الجراحين
يشهد قطاع جراحة التجميل تحولًا غير مسبوق مع دخول أدوات الذكاء الاصطناعي إلى غرفة الاستشارات، حيث بدأ المرضى يصلون إلى الأطباء وهم يحملون صوراً مُولّدة رقماً لنسخ "مثالية" من وجوههم وأجسادهم، في ظاهرة تثير ارتباك الأطباء وتعيد رسم حدود التوقعات الجمالية.
تقول طبيبة الأمراض الجلدية التجميلية راشيل ويستباي، إنها فوجئت مؤخراً بمريضة قدمت إلى عيادتها في نيويورك صورة كرتونية مُنتجة عبر الذكاء الاصطناعي، تُظهر ملامح مبالغاً فيها لشفاه ممتلئة وعيون واسعة بشكل غير واقعي، في طلب اعتبرته الطبيبة "مفارقة صادمة" مقارنة بالصور التقليدية التي كان المرضى يحضرونها سابقاً من المشاهير.
وتشير ويستباي إلى أن هذه الظاهرة تعكس انتقالًا جديداً في سلوك المرضى، من الاكتفاء بالإلهام البصري إلى "تصميم نتائج مثالية رقمية" عبر أدوات مثل "شات جي بي تي"، وتطبيقات توليد الصور، ما يخلق فجوة متزايدة بين الخيال الرقمي وإمكانيات الطب الواقعي، بحسب "بيزنس إنسايدر".
صور مثالية غير قابلة للتنفيذالأطباء يؤكدون أن الصور التي تنتجها هذه الأدوات غالباً ما تعكس ملامح غير واقعية، مثل بشرة بلا مسام أو ملامح وجه مبالغ في تنسيقها، وهو ما وصفه بعض الجراحين بنموذج "دمية براتز"، لا يراعي اختلافات البنية الجسدية أو التوازن التشريحي.
نهاية النمو السهل.. كيف يعيد اقتصاد الـK تشكيل صناعة التجميل؟ - موقع 24لم يعد الازدحام أمام متاجر مستحضرات التجميل، ولا ملايين المشاهدات لمقاطع "استعدي معي Get Ready Wtih Me" على تيك توك والمنصات، دليلاً كافياً على ازدهارٍ مضمون الجمال، فخلف الواجهة البراقة، يمر قطاع التجميل بمرحلة إعادة تموضع عميقة، عنوانها الأبرز نهاية "النمو السهل"، وبداية ...
ويقول جراح التجميل ستيفن ويليامز، إن المشكلة لا تكمن في رغبة المرضى بالتغيير، بل في "التوقعات التي تتجاوز حدود الممكن طبياً"، مؤكداً أن "الصور الرقمية أسهل بكثير من نتائج الجراحة الواقعية".
بين الحلم والحدود الطبيةحالات متعددة وصلت إلى العيادات لمرضى يحملون صوراً مُولدة بالذكاء الاصطناعي لعمليات تجميل شاملة، من تكبير الثدي إلى نحت الجسم وتجميل الأنف، في حين يضطر الأطباء إلى توضيح القيود التشريحية التي تجعل هذه النتائج غير قابلة للتحقيق.
ويؤكد متخصصون أن بعض الطلبات تتجاهل حقائق أساسية في الجسم البشري، مثل وظيفة الأعضاء الداخلية أو طبيعة تدفق الجلد، ما يجعل بعض "الأحلام الرقمية" غير قابلة للتحقق حتى لو بدت مقنعة بصريا.
من الفلاتر إلى الذكاء الاصطناعيويرى خبراء أن هذه الظاهرة ليست جديدة تماماً، إذ سبقتها موجات من تأثير فلاتر سناب شات وتعديلات الصور على إنستغرام، والتي ساهمت في خلق ما يُعرف طبياً بـ"تشوه سناب شات"، حيث يسعى البعض إلى مظهر رقمي لا يعكس الواقع.
826 مليار دولار.. كيف أصبح الشرق الأوسط "المحرك الأول" لاقتصاد التجميل العالمي؟ - موقع 24تشهد صناعة الجمال والعناية الشخصية عالمياً موجة توسع غير مسبوقة، مع توقعات بتجاوز قيمتها 826 مليار دولار أمريكي بحلول عام 2029، مدفوعة بنمو سنوي يقارب 7%، في مؤشر واضح على قوة القطاع واستدامة زخمه.
لكن الذكاء الاصطناعي، بحسب الأطباء، نقل الظاهرة إلى مستوى أكثر تطرفاً، عبر إنتاج صور "مصممة بالكامل" بدلًا من مجرد تعديل الواقع.
ورغم الجدل، لا ينكر جراحو التجميل أن الذكاء الاصطناعي قد يحمل فوائد طبية، خصوصاً في توضيح النتائج المتوقعة للمرضى وتحسين أدوات المحاكاة الجراحية، ما يساعد في تعزيز التواصل بين الطبيب والمريض.
أداة ذكاء اصطناعي تختار أفضل منتجات العناية بالبشرة المناسبك لك - موقع 24في ظل التوسع الكبير في سوق مستحضرات العناية بالبشرة وتعدد المنتجات التي تستهدف مشكلات متنوعة، تتجه الشركات إلى توظيف تقنيات الذكاء الاصطناعي لمساعدة المستهلكين على اتخاذ قرارات أكثر دقة.