«الصحيح والمغلوط في قانون التأمينات الاجتماعية».. ندوة توعوية للمرأة بالغردقة
تاريخ النشر: 13th, January 2026 GMT
نظم فرع المجلس القومي للمرأة بمحافظة البحر الأحمر، ندوة تثقيفية بمدينة الغردقة تحت عنوان «الصحيح والمغلوط في قانون التأمينات الاجتماعية»، وذلك في إطار جهوده المستمرة لتعزيز الوعي القانوني وتمكين المرأة اقتصاديًا واجتماعيًا.
وأدارت فعاليات الندوة الدكتورة مروى حمدي، مقررة فرع المجلس القومي للمرأة بالبحر الأحمر، حيث رحبت بالسيدات والفتيات المشاركات، وقدمت عرضًا موجزًا حول أنشطة الفرع والخدمات التي يقدمها للمرأة.
وأكدت الدكتورة مروى حمدي، أهمية نشر الثقافة القانونية بين النساء، خاصة فيما يتعلق بالقوانين التي تؤثر بشكل مباشر على حياتهن وحقوقهن الاجتماعية والاقتصادية.
وخلال الندوة، قدّم الدكتور محمود أبو شنب، مدير عام التأمينات والمعاشات بالبحر الأحمر، محاضرة تناول خلالها أبرز ملامح قانون التأمينات الاجتماعية الجديد، موضحًا أهدافه ومميزاته، والتعديلات التي تضمنها، وتستهدف تحقيق التوازن بين حقوق المواطنين وواجباتهم، وتوفير مظلة تأمينية عادلة تضمن الحماية الاجتماعية للفئات المختلفة.
وشهد اللقاء تفاعلًا ملحوظًا من الحضور، حيث فُتحت جلسة نقاش موسعة أجاب خلالها الدكتور محمود أبو شنب على استفسارات السيدات والفتيات، وناقش أبرز المفاهيم المغلوطة والشائعات المتداولة حول قانون التأمينات الاجتماعية، مقدمًا التوضيحات اللازمة لضمان الفهم الصحيح لبنود القانون والاستفادة القصوى من مزاياه.
واستهدفت الندوة 30 سيدة وفتاة، وتأتي ضمن سلسلة من الندوات والمبادرات التي ينفذها فرع المجلس القومي للمرأة بالبحر الأحمر في إطار حملته التوعوية «معًا بالوعي نحميها»، بهدف رفع الوعي القانوني والاجتماعي للمرأة، وتعزيز مشاركتها المجتمعية، ودعم دورها الفاعل في التنمية بالمحافظة.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: اخبار البحر الاحمر البحر الاحمر محافظة البحر الاحمر محافظ البحر الاحمر مدينة الغردقة قانون التأمینات الاجتماعیة البحر الاحمر البحر الأحمر
إقرأ أيضاً:
نقيب الزراعيين: الروتين الإداري أبرز التحديات أمام التوسع فى استزراع المانجروف بالبحر الأحمر
أكد الدكتور سيد خليفة، نقيب الزراعيين وخبير النباتات، أن الروتين والإجراءات الإدارية المطولة تمثل أحد أبرز التحديات التي تواجه جهود التوسع في مشروعات استزراع أشجار المانجروف على سواحل البحر الأحمر، رغم ما تمثله هذه الأشجار من أهمية بيئية واقتصادية واستراتيجية للدولة.
وقال خليفة إن أشجار المانجروف تعد من أهم الحلول الطبيعية لمواجهة التغيرات المناخية، لقدرتها الكبيرة على امتصاص وتخزين الكربون، وحماية السواحل من التآكل، وتوفير بيئات آمنة لتكاثر العديد من الكائنات البحرية، فضلاً عن دورها في دعم الاقتصاد الأزرق وتعزيز التنوع البيولوجي.
وأضاف أن المفارقة تكمن في أن بعض الإجراءات الروتينية والتعقيدات الإدارية تعطل مشروعات استزراع المانجروف، في الوقت الذي لا تزال فيه بعض الممارسات والأنشطة الضارة بالبيئة البحرية تشكل تهديدًا حقيقيًا للشعاب المرجانية والثروات الطبيعية الفريدة التي تتمتع بها سواحل البحر الأحمر.
وأوضح نقيب الزراعيين أن "المانجروف نبات يعمر البيئة ويحميها ويضيف إليها قيمة مستدامة، ومن غير المنطقي أن نواجه مشروعات استزراعه بالعقبات، بينما يجب أن تتجه الجهود بقوة أكبر نحو مكافحة الأنشطة التي تضر بالنظم البيئية البحرية وتؤثر سلبًا على الشعاب المرجانية والثروة السمكية".
وشدد خليفة على أهمية تبسيط الإجراءات وتوحيد الجهات المعنية لتسريع تنفيذ مشروعات المانجروف، مؤكدًا أن نجاح هذه المشروعات يحقق عوائد بيئية واقتصادية كبيرة، ويسهم في تعزيز مكانة مصر ضمن الدول الرائدة في تطبيق حلول الطبيعة لمواجهة التغير المناخي.
ودعا إلى تعزيز التعاون بين مؤسسات الدولة والجمعيات الأهلية والخبراء والباحثين لدعم التوسع في زراعة المانجروف، باعتباره استثمارًا طويل الأجل في حماية البيئة وتنمية الموارد الطبيعية للأجيال القادمة، مشيرًا إلى أن الحفاظ على الشعاب المرجانية والموائل البحرية يجب أن يكون أولوية وطنية لا تقل أهمية عن جهود التنمية الاقتصادية.
جاء ذلك خلال ورشة العمل المنعقدة لجمعية بيئة بلا حدود وجمعية كتاب البيئة والتنمية حول مشروع استزراع المانجروف بالبحر الأحمر بمناسبة اليوم العالمي للبيئة