أفادت قناة "القاهرة الإخبارية" في نبأ عاجل عن "الجيش السوري" بإعلان مسكنة ودير حافر بريف حلب الشرقي منطقة عسكرية مغلقة.

قسد: الجيش السوري هاجم نقاطا لنا في ريف دير الزور الشرقي الجيش السوري: استقدام قسد مجموعات مسلحة يعد تصعيدا خطيرا استقرار أمني في الشيخ مقصود والأشرفية مع استمرار عمليات التمشيط ونزع الألغام

على صعيد متصل، قال خليل هملو، مراسل قناة القاهرة الإخبارية من دمشق، إن الحالة الأمنية في حيّي الشيخ مقصود والأشرفية بمدينة حلب تشهد حالة من الاستقرار، في إطار استكمال العملية الأمنية التي نفذها الجيش السوري قبل ثلاثة أيام.

وأوضح هملو خلال مداخلة مع الإعلامية شيماء الكردي، على قناة القاهرة الإخبارية، أن الفرق الهندسية التابعة لوزارة الدفاع السورية لا تزال تواصل أعمالها في نزع الألغام والبحث عن العبوات الناسفة داخل أنفاق حفرتها قوات سوريا الديمقراطية "قسد"، وتمتد هذه الأنفاق لمئات الأمتار تحت الحيين.

وأضاف أن الفرق المختصة عثرت داخل هذه الأنفاق على كميات كبيرة من الأسلحة الثقيلة، تشمل مدرعات وراجمات صواريخ، وهو ما يتناقض مع رواية "قسد" التي قالت إن الموجودين في المنطقة هم فقط قوات أمن داخلي "أسايش"، كما تم العثور على عشرات الطائرات المسيّرة الانتحارية والمفخخة، سواء داخل الأنفاق أو المباني السكنية.

وأشار مراسل "القاهرة الإخبارية" إلى أن من بين أبرز الاكتشافات العثور على كميات كبيرة من الأسلحة داخل مشفى ياسين، وهو المشفى الوحيد في الحيين، والذي حوّلته "قسد" إلى نقطة عسكرية، رغم أنه كان مخصصًا لعلاج المرضى وسكان المنطقة.

الصور التي بثتها وزارة الداخلية السورية كشفت حجم الدمار والبؤس وغياب البنية التحتية

ولفت هملو إلى أن الصور التي بثتها وزارة الداخلية السورية كشفت حجم الدمار والبؤس وغياب البنية التحتية في حي الشيخ مقصود، رغم أن المنطقة كانت تحت سيطرة "قسد" لأكثر من 14 عامًا، مؤكدًا أن مبالغ ضخمة قُدّرت بمئات الآلاف وربما ملايين الدولارات أُنفقت على تحصينات وأنفاق لم تصمد أمام العملية العسكرية الأخيرة.

المصدر

المصدر: بوابة الوفد

كلمات دلالية: حلب الجيش السوري دير حافر بوابة الوفد الوفد القاهرة الإخباریة الجیش السوری

إقرأ أيضاً:

الرفادي: إعلان حكومة من جنيف “بلطجة سياسية”.. والشرعية لا تُصنع من الفنادق

وصف عبدالله الرفادي، رئيس حزب الجبهة الوطنية، إعلان حكومة جديدة من جنيف بـ”البلطجة السياسية”.

أضاف في تدوينة على حسابه بموقع فيسبوك اليوم “بلغت الفوضى السياسية حدًا يدعو إلى الاستغراب؛ إذ يجتمع عدد من الأشخاص في دولة أجنبية، ثم يعلنون تشكيل حكومة، وبعد يومين فقط يخرج أحدهم ليعلن نفسه رئيسًا للبلاد”.

وتابع “يبقى السؤال المشروع: من جمع هؤلاء؟ ومن موّل هذا الاجتماع؟ ومن خطط له؟ وما هي الصفة القانونية أو الشعبية التي تخولهم الحديث باسم الليبيين أو ادعاء تمثيلهم؟”.

ورأى إن شرعية أي سلطة لا تُصنع في الفنادق، ولا تُمنح بالبيانات أو الادعاءات، وإنما تستمد من إرادة الشعب، ومن الأطر الدستورية والقانونية المتوافق عليها. أما القفز على هذه الحقائق فلا يؤدي إلا إلى تعميق الانقسام وإطالة أمد الأزمة، وفق تعبيره.

مقالات مشابهة

  • الجيش الأميركي يبدأ ضربات على أهداف عسكرية في إيران
  • ‏الجيش الأميركي: بدأنا ليلة أخرى من الضربات ضد أهداف عسكرية إيرانية
  • الجيش الأمريكي يعلن بدء موجة جديدة من الضربات ضد أهداف عسكرية إيرانية
  • مجلس الشيوخ الأمريكي يعرقل قرارا يحد من صلاحيات ترامب بشأن حرب إيران
  • هيئة البث الإسرائيلية: رفع درجة الاستعداد بسلاح الجو الإسرائيلي
  • «قوى إعلان المبادئ» تجدد رفض إشراك المؤتمر الوطني والحركة الإسلامية
  • تحرك مفاجئ داخل الجيش الأمريكي يشعل التساؤلات حول دور فرقة النخبة في التصعيد مع إيران
  • مصر.. خبراء يرسمون سيناريو الدولار مع تأثير التصعيد على قناة السويس
  • الرفادي: إعلان حكومة من جنيف “بلطجة سياسية”.. والشرعية لا تُصنع من الفنادق
  • كمال الدين: مصر لم تهزم في العدوان الثلاثي وانسحاب الجيش من سيناء خطة عسكرية