البنتاغون الأمريكي يتبنى غروك روبوت دردشة بالذكاء الاصطناعي لإيلون ماسك رغم انتقادات عالمية
تاريخ النشر: 13th, January 2026 GMT
"قريباً جداً ستكون لدينا نماذج الذكاء الاصطناعي الرائدة عالمياً على جميع الشبكات المصنفة وغير المصنفة في الوزارة"، قال وزير الدفاع الأمريكي بيت هيغسث خلال خطاب في شركة موسك للرحلات الفضائية "سبيس إكس".
انضمام "جروك" إلى شبكة البنتاغون. روبوت الدردشة القائم على الذكاء الاصطناعي "جروك" من إيلون ماسك سينضم إلى محرك غوغل للذكاء الاصطناعي التوليدي للعمل داخل شبكة البنتاغون في الولايات المتحدة، بحسب ما أعلن وزير الدفاع الأميركي بيت هيغسِث يوم الاثنين.
جدل وانتقادات. تأتي هذه الخطوة بعد أيام قليلة من موجة استنكار عالمية أثارها "جروك"، المدمج في منصة التواصل الاجتماعي "إكس" المملوكة لماسك، إثر توليده صورا مزيفة شديدة الطابع الجنسي لأشخاص من دون موافقتهم. وحظرت ماليزيا وإندونيسيا "جروك"، فيما أعلنت الهيئة البريطانية المستقلة المعنية بسلامة الإنترنت فتح تحقيق يوم الاثنين. كما قيّد "جروك" إنشاء الصور وتحريرها ليقتصر على المستخدمين الدافعين.
تغذية الأنظمة بالبيانات العسكرية. تأتي الخطوة ضمن توجه أوسع لإدخال أكبر قدر ممكن من بيانات الجيش في هذه التكنولوجيا قيد التطوير. وقال هيغسِث إن "جروك" سيُفعَّل داخل وزارة الدفاع في وقت لاحق من هذا الشهر، معلنا أنه سيجعل "كل البيانات المناسبة" من أنظمة تكنولوجيا المعلومات العسكرية متاحة لـ "استغلال الذكاء الاصطناعي"، مضيفا أن بيانات قواعد الاستخبارات ستُغذّى في الأنظمة الذكية.
سياسات متباينة بين إدارتَي بايدن وترامب. يتناقض اندفاع هيغسِث لاحتضان هذه التكنولوجيا التي لا تزال قيد التطوير مع نهج إدارة بايدن التي، رغم دفعها الوكالات الفدرالية إلى صياغة سياسات واستخدامات للذكاء الاصطناعي، كانت حذرة من سوء الاستعمال. وقال مسؤولون إن وضع قواعد ضروري لضمان استخدام هذه التكنولوجيا بمسؤولية، ولا سيما أنها قد تُسخّر للمراقبة الجماعية أو الهجمات الإلكترونية أو حتى أجهزة ذاتية التشغيل قاتلة. وقد وضعت إدارة بايدن إطارا في أواخر 2024 يوجّه وكالات الأمن القومي إلى توسيع استخدامها لأكثر الأنظمة تقدما، مع حظر بعض الاستخدامات مثل التطبيقات التي تنتهك الحقوق المدنية المحمية دستوريا أو أي نظام يُؤتمت نشر الأسلحة النووية. ولا يزال من غير الواضح ما إذا كانت تلك المحظورات سارية في ظل إدارة ترامب.
رؤية هيغسِث للابتكار العسكري. خلال خطابه، تحدث هيغسِث عن الحاجة إلى تبسيط وتسريع الابتكار التكنولوجي داخل الجيش قائلا: "نحتاج إلى أن يأتي الابتكار من أي مكان وأن يتطور بسرعة وهدف". وأشار إلى أن لدى البنتاغون "بيانات تشغيلية مجربة في القتال" من عقدين من العمليات العسكرية والاستخباراتية، مضيفا: "الذكاء الاصطناعي لا يساوي إلا جودة البيانات التي يتلقاها، وسنتأكد من توافرها". وقال وزير الدفاع إنه يريد أن تكون أنظمة الذكاء الاصطناعي في البنتاغون مسؤولة، لكنه استبعد أي نماذج "لا تسمح لك بخوض الحروب"، مؤكدا أن هذه الأنظمة ستعمل "من دون قيود أيديولوجية تحد من التطبيقات العسكرية المشروعة"، وأن "الذكاء الاصطناعي في البنتاغون لن يكون "ووك"". وكان ماسك قد طوّر وقدم "جروك" بصفته بديلا لما يسميه تفاعلات "ذكاء اصطناعي "ووك"" لدى روبوتات دردشة منافسة مثل "جيميني" من غوغل و"شات جي بي تي" من "أوبن إيه آي". وفي يوليو، أثار "جروك" جدلا بعدما بدا أنه أدلى بتعليقات معادية للسامية تشيد بأدولف هتلر وشارك عدة منشورات معادية للسامية. ولم يرد البنتاغون على الفور على الأسئلة المتعلقة بمشكلات "جروك".
Related من الحظر إلى تحقيقات: أي دول تستهدف روبوت محادثة "غروك" للذكاء الاصطناعي لإيلون ماسك؟ Related من "إيه آي سلوب" إلى نماذج العالم والفقاعات والنماذج الصغيرة: ماذا ينتظر الذكاء الاصطناعي في ٢٠٢٦؟ انتقل إلى اختصارات الوصول شارك محادثة
المصدر
المصدر: euronews
كلمات دلالية: الصراع الإسرائيلي الفلسطيني الحرب في أوكرانيا دونالد ترامب إيران إسرائيل ألمانيا الصراع الإسرائيلي الفلسطيني الحرب في أوكرانيا دونالد ترامب إيران إسرائيل ألمانيا الذكاء الاصطناعي إيلون ماسك الصراع الإسرائيلي الفلسطيني الحرب في أوكرانيا دونالد ترامب إيران إسرائيل ألمانيا الذكاء الاصطناعي سوريا احتجاجات الاتحاد الأوروبي غزة مظاهرات في إيران الذکاء الاصطناعی فی
إقرأ أيضاً:
ترامب يوقع أمرا تنفيذيا بشأن تقوية أسس الذكاء الاصطناعي في البلاد
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
وقع الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، الثلاثاء، أمرا تنفيذيا بشأن إرساء الأسس لاختبارات فيدرالية لـ"أقوى أنظمة الذكاء الاصطناعي في العالم قبل طرحها للجمهور".
ويُوجّه الأمر، الذي وُقّع سرًا، حسب وصف شبكة "إن بي سي نيوز" الإخبارية الأمريكية، الوكالات الفيدرالية - بما فيها وزارة الحرب "البنتاجون" ووزارة الخزانة ووكالة الأمن السيبراني وأمن البنية التحتية - إلى تعزيز دفاعات الأمن السيبراني للبنية التحتية الحيوية في البلاد، ويرسم آليةً للحكومة الفيدرالية لاختبار أنظمة الذكاء الاصطناعي الأقوى والتحقق من سلامتها قبل نشرها.
ويعتمد هذا الاختبار، حسب "إن بي سي نيوز" الإخبارية، على التعاون الطوعي من كبرى شركات الذكاء الاصطناعي الأمريكية، مثل أنثروبيك وأوبن إيه آي وجوجل، كما يمنع الأمر صراحةً الحكومة من فرض ترخيص إلزامي أو موافقة مسبقة على نماذج الذكاء الاصطناعي الجديدة، ما يجعل هذه الخطوة طلبًا لا قانونا.
يأتي الأمر التنفيذي الجديد في إطار تصاعد الاهتمام الأمريكي بتنظيم قطاع الذكاء الاصطناعي، مع تسارع تطوير النماذج المتقدمة التي باتت قادرة على أداء مهام معقدة في مجالات الأمن السيبراني والتحليل والبرمجة وصناعة المحتوى، ما أثار نقاشات واسعة داخل دوائر صنع القرار في واشنطن بشأن مخاطر الاستخدام غير المنضبط لهذه التقنيات.
وخلال السنوات الأخيرة، تحولت الولايات المتحدة إلى مركز رئيسي لتطوير أنظمة الذكاء الاصطناعي، تقودها شركات كبرى مثل "أوبن إيه آي" و"جوجل" و"أنثروبيك"، وسط منافسة عالمية متزايدة مع الصين ودول أخرى تسعى لتوسيع حضورها في هذا القطاع الاستراتيجي. وقد دفع هذا التسارع الحكومة الأمريكية إلى البحث عن أدوات توازن بين دعم الابتكار وضمان الأمن القومي.