صاروخ فالكون 9 يطلق قمراً صناعياً للبحث عن كواكب خارجية
تاريخ النشر: 13th, January 2026 GMT
أطلقت شركة "سبيس إكس"، يوم 11 يناير الجاري، بنجاح صاروخ "فالكون 9 "من قاعدة فاندنبرغ التابعة للقوات الفضائية الأميركية في كاليفورنيا، وعلى متنه ما يقارب من أربعين حمولة، بما في ذلك القمر الصناعي العلمي التابع لـ ناسا " باندورا"، المصمم لدراسة أجواء الكواكب الخارجية؛ حيث عادت المرحلة الأولى من الصاروخ إلى الهبوط بعد تسع دقائق من الإطلاق.
وتم وضع "باندورا" في مدار متزامن مع الشمس، ما يوفر ظروف إضاءة مستقرة، وذلك لدراسة أجواء ما لا يقل عن 20 كوكباً خارجياً من خلال الفصل بين إشارات واردة من نجم وكوكب.
ويزن القمر الصناعي 325 كغم، وهو مزود بتلسكوب قطره 45 سم وقادر على العمل في النطاق المرئي والأشعة تحت الحمراء القريبة.
وتم تطوير كاشف الأشعة تحت الحمراء الخاص بـ"باندورا" سابقاً ليستخدم في تلسكوب "جيمس ويب".
أخبار ذات صلة
وستساعد الأرصاد متعددة الأطوال الموجية في تحديد المصدر الدقيق للإشارة الكيميائية، وهو أمر مهم لتقييم صلاحية الكواكب للحياة، وسيتم رصد كل جسم فضائي حتى عشر مرات في اليوم.
وأطلقت أقمار صناعية أخرى مع "باندورا"، وبينها أجهزة اتصالات من شركة "Kepler Communications"، وأقمار الرادار من شركة "Capella Space"، والأقمار المكعبة الصغيرة الحجم التابعة لـ ناسا "SPARCS و"BlackCAT".
وسيدرس "SPARCS" نشاط النجوم الذي يؤثر على الكواكب، بينما سيتولى "BlackCAT" دراسة الأجرام الفضائية عالية الطاقة في نطاق الأشعة السينية.
وتتمثل المهمة الرئيسية للبعثة في فهم أي من الإشارات الكيميائية في الأرصاد تنتمي حقاً إلى أجواء الكواكب، وأيها يشوه بسبب نشاط نجومها.
المصدر: وام
المصدر
المصدر: صحيفة الاتحاد
إقرأ أيضاً:
الحرس الثوري يعلن تدمير صاروخ توماهوك أمريكي في محافظة كرمان
أعلن الحرس الثوري الإيراني، اليوم الجمعة، تدمير صاروخ أمريكي من طراز "توماهوك" في محافظة كرمان جنوب شرقي إيران، دون تقديم مزيد من التفاصيل بشأن ملابسات الحادث أو توقيته.
ويأتي هذا الإعلان بعد ساعات من إعلان التلفزيون الإيراني سماع دوي انفجارات في جزيرة قشم الاستراتيجية، الواقعة عند مدخل مضيق هرمز، وسط تصاعد التوتر العسكري في المنطقة.
وفي سياق متصل، كان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قد صرح في وقت سابق بأنه يدرس تنفيذ عمليات عسكرية واسعة النطاق ضد إيران، مشيرًا إلى أن أي هجوم محتمل قد يكون أكبر من الضربات التي نُفذت خلال "عملية الغضب"، مؤكدًا في الوقت ذاته أنه لم يحسم قراره النهائي بعد.