رجل أعمال صيني يوزع سبائك ذهبية على موظفيه لهذا السبب
تاريخ النشر: 13th, January 2026 GMT
قام شاب يبلغ من العمر 21 عامًا، يمتلك متجرًا للمجوهرات في مقاطعة خنان بشرق الصين، بخطوة لافتة خلال احتفال ذكرى تأسيس شركته إذ منح كل موظف يعمل لديه سبيكة ذهبية تزن غرامًا واحدًا وتحمل توقيعه الشخصي.
ووفقًا لصحيفة "ذا ستاندرد" الصادرة في هونغ كونغ، فإن هذا الشاب الطموح نجح في تأسيس نحو ثمانية متاجر مجوهرات في مدينة شوتشانغ التي يقطنها أكثر من أربعة ملايين نسمة رغم ذلك، لم يتم الكشف عن اسم شركته أو هويته بشكل محدد.
أوضحت الصحيفة أن السبائك الذهبية، التي تصل قيمة الواحدة منها إلى 500 يوان، وزعت على الموظفين خلال الحفل. ومنذ افتتاح المتاجر حتى الآن، بلغ إجمالي الذهب الذي وزعه نحو 80 إلى 90 غرامًا كما لم يقتصر كرم رجل الأعمال على ذلك فقط، بل امتد إلى توفير دعم مالي لموظفاته الحوامل، متعهدًا بدفع رواتبهن بالكامل وضمان وظائفهن خلال فترة إجازة الأمومة.
وفي قضية مشابهة، أوردت صحيفة "ساوث تشاينا مورنينغ بوست" أن شركة "إنستا 360" الصينية المتخصصة في تصنيع كاميرات الحركة منحت بعض موظفيها البارزين مفاتيح ذهبية كنوع من التكريم، حيث وصل وزن أثقل مفتاح إلى 35.02 غرامًا.
وفي سياق مماثل للعطاء، أشارت صحيفة "ذا ستاندرد" إلى أن إدارة شركة "تشجيانغ غوشنغ للسيارات" أهدت موظفيها شققًا سكنية مجانية بشرط الالتزام بالعمل معها لمدة خمس سنوات إضافية، وذلك خلال ديسمبر الماضي.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: الصين السبائك الذهبية شرق الصين مجوهرات مقاطعة خنان
إقرأ أيضاً:
تحرك صيني لزيادة السحب من المخزون النفطي الاستراتيجي
الثورة نت/..
تعتزم الصين سحب كميات أكبر من مخزوناتها القياسية من النفط الخام، في ظل قيام شركات التكرير بخفض وارداتها بشكل أكبر مع الحفاظ على قيود الإنتاج لتقليل خسائر التكرير إلى أدنى حد ممكن في ظل ضعف الطلب على الوقود.
ويؤدي ضعف الطلب من أكبر مستورد للنفط الخام في العالم إلى كبح أسعار النفط العالمية جزئيًّا،حسب الوكالة العمانية، اليوم الثلاثاء .
وهوت الأسعار 19 بالمائة في مايو رغم استمرار توترات وقف إطلاق النار بين الولايات المتحدة وإيران ومواصلة إغلاق مضيق هرمز الذي كان يمر عبره خُمس إمدادات النفط العالمية للشهر الثالث على التوالي.
ونفذت بكين مجموعة من الإجراءات لتقليل تأثرها من ارتفاع أسعار النفط الخام، بما في ذلك زيادة عمليات التنقيب عن النفط محليًّا، وفرض قيود على صادرات الوقود، وتوفير حصص استيراد إضافية لتشجيع شراء النفط الروسي والإيراني بأسعار مخفضة.
ووفقًا لشركة كبلر، ربما تكون واردات الخام المنقولة بحرًا قد تراجعت في مايو إلى أدنى مستوى لها في عقد عند 6.451 مليون برميل يوميًّا من 8.1 مليون برميل يوميًّا في أبريل.
وقدرت شركة فورتكسا لتتبع السفن واردات مايو بما يتراوح بين سبعة ملايين و7.5 مليون برميل يوميًّا.
ويأتي هذا بعد أن تراجعت واردات الصين الإجمالية من الخام في أبريل 20 بالمائة على أساس سنوي إلى 9.3 مليون برميل يوميًّا.
وقال يي لين، المحلل البارز في شركة الاستشارات ريستاد إنرجي: “تسمح الصين بالسحب تدريجيًّا من المخزونات بدلًا من الدخول بقوة في سوق محدودة الإمدادات”.