نحو رقمنة المنظومة.. مدير رياضة القليوبية يوجه بتفعيل تطبيق «شباب سبورت» في مراكز شباب بنها
تاريخ النشر: 13th, January 2026 GMT
عقد الدكتور وليد الفرماوي، وكيل وزارة الشباب والرياضة بالقليوبية، اجتماعاً موسعاً بمركز شباب "كفر مناقر"، ضم مديري مراكز شباب إدارة بنها ومسؤولي الربط الإلكتروني، لبحث تفعيل تطبيق "شباب سبورت" وتطوير آليات العمل الميداني، في خطوة تهدف إلى تعزيز الرقابة الإدارية والتحول الرقمي داخل المنشآت الشبابية.
شدد وكيل الوزارة، خلال اللقاء الذي حضره الأستاذ أحمد يحيى، مدير إدارة شباب بنها، وفريق العمل الهندسي والتقني، على أن استكمال وتحديث البيانات على تطبيق "شباب سبورت" ليس إجراءً تكميلياً، بل هو ركيزة أساسية لضمان الانضباط الإداري، موضحًا أن هذا النظام الإلكتروني يمثل حلقة الوصل الأسرع بين المديرية والمراكز، بما يتيح متابعة الأنشطة بدقة ورفع كفاءة التقييم الدوري.
شهد الاجتماع نقاشاً مفتوحاً حول المعوقات التي تواجه بعض المراكز في تنفيذ خططها، حيث وجه "الفرماوي" بضرورة تقديم الدعم الفني والإداري الفوري للمراكز الأكثر احتياجاً لضمان استمرارية تقديم خدماتها، التشديد على اتباع التعليمات المنظمة للعمل المالي والإداري دون تهاون، تكثيف الأنشطة الموجهة للنشء والشباب بما يتواكب مع تطلعات المجتمع المحلي.
وأكد وكيل الوزارة أن المرحلة الراهنة تتطلب "إدارة واعية" قادرة على مواكبة التطور التقني، مشيراً إلى أن التحول الرقمي يسهم في رصد الأنشطة بشكل فعّال ويحقق الشفافية في عرض الإنجازات، مضيفًا أن الهدف الأسمى هو تحويل مراكز الشباب إلى نقاط إشعاع مجتمعي تخدم كافة الفئات العمرية بأعلى معايير الجودة.
واختتم اللقاء بالتأكيد على استمرار المتابعة الميدانية ورفع التقارير الدورية لضمان تحقيق الأهداف الاستراتيجية لوزارة الشباب والرياضة داخل محافظة القليوبية.
المصدر
المصدر: الأسبوع
إقرأ أيضاً:
مدير مطار صنعاء: شركات طيران راغبة بالرحلات لكن الإجراءات السعودية تعرقل
وأكد أن الخسائر المباشرة وغير المباشرة نتيجة القصف والحصار ما تزال قائمة حتى اليوم.
وأوضح الشايف، أن الحظر الجوي على مطار صنعاء كان يُجدّد سنوياً، وأن العديد من شركات الطيران أبدت رغبتها في تنظيم رحلات، غير أن الإجراءات السعودية حالت دون ذلك، مشيراً إلى أن الرياض أفشلت مراراً الاتفاقات المتعلقة بتسيير الرحلات رغم تقارير فنية دولية – بينها إشادة الفريق المصري – بجاهزية المطار.
من جانبه، أكد المتحدث باسم وزارة الصحة الدكتور أنيس الأصبحي أن الحصار المفروض على مطار صنعاء تسبب في منع المرضى من السفر للعلاج ومنع دخول الإمدادات الطبية، ما أدى إلى ارتفاع معدل الوفيات نتيجة نقص الأدوية المنقذة للحياة.
وأوضح أن حياة أكثر من 8 آلاف مريض غسيل كلوي و120 ألف مريض سرطان باتت مهددة بشكل مباشر، فيما انسحبت أكثر من 83 شركة كانت توفر 1329 صنفاً دوائياً بسبب الإجراءات التعسفية السعودية.
وتأتي هذه التصريحات في سياق خلفية أشار إليها رئيس الوفد الوطني المفاوض محمد عبدالسلام، الذي أكد أن السعودية افتتحت عدوانها على اليمن بقصف مطار صنعاء الدولي في مارس 2015، وأن ما قام به الكيان الصهيوني لاحقاً من استهداف للمطار جاء على النهج ذاته باستهداف البنى المدنية وتحويل الجرائم إلى ما يشبه "إنجازاً".