تعليق غامض من رضوى الشربيني يشعل السوشال ميديا.. هل قصدت شيرين عبد الوهاب أم لقاء لخميسي؟
تاريخ النشر: 13th, January 2026 GMT
أثارت الإعلامية رضوى الشربيني موجة من الجدل بين متابعيها بعد منشور غامض نشرته عبر حسابها على موقع التواصل الاجتماعي "فيسبوك"، تطرقت فيه إلى فكرة أن "الصورة الأخيرة لأي شخص في أي علاقة تكشف عن حقيقته المخفية".
واكتفت الشربيني بنشر صورة لها مع تعليق كتبته قائلة: "النسخة الأخيرة التي تراها في نهاية علاقتك بالشخص الذي تحبه، هي الحقيقة التي كانت مخفية بداخله".
في سياق آخر، وجهت رضوى الشربيني انتقاداً للفنانة إيمان الزايدي على خلفية إعلان الأخيرة طلاقها من محمد عبد المنصف، زوج لقاء الخميسي. وخلال برنامجها "هي وبس" المذاع على قناة dmc، قالت الشربيني: "إيمان الزايدي ذكرت أنها كانت متزوجة من عبد المنصف لمدة سبع سنوات ثم انفصلت، أين صور الزواج يا فنانة؟ هل هناك إعلان للطلاق فقط؟ الزواج نفسه له وجود ووجود صورته علينا أن نراه".
وأضافت: "هل كنتِ على علم أن عبد المنصف متزوج منذ 21 سنة؟ هل كنتِ جزءاً من هذا الزواج في الخفاء طوال السنوات الماضية؟ هل تم الاتفاق بينكم على الإعلان عن الطلاق بهذه الطريقة؟ خبر كهذا وقع على شخص متزوج منذ أكثر من عقدين ولديه أطفال، فما شعوره؟ لا يمكن لأي امرأة أن تتحمل علاقة سبع سنوات قسرية، إذا كان نشر الخبر لغرض الإيحاء بالسيطرة، فلقاء الخميسي مستمرة في زواجها".
واختتمت رضوى حديثها مؤكدة موقف لقاء الخميسي من طلاق زوجها، مشيرة إلى قيم التسامح التي تربّت عليها قائلة: "لقاء الخميسي مستمرة في حياتها الزوجية مع عبد المنصف، وتؤكد أنها ليست شخصاً يسعى للانفصال، وأنها تعلمت من نشأتها داخل أسرة غارقة في التسامح كيف تغفر، وتواصل علاقتها الزوجية بالحب والمراجعة دون اللجوء إلى الطلاق".
© 2000 - 2026 البوابة (www.albawaba.com)
محررة في قسم باز بالعربي
الأحدثترنداشترك في النشرة الإخبارية لدينا للحصول على تحديثات حصرية والمحتوى المحسن
اقرأ ايضاًاشترك الآن
المصدر
المصدر: البوابة
كلمات دلالية: شيرين عبد الوهاب أخبار المشاهير اعمال المشاهير تصريحات المشاهير رضوى الشربینی لقاء الخمیسی عبد المنصف
إقرأ أيضاً:
هل تؤثر السوشيال ميديا على سلوك الأطفال والمراهقين وصحتهم النفسية؟
تناولت حلقة جديدة من برنامج «صباح الخير يا مصر» عددًا من الملفات المتنوعة التي تمس الشأن الصحي والاجتماعي والرياضي، حيث استعرض البرنامج مستجدات فيروس إيبولا، وحقيقة المخاوف المرتبطة بانتشاره مجددًا، مع التركيز على المعلومات العلمية الدقيقة وطرق الوقاية والتعامل مع أي بؤر إصابة محتملة.
كما سلطت الحلقة الضوء على تأثير مواقع التواصل الاجتماعي على الصحة النفسية للشباب والمراهقين، في ظل تزايد الجدل العالمي حول انعكاسات الاستخدام المفرط للمنصات الرقمية، مع التأكيد على أهمية تحقيق التوازن الرقمي داخل الأسرة.
وفي الشأن الرياضي، ناقش البرنامج نهائي دوري أبطال أوروبا، بعد تتويج باريس سان جيرمان باللقب، مستعرضًا أبرز الجوانب الفنية وردود الفعل الجماهيرية حول المباراة.
وتزامنًا مع اليوم العالمي لمكافحة التدخين، خصص البرنامج فقرة للحديث عن مخاطر التدخين بمختلف أشكاله، وتأثيراته الصحية، إلى جانب استعراض خطوات الإقلاع عنه.
واحتفت الحلقة بعيد الإعلاميين الموافق 31 مايو، من خلال استعادة محطات بارزة من تاريخ الإذاعة والتلفزيون المصري، وتسليط الضوء على دور ماسبيرو في تشكيل الوعي والثقافة، إلى جانب استعراض خطط التطوير والتحديث داخل المؤسسات الإعلامية المصرية.