نقابة الصحفيين في غينيا تندد بتقييد حرية الإعلام
تاريخ النشر: 13th, January 2026 GMT
نددت نقابة الصحفيين في غينيا بيساو بقرار القيادة العسكرية منع المؤتمرات الصحفية والتصريحات العامة غير المصرح بها، معتبرة أن هذه الخطوة تمثل تضييقا خطيرا لحرية الإعلام في البلاد.
وقالت رئيسة النقابة، إنديرا كوريا بالدي، إن القرار "إشارة مقلقة للغاية"، مؤكدة أن الصحفيين أصبحوا يعملون في بيئة غير آمنة، مما يفرض عليهم البحث عن طرق بديلة لممارسة مهنتهم، مثل إجراء مقابلات فردية أو استخدام منصات التواصل الاجتماعي لنقل المعلومات.
وكانت القيادة العسكرية قد بررت هذه الإجراءات بضرورات "الحفاظ على التماسك والأمن"، غير أن الصحفيين عبّروا عن خشيتهم من أن تكون مقدمة لمزيد من القيود على تداول المعلومات في بلد يعيش مرحلة انتقالية منذ الانقلاب العسكري في 26 نوفمبر/تشرين الثاني 2025.
وأشارت النقابة إلى أن بعض وسائل الإعلام أجبرت بالفعل على بث أوامر الجيش، وهو ما اعتبرته دليلا إضافيا على غياب حرية الصحافة.
انقلاب وتعليق للعملية الانتخابيةوجاءت هذه التطورات بعد أن أطاح الجيش بالرئيس عمر سيسوكو إمبالو عشية إعلان النتائج الأولية للانتخابات الرئاسية والتشريعية، وعلّق العملية الانتخابية وأعلن فترة انتقالية تستمر عاما واحدا.
وقد عينت السلطة العسكرية الجنرال هورتا نتام رئيسا للمرحلة الانتقالية، وأصدرت في ديسمبر/كانون الأول "ميثاق الانتقال" ليكون إطارا قانونيا يحكم البلاد خلال هذه الفترة.
المصدر
المصدر: الجزيرة
كلمات دلالية: وسم حريات دراسات
إقرأ أيضاً:
مسؤول إيراني: لم نكشف كل أوراقنا العسكرية ولدينا منشآت مخفية
أكد مسؤول إيراني أن بلاده لا تزال تحتفظ بجزء مهم من قدراتها العسكرية بعيداً عن الأضواء، مشيراً إلى أن ما تم الإعلان عنه حتى الآن لا يمثل كامل الإمكانات الدفاعية التي تمتلكها إيران.
وقال إن هناك منشآت ومواقع عسكرية استراتيجية لم يتم الكشف عنها، ضمن سياسة تهدف إلى الحفاظ على عناصر القوة والردع في مواجهة التهديدات المحتملة.
وأوضح المسؤول أن إيران عملت خلال السنوات الماضية على تطوير بنيتها العسكرية والدفاعية بصورة مستمرة، بما يشمل تعزيز قدراتها الصاروخية ومنظوماتها الدفاعية وتحصين عدد من المنشآت الحساسة.
وأضاف أن بعض المواقع العسكرية تم إنشاؤها وتجهيزها بسرية تامة، بما يضمن استمرار عملها في مختلف الظروف ويعزز جاهزية القوات المسلحة الإيرانية.
وأشار إلى أن امتلاك هذه المنشآت غير المعلنة يمثل جزءاً من الاستراتيجية الدفاعية الإيرانية، مؤكداً أن طهران لا تعتمد فقط على القدرات التي تم الكشف عنها سابقاً، بل تمتلك إمكانات أخرى يمكن استخدامها إذا تعرضت البلاد لأي تهديد مباشر.
وتأتي هذه التصريحات في وقت تشهد فيه المنطقة توترات متصاعدة وتزايداً في المخاوف المرتبطة بالملفات الأمنية والنووية الإيرانية، وسط استمرار الضغوط الغربية والعقوبات المفروضة على طهران.
ويرى مراقبون أن هذه الرسائل تحمل في طياتها تأكيداً إيرانياً على امتلاك أدوات ردع إضافية، كما تعكس رغبة في توجيه رسالة إلى الخصوم بأن القدرات العسكرية الإيرانية أكبر مما هو معلن رسمياً.
وتؤكد طهران باستمرار أن برامجها العسكرية والدفاعية تهدف إلى حماية أمنها القومي والحفاظ على استقرار البلاد، بينما تواصل تطوير منظوماتها الدفاعية في ظل التحديات الإقليمية والدولية