قطر: المرحلة الثانية من اتفاق غزة تشمل إدارة تكنوقراط ونزع سلاح حماس
تاريخ النشر: 13th, January 2026 GMT
الدوحة - الوكالات
أكد المتحدث باسم وزارة الخارجية القطرية، ماجد الأنصاري، أن قطر تعمل مع الوسطاء الدوليين للتقدم نحو المرحلة الثانية من اتفاق غزة، مشيرًا إلى أن التعقيدات القائمة تستدعي الإسراع في تنفيذ هذه المرحلة لضمان استقرار الوضع في القطاع.
وقال الأنصاري، في مؤتمر صحفي اليوم الثلاثاء، إنه لا يجب ربط الاتفاق في غزة بفتح معبر رفح أو دخول المساعدات الإنسانية بشروط، محذرًا من أن كل يوم يمر دون إيصال المساعدات يزيد من سقوط الضحايا.
تشمل المرحلة الثانية من خطة الرئيس الأميركي دونالد ترامب لوقف إطلاق النار في غزة، وفق تصريحات الأنصاري، تشكيل لجنة تكنوقراط مؤقتة لإدارة القطاع، وإدارة ملف الإعمار، وتشكيل مجلس السلام، وإنشاء قوة دولية، وانسحاب إضافي للجيش الإسرائيلي من غزة، إضافة إلى نزع سلاح حركة حماس.
وأشار المسؤول القطري إلى أن الوضع الإنساني في غزة لا يزال كارثيًا، واصفًا الأزمة بأنها كارثة من صنع البشر، مؤكداً أن الحرب الإسرائيلية على القطاع على مدى عامين أسفرت عن أكثر من 71 ألف شهيد فلسطيني، وما يزيد على 171 ألف جريح، ودمار هائل طال نحو 90% من البنى التحتية المدنية، فيما قدرت الأمم المتحدة تكلفة إعادة الإعمار بنحو 70 مليار دولار.
في شأن متعلق بتطورات الوضع في المنطقة، شدد الأنصاري على أن الدبلوماسية هي الطريقة الفعالة لحل أزمات المنطقة، موضحًا أن قطر تعمل مع جيرانها وشركائها على التهدئة وحل الخلافات، بما في ذلك بين واشنطن وطهران، وسط توقعات بأن يؤدي التوتر الحالي إلى تصعيد في المنطقة.
وتأتي هذه التصريحات في وقت تشهد فيه مدن إيرانية احتجاجات مستمرة منذ أسابيع، وما رافقها من تصعيد في الخطاب الأميركي تجاه طهران، ما يبرز أهمية الجهود الدبلوماسية التي تقودها قطر لتحقيق الاستقرار في المنطقة.
المصدر
المصدر: جريدة الرؤية العمانية
إقرأ أيضاً:
حماس: مستعدون لتسليم إدارة غزة ومجلس السلام عاجز أمام الاحتلال
أكد الناطق باسم حركة حماس حازم قاسم، أن حديث بعض الأطراف في مجلس السلام عن أن حركة حماس لا تريد تسليم الحكم في قطاع غزة، هو "أكاذيب مضللة تهدف لتوفير غطاء للاحتلال ليستمر في عدوانه".
وجدد قاسم في بيان اليوم الثلاثاء، تأكيد جاهزية الحركة التامة لتسليم مجالات الحكم كافة، بما فيها الأمن، للجنة الوطنية الموجودة في القاهرة التي تم التوافق عليها.
وبيّن أن "المعيق الأساسي لعمل اللجنة هو الاحتلال المجرم وميلادينوف الذي عقد المسائل عبر ربط كل المسارات بقضية واحدة في الاتفاق، بخلاف الرؤية التي وضعها الرئيس الأمريكي ترامب للسلام في قطاع غزة".
وأشار إلى أن مجلس السلام كذلك عاجز عن الضغط على الاحتلال وإلزامه بإدخال اللجنة إلى القطاع، أو توفير مقدرات لها كي تعمل.